خاليلوزيتش  الزين في الثلاثين

خاليلوزيتش .. الزين في الثلاثين

المغرب اليوم -

خاليلوزيتش  الزين في الثلاثين

بقلم : سفيان أندجار

كنت قد كتبت مباشرة بعد اختيار خاليلوزتيش مدربا للمنتخب الوطني لكرة القدم، أن الرجل صارم ويفتقد لديبلوماسية الحوار في التعامل مع الآخر.
خاليلوزيتش يفضل أن يكون «وحيدا» في اتخاذ  قراراته  كما أنه لا يراعي من حوله، لدرجة أنه يمكن أن يربي فيلا في بيت مليء بالمزاهير والأثاث الفاخر ولا يهمه  شيء، سوى أن يكون «الفيل» فرحا ومرحا.
تصريح خاليلوزيتش حول اللاعبين المحليين وعدم قدرتهم على فرض أنفسهم، ومقارنتهم مع أشرف حكيمي وادعاء أن الأخير يلعب الكرة، أما لاعبو المنتخب المغربي المحلي يمارسون شيئا آخر هو تصريح يمكن استخلاص منه عبر كثيرة،  بداية من كون المدرب لم يراع الظرفية الزمنية في تصريحه «الخارج عن النص»، خصوصا أن اللاعبين المحليين مقبلون على مباراة هامة، السبت المقبل، ضد الجزائر، كما أن المدرب البوسني تحدث عن البطولة الوطنية ونتاجها، لكن هل تابع مباريات البطولة، وعاين لاعبيها، وهل أعد فريقا للعمل والاشتغال، أم أن الدعوة التي وجهها إلى اللاعبين كانت من اقتراح أشخاص آخرين؟
تقييم وحيد للاعبين المحليين لا يمكن أن يكون وفقا لمباراتين وديتين، أو عمل لمدة 3 أشهر، كما أن تصريحه سيزيد من فتنة القسمة داخل المنتخب أكثر ما هي موجودة. ألن يغتر اللاعب المحترف بمكانته، في حين سيشعر اللاعب المحلي بالحكرة والاضطهاد، كما صرح بذلك صلاح الدين السعيدي لاعب الوداد؟
حاليلوزيتش أو هاليلوزيتش أو خاليلوزيتش أيا كان الاسم الذي يوصف به، لم يكن تصريحه بريئا، خصوصا أنه جاء ليقول لكم إنكم لا تتوفرون على بطولة ولا على لاعبين ولا على أي شيء، وإن جل لاعبيكم الجيدين هم من المحترفين، وجاء تصريحه أيضا ليزكي مواطنه السابق هيرفي رونار الذي قال الأمر نفسه، لكن بطريقة غير مباشرة، عندما رفض استدعاء لاعبي المنتخب المحلي، وحتى من كان يحضر منهم كان احتياطيا، ويختاره أن يكون صامتا ومطيعا أكثر من أن يكون لاعبا جيدا.
وحيد الذي سبق وأن درب في البطولة الوطنية نادي الرجاء الرياضي، وعبر بوابة الفريق العريق وجه رسالة أيضا إلى المسؤولين عن الجامعة، بكونه سيقول أي شيء ولن يتردد في ذلك ولا يحق لأي شخص أن يتدخل في تصرفاته.
هناك معان كثيرة نستخلصها من الندوة الصحفية لوحيد، ومن بينها أنه يبحث عن بدائل  وأن أغلب اللاعبين ليسوا جاهزين، لكنه في المقابل أشاد بلاعبين آخرين أصحاب الخبرة، ولعل أبرز من أشاد بهم قد تجاوزوا عتبة الثلاثين سنة، وهو ما جعلني أتذكر الأغنية الأثيرة للفنان المغربي الكبير محسن جمال بعنوان «الزين في الثلاثين»، والتي يمكن أن نترجمها إلى اللغة البوسنية، ونقدمها هدية إلى مدربنا لعلها تؤنس «وحدته».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خاليلوزيتش  الزين في الثلاثين خاليلوزيتش  الزين في الثلاثين



GMT 18:30 2020 السبت ,23 أيار / مايو

تأملات في فلك ألعاب القوى المغربية

GMT 10:34 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أخيرا أصبحنا نستوعب الدروس

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني"

GMT 03:39 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عناد فوزي لقجع

GMT 16:50 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

شكرا

تألَّقن بالقفاطين والفساتين العصرية والتنانير الكاجوال

إطلالات لافتة للنجمات العربيات خلال عيد الفطر

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - اتجاهات أحذية تمنح فساتينك الأناقة في صيف 2020

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر

GMT 17:16 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

مرسى بندر الروضة في عمان

GMT 02:23 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

الفساتين الريفية موضة صيف عام 2017

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

“آيفون إكس” الاسم الرسمي لهاتف شركة آبل الجديث

GMT 12:39 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مارك تير يسيطر على عرين الفريق الكتالوني

GMT 11:08 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

" الدرك الملكي" يوقف10 قاصرين لإحدى المنازل في إقليم سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib