المنشآت الصغيرة تلجأ إلى السعودة الوهمية إرضاء لـالعمل
آخر تحديث GMT 07:23:35
المغرب اليوم -

المنشآت الصغيرة تلجأ إلى السعودة الوهمية إرضاء لـ"العمل"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المنشآت الصغيرة تلجأ إلى السعودة الوهمية إرضاء لـ

وزارة العمل
الرياض - أ.ش.ا

في الوقت الذي تحرص وزارة العمل على محاربة السعودة الوهمية وتسعى للقضاء عليها في كافة المنشآت الكبيرة أو المتوسطة والصغيرة، وجه عدد من المختصين أصابع الاتهام نحو الوزارة حيال مطالبتها من المنشآت الصغيرة التي تمتلك أقل من 9 عمال بضرورة إضافة سعودي ما يعني أن مالك تلك المنشأة الذي يلتحق بوظيفة في القطاع الخاص سيضطر إلى تسجيل سعودة وهمية، نظرًا لعدم وجود السعوديين الذين يتقبلون العمل في تلك المحلات الصغيرة جدًا.

ثغرات النظام
أوضح المختصون أن الوزارة تريد إضافة السعودي كاسم فقط وبالتالي لجأت تلك الكيانات الصغيرة إلى تسجيل سعوديات في محلات مختصة بعمل الرجال، الأمر الذي جعل العديد من تلك الكيانات تغادر السوق نظرًا للثغرات الموجودة في نظام وزارة العمل والتي تجبرهم على السعودة الوهمية وصرف راتب شهري للسعودي الوهمي الذي لا يستطيعون تأمينه أو الخروج من السوق.

 وأكدوا، أن إصدار السجل التجاري لدى وزارة التجارة والصناعة لا تتجاوز مدته أكثر من 180 ثانية، فيما تصل إجراءات البلدية والدفاع المدني إلى أسبوع، أما وزارة العمل فإنها الجهة المسؤولة بشكل كبير عن خروج المنشآت الصغيرة، حيث تصل لشهور عدة، أي بمعنى أن المشروع يظل عالقًا وتحسب عليه قيمة الإيجار دون مردود مادي لتعويض تلك الخسائر.

وذكر رئيس المركز السعودي للدراسات والبحوث ناصر القرعاوي إن تجربة وزارة العمل تحتاج إلى إعادة تقييم وهيكلة، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يعيد تقييم العديد من البرامج ومن أولوياتها برامج وزارة العمل نظرًا لوجود سلبيات مقلقة وبالتالي وزارة العمل لا يعيبها أن تخرج برامجها للتجربة وتشرك القطاع الخاص وتعطي الجهات الأخرى رأيها.

وأوضح القرعاوي أن هناك شركات كبيرة تعثرت مشاريعها بسبب السعودة، وأن القطاع المتوسط والصغير أصبح له هيئة خاصة بتوجيه من الدولة لكي تزيل المعوقات الصادرة عن وزارة العمل نفسها، وهذا الحراك سيخرج خلال الـ 3 سنوات المقبلة رؤيا مبينة على النتائج السابقة وعلى الانفتاح الآخر للقطاع الخاص لأنه هو من يشكل الوعاء الأكبر للتوظيف ويشكل الثروات ويوطن الكثير من رؤوس الأموال في مسارات لكن وزارة العمل مع الأسف فيها بيروقراطية.

القرعاوي، أضاف أن: "وزارة الشؤون البلدية والقروية أيضًا تعيق الخدمات والبرامج والمشاريع الصغيرة والمتوسطة ونحن لا ننظر للمدن الصناعية الكبيرة ولكن نشاهد المنشآت الصغيرة، وهذه تغطي مسار أسرة أو أسرتين وتوظف، ولكن الشركة المساهمة برأس مال مليارين و3 مليارات لا توظف أكثر من 300 إلى 400 موظف، بينما لو كان هناك 15 منشأة متوسطة ستوظف حدود 600 مواطن، وبالتالي الصورة الهرمية مقلوبة، ونحن نريد أن نشاهد الهرم الطبيعي وليس المقلوب، والمواطنون يشتكون من إجحاف الرسوم لأنها أصبحت شريكة في دخل المواطنين من القطاع الخاص".
تفرغ مالك المنشأة

وأكد رئيس مجلس الأمناء في مركز مدينة الرياض لتنمية الأعمال الصغيرة والمتوسطة المهندس منصور الشثري أن اشتراط تفرغ مالك المنشأة لإدارتها هو شرط طبيعي في الظروف الحالية التي يشهد من خلالها تزايد أعداد المنشآت الصغيرة بشكل غير مسبوق، مما ساهم في المنافسة الشديدة بينها وتعثر الكثير منها وضعف الهوامش الربحية للباقي منها، مبينًا أن هناك مناشدات من العاملين في القطاع الخاص بطلب إعفائهم من شرط التفرغ خشية أن يفقدوا وظائفهم قبل أن تستقر منشآتهم وتنجح في أعمالها، والعمل جار على وضع الحلول المناسبة حتى يتم تأسيس المنشآت وتحقق دخلا لمالكها. وكانت "الوطن" وجهت منذ أكثر من شهر استفسارا إلى وزارة العمل فيما يتعلق بطلبها تسجيل سعودي في الكيانات الصغيرة جدًا (أقل من 9 عمال) وأكد مدير المركز الإعلامي في الوزارة، خالد أبا الخيل، أنه تم إرسال الاستفسار إلى نائب وزير العمل أحمد الحميدان، وحتى تاريخه لم يصل الرد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنشآت الصغيرة تلجأ إلى السعودة الوهمية إرضاء لـالعمل المنشآت الصغيرة تلجأ إلى السعودة الوهمية إرضاء لـالعمل



GMT 03:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الاقتصاد السعودي يقفز لأكثر من الضعف خلال أقل من عقد

GMT 19:47 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

قناة السويس تراهن على هدوء التوترات لاستعادة إيراداتها

GMT 03:54 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

انتقادات اقتصادية تطارد مقترح «المقايضة الكبرى» المصري

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib