ياهو تنقسم إلى شركتين وتحافظ على حصتها في علي بابا
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

"ياهو" تنقسم إلى شركتين وتحافظ على حصتها في "علي بابا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

لافتة لياهو في مقر الشركة في واشنطن
نيويورك ـ أ.ف.ب

عدلت "ياهو!" خطة انقسامها إلى شركتين مستقلتين، من بينها شركة تضم نشاطاتها التقليدية في مجال الانترنت وجددت ثقتها في مديرتها ماريسا ماير لكن من دون تبديد اللبس الذي يلف مستقبلها.

وقد عدلت المجموعة الرائدة في مجال الانترنت عن التخلي، كما كان مقررا منذ عدة أشهر، عن مساهمتها التي تبلغ 15 % في عملاق التجارة الإلكترونية "علي بابا" وقدر قيمته بحوالى ثلاثين مليار دولار. وهي غيرت رأيها كي تتجنب أن يدفع أصحاب الأسهم فيها ضرائب محتملة.

وقررت بالتالي أن "تنقل جميع الأصول والخصوم التابعة لياهو! ... إلى هيئة جديدة ... فتستحدث هيئتان منفصلتان تدرج أسهمهما في البورصة" على ما اعلنت المجموعة الاميركية.

ويسمح هذا القرار على المدى الطويل ببيع بوابة الانترنت التي فتحت سنة 1994 وتخطتها "غوغل" بأشواط، فضلا عن النشاطات الأخرى في مجال الانترنت.

وأكد ماينارد ويب رئيس مجلس إدارة "غوغل" أن "المجلس لم يتخذ أي قرار بشأن بيع الشركة أو أي نشاط آخر".

لكنه أشار إلى أنه "من واجب المجلس التناقش مع أي طرف شرعي يقدم عرضا جيدا".

وبالرغم من تراجع وضع الشركة، يبقى محرك "ياهو!" من المواقع الإلكترونية التي تسجل أكبر عدد من الزيارات بعد "غوغل" و"فيسبوك". وقد جذبت المجموعة من خلال خدمتها للرسائل الإلكترونية وموقعها الإخباري ما لا يقل عن 210 ملايين زائر في تشرين الأول/أكتوبر في الولايات المتحدة، بحسب أرقام "كومسكور".

ولم تقدم "ياهو!" أي تفاصيل عن إستراتيجيتها المقبلة المزمع الإعلان عنها في بداية العام 2016. ويبدو أن ماريسا ماير حافظت على منصبها في الوقت الراهن، مع ان تقسيم المجموعة إلى شركتين يخالف رؤيتها.

وجدد المجلس ثقته بماير وهو سيساعدها في إعادة الرونق إلى "ياهو!"، على حد قول ماينارد ويب.

وقد عينت ماير قبل ثلاث سنوات وهي كانت تعمل في السابق عند "غوغل". وقد اعتبر المستثمرون أن هذه المهندسة الابتكارية الشابة قادرة على تعزيز مكانة "ياهو!" بالرغم من قلة خبرتها.

وهي حدثت عدة خدمات تقليدية في المجموعة واشترت عدة شركات ناشئة لتحسين خدمات الأجهزة المحمولة والفيديو على الانترنت.

ومن شأن تقسيم "ياهو!" أن يسمح للشركة بالاقتصاد في النفقات من خلال مثلا احتمال إلغاء 11 ألف وظيفة، بحسب محللين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياهو تنقسم إلى شركتين وتحافظ على حصتها في علي بابا ياهو تنقسم إلى شركتين وتحافظ على حصتها في علي بابا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib