منكور ندياي يثني على خطوة تنصيب الدفع الاقتصادي المغربية السينغالية
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

يجدد البلدان التزامهما بالمضي قدمًا لمزيد من تفعيل التنمية والازدهار

منكور ندياي يثني على خطوة تنصيب "الدفع الاقتصادي المغربية السينغالية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منكور ندياي يثني على خطوة تنصيب

منكور ندياي وملك المغرب
الدار البيضاء ناديا احمد

أكد وزير الشؤون الخارجية و السنغاليين في المهجر السينغالي منكور ندياي، أهمية تنصيب مجموعة "الدفع الاقتصادي المغربية السينغالية"، الاثنين، موضحًا أنّ الأمر يتعلق بمرحلة مهمة للإرادة المشتركة التي ترمي إليها كل من المغرب والسينغال لبناء المستقبل ضمن شراكة متقدمة ومربحة للطرفين.

وذكر نديان بالعلاقات الممتازة العريقة القائمة بين المغرب والسينغال، وأيضًا بين المؤسسات الاقتصادية للبلدين، مبرزًا الانعكاسات الإيجابية لزيارة الملك محمد السادس إلى السينغال، فما لا يقل عن 28 اتفاق شراكة وقعت لمناسبة هذه الزيارة الملكية، مشيرًا إلى أنّ الاتفاقات تترجم الطابع المتميز للعلاقات المتجذرة التي تربط المغرب بالسينغال.

وأضاف، أنّه من خلال مجموعة الدفع الاقتصادي، يجدد البلدان التزامهما بالمضي قدمًا تحت قيادة قائدي البلدين الملك محمد السادس والرئيس ماكي سال، من أجل مزيد من تفعيل التنمية والازدهار، ولم يفت الوزير السينغالي التذكير بهذه المناسبة، بحضور المقاولات المغربية في السينغال، مشددًا على أنّ انخراط الفاعلين الاقتصاديين المغاربة في مختلف قطاعات الاقتصاد في السينغال دليل على تعزيز الشراكة الثنائية.

وشدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون  المغربي صلاح الدين مزوار، أنّ التنمية البشرية التي تشكل أولوية ثابتة في عهد الملك، ستظل المحرك الرئيس للعلاقات الممتازة القائمة بين المغرب والسينغال حيث تكتسي اليوم قيمة نموذجية ومرجعية على الصعيد القاري، لافتًا إلى أنّ المغرب والسينغال بصدد تشييد نموذج رائد وواعد للشراكة جنوب - جنوب، كقيمة للتنمية والاقلاع الاقتصادي، شراكة شاملة من حيث نطاقها، غنية من حيث مضمونها، جامعة من القطاعات التي تشملها.

 وأردف مزوار، أنّ تنصيب المجموعة تظهر التجلي الأفضل لهذه الشراكة، مبيّنًا أنّ هذه الآلية المجددة تستلهم قيم التضامن والشراكة والمسؤولية والطموح نفسه، الرامية إلى تشجيع التعاون المشترك من أجل تنمية بشرية ومستدامة والاستثمار المشترك وإرساء شراكات متعددة مربحة للطرفين.

وتابع، أنّ هذه الآلية ستمكن أيضًا من تحديد الأولويات وتشجيع بلورة مبادرات اقتصادية مشتركة وتشجيع ظهور فاعلين اقتصاديين إقليميين يساهمون بشكل قوي في إيجاد فرص الشغل، وخلص وزير الشؤون الخارجية والتعاون إلى أنّ أمام المجموعة تحد كبير يتعين عليها رفعه، يتمثل في كسر الصورة النمطية التي تزعم أن القطاع الخاص في البلدان الأفريقية ينقصه النضج والقدرات التي تمكنه من العمل والبناء المشترك.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منكور ندياي يثني على خطوة تنصيب الدفع الاقتصادي المغربية السينغالية منكور ندياي يثني على خطوة تنصيب الدفع الاقتصادي المغربية السينغالية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib