صرخة أستاذ مهاجر لحماية المعلم التاريخي اكويدير
آخر تحديث GMT 17:29:59
المغرب اليوم -

صرخة أستاذ مهاجر لحماية المعلم التاريخي "اكويدير"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صرخة أستاذ مهاجر لحماية المعلم التاريخي

صرخة أستاذ مهاجر لحماية المعلم التاريخي "اكويدير"
الرباط – المغرب اليوم

انتظرت كم من مرة، حاولت ان انتظر، ظننت ان الوقت لا يزال يسمح بالانتظار، لكن الى متى وحال الانتظار هكذا ؟

في ظل هذا الانتظار، دعتني أوجاع المعلمة التاريخية "اكويدير" أن أقول للتاريخ انه ظل يؤسس لمعالم تكنا؛ و اليوم في عهد الاحفاد يحتضر ببطء بعدما ظل لسنين طوال يؤرخ للأسلاف ويعاصر قهر الزمان ويدون اللامبالاة.

"اكويدير" يصرخ بصوت مبحوح؛ لعله ينتظر من الأموات أن يهتزوا من قبورهم ليمسحوا عن ملامحه وجع السنين، وإهمال الساكنة والمسؤولين، متسائلًا أين العناية والترميم ونحن في زمن الهندسة والتصميم ؟

اكويدير يحتضر، فهل نستعد لغسله وإحضار الكفن؟ ونحمله في نعشه الى الدفن، أو نشارك في مراسم جنازته بالتحدّث عن تاريخه وتاريخ الأجداد بمداد من الم؟!

هل ننتظر الى ان يكون اكويدير حطاما، لنوزعه بأيدينا من اجل التبرك؟! ، اكويدير سامحنا ، فما عسانا نقول يوما حينما تجتمع كل المآثر التاريخية ، انك حقا كنت شامخا وكانت رؤوسنا منحنية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صرخة أستاذ مهاجر لحماية المعلم التاريخي اكويدير صرخة أستاذ مهاجر لحماية المعلم التاريخي اكويدير



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

صلاة التراويح وعدد ركعاتها

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib