الضرائب التي يدفعها ترامب تشكل لغزا محيرًا
آخر تحديث GMT 01:03:45
المغرب اليوم -

الضرائب التي يدفعها ترامب تشكل لغزا محيرًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الضرائب التي يدفعها ترامب تشكل لغزا محيرًا

احد انصار المرشح الجمهوري دونالد ترامب خلال فعالية في لورنسفيل بنيوجيرزي
نيويورك ـ أ.ف.ب

 كم يجني دونالد ترامب في الحقيقة؟ وكم يسدد من الضرائب؟ تتكثف التساؤلات المشابهة نظرا الى ابتعاد المرشح الجمهوري عما بات من اعراف الانتخابات الرئاسية ولا ينوي على ما يبدو نشر تصريحه الضريبي، ما يثير التساؤلات بشأن ما قد يخفيه.

"هذا الامر لا يعنيكم"، اجاب ملياردير العقارات على قناة ايه بي سي عند سؤاله حول ضرائبه. لكنه اقر لاحقا "اكافح بشدة لدفع اقل قدر ممكن من الضرائب (...) لان هذا البلد يهدر اموالنا".

اضاف انه لا يملك حسابا في اي مصرف في سويسرا او اي مكان اخر في الخارج معتبرا انه ليس من حق الناخبين الاطلاع على تصريحه الضريبي.

قبل ايام، تذرع بتدقيق ضريبي جار لتجنب نشره، مؤكدا انه مستعد لذلك عند انتهاء التدقيق. لكن حتى لو وفى بوعده فسيستغرق الامر سنوات.

الا ان تمنعه لفت الانظار بما في ذلك بين صفوف حزبه. واعتبر المرشح الجمهوري السابق الثري ميت رومني المعادي لترامب على صفحته على فيسبوك ان هذا الرفض "يجرده من الاهلية".

لفت رومني كذلك الى ان التدقيق الضريبي لا يمنع باي شكل نشر الوثيقة الضريبية، معتبرا ان التفسير الوحيد لرفض نشرها يكمن في احتوائها على بيانات "متفجرة غير متوقعة".

منذ 1976 نشر جميع المرشحين الرئيسيين الى الرئاسة الاميركية تصريحاتهم الضريبية.
وافاد خبراء ان الملياردير ربما يدفع ضرائب قليلة، او حتى شبه معدومة، في حال استغل جميع ثغرات التشريعات الضريبية والتخفيضات المتاحة للوكلاء العقاريين.

- ثغرات وتخفيضات -

تحدث ترامب هذا الاسبوع عن عائدات تفوق 557 مليون دولار وثروة صافية تفوق 10 مليارات دولار، وذلك في تصريح مالي شخصي قدمه الى اللجنة الانتخابية المالية، في اجراء الزامي للمرشحين.

علق المسؤول في منظمة "شبكة العدالة الضريبية" الاميركية والمحامي السابق في لجنة مكافحة الصناديق الاحتكارية في مجلس الشيوخ جاك بلوم "مما لا شك فيه اطلاقا ان رجلا ضالعا في هذا القدر من الصفقات العقارية على ما هو دونالد ترامب استفاد من كل الثغرات والتخفيضات في قطاع العقارات".

اضاف ان "تصريحه الضريبي قد يكشف عن كيفية قيامه بذلك، اي تحويل عائدات عادية الى زيادة في راس المال وتاخير تسديد الضرائب" باستخدام بعض الاحكام القانونية "واقامة متاهة حصينة امام مفتشي مصلحة الضرائب" الفدرالية الاميركية.

تعود "النافذة" الوحيدة الى طريقة تصريح ترامب عن ضرائبه الى 1981 عندما طلب ترخيصا لفتح كازينو في نيوجيرزي بحسب صحيفة واشنطن بوست.

انذاك اكد رجل الاعمال ان مجموع عائداته في 1978 و1979 شهد عجزا بلغ 3,8 ملايين دولار، ما اجاز له بحسب الصحيفة تجنب دفع ضرائب فدرالية.

كذلك يجيز التصريح الضريبي الكشف عن هباته الى الجمعيات الخيرية، وهو تفصيل يثير الاهتمام في الولايات المتحدة، لا سيما بعد تاكيده عند اطلاق حملته الرئاسية في العام الفائت انه يهبها "اموالا طائلة".
في المقابل تسعى حملة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون التي نشرت تصريحاتها الضريبية كل عام منذ 1977 الى مضاعفة الضغوط على ترامب فكثفت التركيز على هذا الموضوع.

لذلك نشرت تسجيلي فيديو قصيرين خصص احدهما لطرح "اربعة امور قد يخفيها دونالد في وثائقه الضريبية"، "ربما يكذب بشأن ثروته" او "ربما لا يسدد مستحقاته" او "ربما لا يفعل اكثر من الكلام" عندما يتحدث عن هبات الى جمعيات خيرية. اضاف الفيديو "ربما يكون امرا اخر مختلفا تماما"، مستندا الى تصريحات لرومني ومقتطفات صحافية وجيزة.

كما زودت حملة كلينتون، التي يرجح ان تواجه ترامب في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسية الصحافيين بحوالى 12 مقالا بهذا الشأن.

لكن قطب الاعمال المعروف بالتفاوض على تخفيضات كبرى لمشاريعه الاعمارية لم يبد تاثرا يذكر.

فعلى مستوى البلاد تقلص الفارق في نوايا التصويت بينه وبين كلينتون التي لم تعد تتقدمه باكثر من 3,1 نقاط كمعدل بحسب موقع "ريل كلير بوليتيكس".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضرائب التي يدفعها ترامب تشكل لغزا محيرًا الضرائب التي يدفعها ترامب تشكل لغزا محيرًا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib