شركة سوناطراك البترولية توافق بشروط على عودة استثماراتها فى ليبيا
آخر تحديث GMT 23:45:35
المغرب اليوم -
إرتفاع ​حالات الإصابة المؤكدة ⁠بفيروس ​إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 933 إصابة و245 وفاة قتيل ومصابون في تصادم قطارين شمال لندن وتحقيقات عاجلة لكشف أسباب الحادث وهبي يؤكد أن صيباري يركّز على المونديال وليس على الانتقال إلى بايرن ميونيخ قبل 41 دقيقةالصيباري يسجل أسرع هدف للمغرب في كأس العالم استشهاد فلسطيني وإصابة أطفال بقصف إسرائيلي على خيام النازحين في خان يونس وتخريب أشجار الزيتون شرق بيت لحم البيت الأبيض يشيد باتفاق واشنطن وطهران ويصفه باختراق تاريخي يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ويعيد فتح مضيق هرمز مقتل قائد كتيبة إسرائيلية و3 جنود في هجوم استهدف دبابة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان عون يؤكد لروبيو أن وقف الاعتداءات الإسرائيلية شرط أساسي لإنجاح المفاوضات المرتقبة في واشنطن حول لبنان بريطانيا ترفع تحذيرات السفر إلى الإمارات وقطر والبحرين والكويت الجيش الأميركي يعلن رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية
أخر الأخبار

بعد توقف دام قرابة عام بسبب تدهور الأوضاع الأمنية

شركة "سوناطراك" البترولية توافق بشروط على عودة استثماراتها فى ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شركة

شركة "سوناطراك" البترولية
طرابلس _ المغرب اليوم

وافق المجمع النفطى الجزائرى "سوناطراك" مبدئيًا على العودة إلى الاستثمار فى ليبيا بعد توقف دام قرابة عام بسبب تدهور الأوضاع الأمنية هناك، بيد أن المجموعة الجزائرية العاملة فى مجال الطاقة اشترطت عدة أمور تمهيدًا للعودة إلى حقل غدامس فى مقدمتها الاستعانة بشركات حراسة خاصة و"البودى جارد" وتلقى ضمانات من مسؤولين ليبيين.

وأفادت مصادر صحافية أن مجمع "سوناطراك" يتفاوض حاليًا مع شركة حراسة خاصة يمتلكها رئيس حزب وسياسى شهير فى ليبيا وهو الذى تكفل بتأمين عدد من شركات الطاقة الدولية هناك على غرار "بريتيش بتريوليوم" البريطانية، و"شلومبيرجى" الأميركية، مؤكدًا أن هذا الشخص هو الذى سيعمل على توفير كافة الظروف الأمنية المناسبة لعودة سوناطراك إلى ليبيا كما سيسهر على ضمان عودة آمنة للعمال ولم يبق إلا اللمسات الأخيرة.

وأضافت أن الحكومة تفاوضت مع هذه الشخصية الليبية على هامش جلسات الحوار الليبى التى عقدت مؤخرًا في الجزائر كما فتحت نقاشًا مع عدد من المسؤولين الليبيين لترتيب عودة سوناطراك إلى حقل غدامس وهي الخطوة التى باتت وشيكة خاصة بعد أن أعلنت قبل أسبوعين شركة "تاتو" الروسية عودتها إلى حقول النفط في ليبيا وأعرب عدد من الشركات النفطية الدولية عن استعداده لمواصلة الاستثمار هناك.

وفضلت الحكومة مواصلة نشاط التنقيب والاستكشاف في حقول النفط الليبية فى ظل الظروف الصعبة التى تشهدها سوق البترول الدولية في مقدمتها انخفاض سعر البرميل الذى لم يرتفع عن سقف الستين دولارًا كأقصى حد منذ أشهر طويلة، وكذا الأزمة التى تعصف بعدد من دول منظمة الأوبك والتى تأثرت اقتصادياتها بشكل رهيب بانخفاض سعر "الذهب الأسود"، يضاف إليها انخفاض حاد فى أسعار الغاز، الأمر الذى تسبب فى تراجع عائدات "سوناطراك" التى بدأت فورًا فى البحث عن البديل عبر التوجه إلى السوق الأفريقية بشراكة صينية وكذا مواصلة استثماراتها في ليبيا.

وكانت شركة "سوناطراك" قررت إجلاء عمالها من ليبيا وذلك بعد إغلاق سفارة الجزائر وقنصليتها العامة في طرابلس شهر آيار/مايو من العام الماضى وقالت وزارة الطاقة آنذاك إن الأمر يتعلق بإجراء احترازى ولا علاقة له بأى تهديد .

     

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شركة سوناطراك البترولية توافق بشروط على عودة استثماراتها فى ليبيا شركة سوناطراك البترولية توافق بشروط على عودة استثماراتها فى ليبيا



GMT 19:34 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib