دراسة توضح آليات الصدع وتحسن التنبؤ بالزلازل في إسطنبول
آخر تحديث GMT 16:44:45
المغرب اليوم -

دراسة توضح آليات الصدع وتحسن التنبؤ بالزلازل في إسطنبول

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة توضح آليات الصدع وتحسن التنبؤ بالزلازل في إسطنبول

مقياس ريختر
أنقرة - المغرب اليوم

أظهر نموذج ثلاثي الأبعاد جديد لباطن الأرض كيف يمكن أن تؤدي الاختلافات في صلابة الصخور تحت بحر مرمرة إلى حدوث زلازل كبيرة في المستقبل على طول صدع شمال الأناضول.

وتُحسّن هذه النتائج فهم آليات الصدع وتسهم في تحسين التنبؤ بالزلازل في منطقة إسطنبول، وفق ما نقب موقع SciTechDaily عن دورية Geology.

زلازل مدمرة
تقع تركيا في واحدة من أكثر مناطق العالم عرضة للزلازل، حيث تتفاعل الصفائح التكتونية الأوراسية والأفريقية والعربية والأناضولية.

فيما أدى هذا التكوين الجيولوجي المعقد إلى حدوث العديد من الزلازل المدمرة عبر تاريخ البلاد. كان من أبرزها زلزال أرزينجان عام 1939، الذي أودى بحياة أكثر من 30 ألف شخص.

منذ ذلك الحين، لاحظ الباحثون اتجاهاً لافتاً يتمثل في أن الزلازل الكبيرة والمدمرة تتجه بثبات غرباً على طول صدع شمال الأناضول.

بحر مرمرة
ويعتقد العديد من العلماء الآن أن الموقع الأكثر ترجيحاً للزلزال الكبير القادم يقع تحت بحر مرمرة. حيث لم يشهد هذا الجزء من الصدع زلزالاً كبيراً لأكثر من 250 عاماً، ما أثار مخاوف من تراكم الضغط بمرور الوقت.

ورغم عقود من الدراسة، لا يزال التركيب التفصيلي للصدع تحت بحر مرمرة غير واضح، مما يحد من القدرة على تحديد مواقع بدء الزلازل المستقبلية بدقة أو أفضل السبل للحد من آثارها.

بناء أول نموذج كهرومغناطيسي
ولسد هذه الفجوة، أجرى فريق بحثي بقيادة ياسوو أوغاوا، الأستاذ الفخري والباحث في معهد العلوم في طوكيو، بالتعاون مع تولاي كايا-إيكين، الأستاذة المساعدة في جامعة بوغازيتشي بتركيا، دراسة تفصيلية للمنطقة الواقعة تحت بحر مرمرة. إذ قدمت دراستهم أول نموذج ثلاثي الأبعاد كامل لهذه المنطقة الحيوية تحت سطح الأرض.

فيما يقدم هذا النموذج رؤى جديدة حول العمليات الفيزيائية التي تتحكم في كيفية ومكان تشكل الزلازل على طول الصدع.

محطات مغناطيسية أرضية
ولإنشاء هذا النموذج، استخدم الباحثون مجموعة بيانات ضخمة من قياسات المغناطيسية الأرضية التي جُمعت من أكثر من 20 محطة منشأة سابقاً. حيث تستطيع محطات المغناطيسية الأرضية، ببساطة، تسجيل التغيرات الطفيفة في المجالين الكهربائي والمغناطيسي للأرض الناتجة عن التراكيب الموجودة في أعماق الأرض.

في حين مكنت هذه المعلومات الفريق من إعادة بناء تمثيل ثلاثي الأبعاد للمقاومة الكهربائية للمنطقة، وصولاً إلى أعماق تصل إلى عشرات الكيلومترات تحت قاع البحر، وذلك من خلال عملية تُعرف باسم الانعكاس ثلاثي الأبعاد.

وكشف تحليل النموذج المكتمل عن نمط معقد من المناطق ذات المقاومة الكهربائية العالية والمنخفضة. ولأن المقاومة الكهربائية تنخفض في وجود سوائل مثل الماء، فإن المناطق ذات المقاومة المنخفضة تميل إلى أن تكون أضعف ميكانيكياً، بينما تكون المناطق ذات المقاومة العالية أقوى وأكثر تماسكاً.

الزلازل الكبيرة المستقبلية
من جهته أكد أوغاوا أن "الشذوذات المقاومة المرصودة تشير إلى مناطق تراكم الإجهاد، ما يسلط الضوء على العمليات الميكانيكية الجارية للصدوع في هذه المنطقة الحيوية". وبناء على هذه النتائج، يرجح الفريق أن الزلازل الكبيرة المستقبلية قد تبدأ عند حدود التقاء الأجزاء الأضعف والأقوى من القشرة الأرضية، أو على طول حواف المناطق ذات المقاومة العالية.

وبالنظر إلى هذه النتائج مجتمعة، فإنها تُقرّب الباحثين من الإجابة على سؤال بالغ الأهمية لسكان تركيا.

كما أوضح أوغاوا أنه "يمكن استخدام النتائج لتقدير موقع وحجم الزلازل الضخمة المستقبلية، مما سيكون له آثار بالغة الأهمية على الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها".

يشار إلى أنه يمكن أن تسهم الدراسات المستمرة من هذا النوع في نهاية المطاف في الحد من الخسائر بالأرواح والأضرار عند وقوع الزلزال الكبير التالي على طول صدع شمال الأناضول.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

زلزال بقوة 4.8 درجة يهز جزيرة كريت الجنوبية دون ورود أي تقارير عن أضرار أو إصابات

زلزال بقوة 5.7 درجة يضرب جنوب المكسيك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة توضح آليات الصدع وتحسن التنبؤ بالزلازل في إسطنبول دراسة توضح آليات الصدع وتحسن التنبؤ بالزلازل في إسطنبول



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم
المغرب اليوم - محمد صلاح يسطر 20 رقمًا قياسيًا في تاريخ ليفربول

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib