تو تيمبل بالاس البريطاني يعرض آثارًا مصرية للمرة الأولى
آخر تحديث GMT 18:28:03
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

تجميع مقتنيات مهمة من روتشديل وماكليسفيلد وبيكسهيل

"تو تيمبل بالاس" البريطاني يعرض آثارًا مصرية للمرة الأولى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

تمثال الجندي الروماني تيتوس فلافيوس ديمتريوس
لندن - كاتيا حداد

يُعد صندوق تمويل الاستكشافات المصرية أول عملية تمويل حاشدة في العالم، وفي هذا الصدد تُعرض عدة قطع أثرية قيّمة للمرة الأولى في معرض باسم "بيوند بيوتي: ترانسفورمسينج ذا بودي إن أنشينت إيجيبت"، وهو معرض مجاني ينظم في معبد "تو تيمبل بالاس" في لندن.

تو تيمبل بالاس البريطاني يعرض آثارًا مصرية للمرة الأولى

وتزامن شغف القرن التاسع عشر بين المحسنين مع سلسلة من الحفريات الآثرية في مصر القديمة، والتي كشفت عن قطع أثرية مذهلة، كما كشفت الكثير عن ذوقهم الجمالي وعاداتهم وحياتهم المنزلية، وهو ما شجع هواة علم المصريات على الحفر والمشاركة في الكثير من المشاريع الاستكشافية، أملًا بالعثور على أشياء قيّمة يمكن وضعها في المتحف المحلي والعالمي.

يعد تمثال الجندي الروماني تيتوس فلافيوس ديمتريوس من القِطع الأثرية التي تحظى بطابع الأشياء المصرية؛ إذ يتمركز شمال قارة أفريقيا منذ 2000 عام، لكنه تجنب إنشاء نصب تذكاري تقليدي لنفسه أثناء التخطيط لطقوس الجنازة الخاصة به واختار شيئًا محليًّا، كما يعد قناع تيتوس من القِطع القيمة التي تم استردادها من المقابر المصرية القديمة.

تو تيمبل بالاس البريطاني يعرض آثارًا مصرية للمرة الأولى

وأكدت عالمة المصريات وأمينة المعرض، الدكتورة مارغريت سيربيكو، أن القطع الأثرية لا يمكنها مغادرة بلادها ولذلك لا يمكن الاستغناء عن المجموعة البريطانية، موضحة أنها جمعت قطع شخصية مهمة من روتشديل وايبسويتش وماكليسفيلد وبيكسهيل وغيرها من المستودعات غير المعروفة.

وأوضحت سيربيكو أن هذه الأشياء لم تعكس قصة السلطة الحاكمة لكنها تتناول الأسر العادية التي قامت بإعداد أبنائها للحياة الآخرة وتزيينهم بالمجوهرات ومستحضرات التجميل والملابس، ويصبح الجنس غير مهم عند الموت فالذكر مثل الأنثى من حيث ارتداء الحُلي الفخمة، وأن السفر والمنح الدراسية كان مقتصرًا فقط على الذكور بينما حُرمت منها المرأة بسبب المجتمع.

وأجرت الروائية إميليا إدواردز أول رحلة لها إلى مصر العام 1873، والتقت المغامرة ماريان بروكله هورست في قافلة على النيل، وأسسا صندوق تمويل الاستكشافات المصرية، وأصبحت ماري بوث صديقة هورست أحد أمناء الصندوق المحليين، وكانت مهمتها جمع الأموال وجذب المشتركين والتبرعات.

وانضمت إميليا أولدرويد إلى أعمال الحفريات مع عالم المصريات وليام ماثيو فلندرز بيترى، وبعد الزواج أصبحت تمارس عملها في الصندوق من المنزل، وشملت القطع الأثرية التي تم تسليمها إلى متحف ديوسبري في مقابل التمويل قلادة على شكل صدفة محار من أبيدوس (1800- 1600 قبل الميلاد).

وشملت القطع التي احتفظ بها برايتون وهوف قلادة نسائية مزخرفة ووشم، ما يشير إلى تنفيذ الوشم على الجسم في تجهيزه إلى الحياة الآخرة، حسبما أفادت الدكتورة المصرية هبة عبدالجواد طالبة الدكتوراه في جامعة دورهام، موضحة أهمية هذه القطع بالنسبة إلى مصر الحديثة.

وذكرت الدكتورة هبة أن بلادها تقدر الحفاظ على القطع الأثرية إلا أن بيع القطع الفريدة هو ما يثير الضجة مثل بيع مجلس نورثامبتون بوروف النحت القديم للكاتب سيخيما، والذي التقطه مشترى خاص بتكلفة 15 مليون إسترليني العام 2014 لتمويل مشاريع المتحف الأخرى، وهي الخطوة التي انتقدتها وزارة الآثار المصرية.

وأضافت عبدالجواد أنه يمكن للثقافات الحديثة أن تتعلم من "فلندرز بيترى" الذي احترم معرفة العمال المحليين منذ البداية وراعى دفع أجر جيد لم، وهو ما شجع العمال على العمل في الحفريات على مدى أجيال عدة ولا تزال بعض الأجيال الجديدة تعمل في الحفريات الجديدة، كما أشارت من ناحية أخرى إلى التدمير الحالي للمواقع الأثرية المهمة في الشرق الأوسط بواسطة تنظيم داعش المتطرف.

وبيّنت عبدالجواد بقولها: على عكس ما فعله فلندرز لا ينطوي مجال الحفريات في الشرق الأوسط على العمال المحليين فضلاً عن استمرار النهب، ولكن يمكننا تعليم الأجيال القادمة أن لديهم صلة بماضيهم وتأثير ذلك على هويتهم، من المهم لهم أن يعرفوا من يكونون.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تو تيمبل بالاس البريطاني يعرض آثارًا مصرية للمرة الأولى تو تيمبل بالاس البريطاني يعرض آثارًا مصرية للمرة الأولى



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib