الجفاف يهدد الغابات الاستوائية المطيرة والمجتمع الدولي في غفلة
آخر تحديث GMT 00:01:58
المغرب اليوم -

الانقراض الجماعي سيصبح حقيقة في حياة أطفالنا وأحفادنا

الجفاف يهدد الغابات الاستوائية المطيرة والمجتمع الدولي في غفلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجفاف يهدد الغابات الاستوائية المطيرة والمجتمع الدولي في غفلة

الغابات الاستوائية
روما ـ ريتا مهنا

طالب الرئيس السابق للصندوق العالمي للطبيعة كلود مارتن، قادة العالم وخبراء البيئة بالتركيز على حالة الغابات الاستوائية المطيرة، مشيرًا إلى أنَّ الاهتمام بهذه المسألة قد تراجع من الأجندة السياسية بالرغم من أن العالم "ليس بعيدًا عن نقطة تحول خطيرة".
وبيَّن مؤلف كتاب "حول الغابات الاستوائية"، في حفل إطلاق الكتاب في روما، أنَّ العالم تجاهل محنة الغابات ووصفها بأنها "حيوية لمستقبل البشرية"، مشددًا على أنَّ الحكومات بحاجة "للاستيقاظ".
وأضاف: اختفت الغابات المطيرة الاستوائية من على شاشات الرادار السياسي، بعد أن كانت في مركز المناقشات البيئية في الثمانينات والتسعينات، مشيرًا إلى أننا بحاجة إلى تجديد الإرادة السياسية لتحريك الضمير العالمي بشأن هذه المشكلة.
وشدد المدافع عن الطبيعة على أنَّ الحكومات تركز على القضايا البيئية الأخرى، وكأن مشاكل الغابات قد اختفت، في حين أنها تزداد سوءا كل يوم.
وتابع: في حين تغطي الغابات الاستوائية المطيرة في العالم 16 مليون كيلومتر مربع من الأرض لكن يتم تدمير منها مساحة تقرب من مساحة سويسرا سنويا بسبب الزراعة.
وجاء إطلاق الكتاب بعد يومين من لقاء جمع بين المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، وطلبا من وزراء البيئة بالالتزام الواضح لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وعُقد ذلك الاجتماع قبل قمة الأمم المتحدة في باريس في وقت لاحق من العام الجاري، التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق عالمي جديد بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري.
وأضاف مارتن أنَّه "لا تزال حوالي نصف الغابات الاستوائية المطيرة في العالم  سليمة، لكن إذا لم ننجح في حمايتها، فإن الانقراض الجماعي سيصبح حقيقة واقعية في حياة أطفالنا وأحفادنا".
ويوفر كتاب "On the Edge" صورة لوضع الغابات المطيرة وقدرتها للمساهمة في إدارة خطر تغير المناخ، ويجمع بين صور الأقمار الصناعية والبيانات التي تم جمعها علي يد الخبراء  للتنبؤ بالمستقبل المحتمل للغابات على مدى العقود القليلة المقبلة.
وأوضح مارتن أنَّ الأمل يستند على الغابات الاستوائية المطيرة، إذ يمكن أن تمتص نصف انبعاثات الوقود الأحفوري، ولكن الغابات أصبحت ضحية تغير المناخ بسبب زيادة مستويات الجفاف.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجفاف يهدد الغابات الاستوائية المطيرة والمجتمع الدولي في غفلة الجفاف يهدد الغابات الاستوائية المطيرة والمجتمع الدولي في غفلة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib