خمسة أشياء لا تعرفها المرأة عن سرطان الثدي وسبل علاجه
آخر تحديث GMT 13:19:44
المغرب اليوم -

يعد النوع الأكثر شيوعًا من المرض عند معظم النساء

خمسة أشياء لا تعرفها المرأة عن سرطان الثدي وسبل علاجه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خمسة أشياء لا تعرفها المرأة عن سرطان الثدي وسبل علاجه

سرطان الثدي
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة طبية، أن سرطان الثدي يعد النوع الأكثر شيوعًا من المرض عند معظم النساء في كل من البلدان النامية والدول المتقدمة، وتشير التقديرات إلى حوالي 508 ألف امرأة تموت سنويًا من هذا المرض، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

 ويشعر الكثير من النساء بأن خبر إصابتهن بمثابة ضربة مدمرة، على الرغم من أن الكثير من النساء على قيد الحياة بالمرض، بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، وتكشف الدكتورة لورا اسرمان من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، عن خمسة أشياء يجب أن تعرفها كل امرأة عن هذا المرض.

 وتستعد الدكتورة إسرمان للشروع في دراسة لمدة خمس سنوات من شأنها الاستفادة من التكنولوجيا لتحسين فحص سرطان الثدي، ونتائج المرضى، حيث تقود شبكة أثينا لصحة الثدي، وهو تعاون بين المراكز الطبية لجامعة كاليفورنيا الخمس وشركائهم.

 وينبغي للمرأة أن تعرف خمسة أشياء عن سرطان الثدي، وفقا للدكتورة إسرمان: منها 1.    سرطان الثدي ليس حالة واحدة بنفس العلاج، بعض تلك الأمراض قد تكون خاملة (من غير المرجح أن يسبّب ضررًا للمرضى) وبعضها يمكن أن يكون عدواني جدًا، لذلك البعض يعاني من نفس الورم ولكنهم لا يتلقون نفس العلاج.

 وأضافت الدكتور إسرمان أن الأمر الثاني هو ليس كل أنواع مرض سرطان الثدي يهدد الحياة، وأكثر من واحد من كل خمس حالات تشخص بسرطان الثدي في الولايات المتحدة يعانين من سرطان الأقنية، أو ما يعرف بسرطان مرحلة الصفر، وفقًا لجمعية السرطان الأميركية، هذا غالبًا ما يتم التعامل بقوة، وتشير الأدلة إلى أنه قد تكون القوة غير ضرورية لبعض المرضى، ففي تلك الحالة قد لا نسمي تلك الأعراض سرطان على الإطلاق، وهنا تأتي ضرورة التشخيص المبكر.

 وأردفت أن الفحص لن يفيد كل امرأة، فالسرطان له أسباب كثيرة، منها الوراثي ومنها المكتسب بسبب بعض العادات، وليس في كل الحالات يكون الكشف المبكر والفحص الدوري هو الحل، وليس في كل الحالات يكون بإمكان الطب التنبؤ بالمرض مبكرًا.

وتابعت "تعتمد التحسنات في مجال الرعاية السريرية على البحث العلمي، وتخضع حاليًا من 3-5% من النساء للتجارب السريرية، الهدف منها هو اعتبار التجارب السريرية القاعدة وليس الاستثناء.

وتقول الدكتورة إسرمان إنهم يحاولون اجتذاب 100 ألف امرأة لعمل تجارب سريرية في مشروعهم المقبل، حيث يطلبون من النساء تبادل قصصهن وتجاربهن، وهي الطريقة الوحيدة لمعرفة أفضل البدائل في الفحص.

 وأكدت أن جوهر العلاج الدقيق هو أن تكون قادرًا على تكييف العلاج للحالة، وتفضيلات المريض ودرجة استجابته، فإذا ما وضع الطبيب كل هذا في حساباته يصبح العلاج الدقيق الآمن ممكنًا. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خمسة أشياء لا تعرفها المرأة عن سرطان الثدي وسبل علاجه خمسة أشياء لا تعرفها المرأة عن سرطان الثدي وسبل علاجه



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib