خبراء يحذّرون من قلة النوم والنساء أكثر حرصا على تحديد مواعيد نومهم
آخر تحديث GMT 09:27:12
المغرب اليوم -

تشعر الشخص بحالة من "الثمالة الوظيفية" خلال أيام

خبراء يحذّرون من قلة النوم والنساء أكثر حرصا على تحديد مواعيد نومهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يحذّرون من قلة النوم والنساء أكثر حرصا على تحديد مواعيد نومهم

عدم الحصول على قسط كافي من النوم يسبب "الثمالة الوظيفية" في غضون عدة أيام
واشنطن - عادل سلامة

حذر عدد من الخبراء من أن قلة النوم يمكن أن تشعر الشخص بحالة من "الثمالة الوظيفية" خلال أيام، ولاحظوا أن النوم له أهمية أكثر بكثير مما يعتقده البعض
وأكدت أوليفيا والش من جامعة "ميتشيغان"، إنه  حتى لو كان الشخص ينام 6 ساعات كل ليلة، فإنه لا يزال بحاجة لقسط زائد من النوم، وذلك في دراستها الجديدة، التي شاركت في إعدادها مع السيدة والش، للكشف عن أنماط النوم عند الناس في جميع أنحاء العالم، وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

خبراء يحذّرون من قلة النوم والنساء أكثر حرصا على تحديد مواعيد نومهم

وأظهرت النتائج، أن الرجال في منتصف العمر هم الأكثر احتمالا للتعرض إلي قلة النوم، وكثير ما يفتقدون الحصول على نحو 7 إلي 8 ساعات يوميا من النوم العميق، فيما وجد الباحثون أن النساء أكثر حرصا على تحديد مواعيد نومهم، والتخطيط أكثر لحوالي 30 دقيقة في الليلة، في المتوسط ​​مقارنة بنظرائهن من الرجال. و تميل النساء للذهاب إلى السرير في وقت مبكر والاستيقاظ في وقت لمتأخر، وخاصة تلك التي تتراوح أعمارهم بين 30 إلي 60 عاما، وفقا للدراسة.

وحسب الدراسة فإن الأشخاص الذين يقضون أوقات في ضوء الشمس يوميا يميلون للذهاب إلى السرير في وقت مبكر، والحصول على قسطا كبيرا من النوم مقارنة بأولئك الأشخاص الذي يقضون معظم وقتهم داخل الأماكن يوميا، وقالت والش، إن "أيام قليلة من عدم الحصول على قسط كاف من النوم كفيلة بأن تجعل الشخص في حالة (ثمالة وظيفيا)، إذ اكتشف الباحثون أن الشعور بالإرهاق أكثر من اللازم يكون له هذا التأثير ، على الرغم من الناس يعتقدون أنم يؤدون مهامهم بطريقة أفضل وهم في هذه الحالة". وأضافت:"يصور الشخص لنفسه أن أدائه أفضل، ولكن في الحقيقة أدائه يُضعف".

وجمع الباحثون بياناتهم باستخدام التطبيق الهواتف الذكية المجانية التي تساعد على الحد من إرهاق السفر، مما سمح لهم بجمع بيانات حول شدة النوم من آلاف الأشخاص من 100 دولة حول العالم.

و فحص الباحثون كيفية تأثير العمر والجنس وكمية الضوء التي يتعرض لها الشخص، وتأثير المكان الذي يعيش فيه على عدد ساعات النوم للناس في جميع أنحاء العالم الحصول على كل ليلة، كما تفحصوا أيضا مواعيد ذهاب الأشخاص للنوم في السرير، ووقت تنبيه منبهاتهم في الصباح.

ووجد الباحثون أن الضغوط الثقافية يمكن أن تعطل الساعة البيولوجية الطبيعية مع تأثيرات تظهر  أغلبها بشكل واضح وقت النوم.  كما قال الباحثون أن المسؤوليات الصباح، مثل العمل والأطفال والمدرسة، التي تلعب دورا في أوقات استيقاظ الشخص، ليست هي العوامل الوحيدة، ووفقا للدكتور دانيال مزور، المشارك أيضا في الدراسة: فإنه"في جميع المجالات، يبدو أن المجتمع يتحكم في وقت النوم، فضلا عن أن الساعة الداخلية للشخص تتحكم في وقت الاستيقاظ، كما أن الذهاب إلي النوم في وقت متأخر مرتبط بقلة القدرة على النوم"، وقال:"في الوقت نفسه، وجدنا تأثيرا قويا للاستيقاظ مبكرا لمستخدمي الساعات البيولوجية،  وليس منبهاتهم فقط". وأضاف أن "هذه النتائج يمكن أن تساعد في قياس التأثير بين ضبط الوقت الشمسي والاجتماعي".

وعندما يتحدث الدكتور مزور عن الساعات الداخلية أو البيولوجية، فإنه يشير إلي  تسلل إيقاعات التقلبات النظم اليومية في وظائف الجسم والسلوكيات التي ترتبط بالكوكب  على مدار 24 ساعة. و تحدد هذه الإيقاعات 20 ألف مجموعة خلايا عصبية في حجم حبة الأرز تقبع وراء العينين، ويتم تنظيمها بواسطة كمية الضوء، وخاصة أشعة الشمس، التي تتعرض لها الأعين، ولفترة طويلة كان هناك اعتقاد أن النظام (التواتر) اليومي هو المحرك الرئيسي لمواعيد النوم، حتى بعد ظهور الضوء الاصطناعي وتحديد دوام العمل من الساعة 9 صباحا حتى الخامسة مساء يوميا. و يساعد البحث الجديد في تحديد الدور الذي يلعبه المجتمع.

وأطلق الدكتور مزور، و السيدة والش وفريقهم تطبيق "إن ترين" منذ عدة سنوات، وهو مصمم لمساعدة المسافرين على التكيف مع المناطق الزمنية الجديدة، ويوصي بجداول مخصصة للضوء والظلام، و لاستخدام التطبيق، على الأشخاص إدخال الساعات النموذجية بالنسبة لهم للنوم والتعرض للضوء، ويتم إعطاء المستخدمين أيضا خيار تقديم معلومات مجهول لفريق البحث في جامعة ولاية "ميتشيغان".

وتعتمد نوعية توصيات هذا التطبيق على دقة المعلومات والمستخدمين، وفال الباحثون المستخدمين المتحمسين  إنه لابد من توخي الحذر بشكل خاص في تحديد المستخدمين تاريخ تعرضهم للضوء وعادات نومهم، ومن خلال هذا الكم من المعلومات عن الآلاف الناس، استطاع الباحثون تحليل وتحديد أنماط النوم ما ساعدهم على وضع ما يحاكي إيقاع التواتر اليومي أو الساعة البيولوجية.

وتعتمد هذه المحاكاة، وهي نموذج رياضي، على معرفة عميقة لكيفية تأثير الضوء على نواة التأقلم في الدماغ ، ومجموعة الخلايا العصبية وراء العينين، التي تنظم ساعتنا الداخلية. و من خلال هذا النموذج، يمكن للباحثين دراسة تأثير شروق الشمس وغروبها لمعرفة ما إذا كان لا يزال هناك  ارتباطا  في الظروف القاسية. وقالت والش:" في العالم الحقيقي، أوقات نومنا لا تتماشي مع النموذج الكوني، فما نتفقده هو تأثير المجتمع "، ووفقا للمعدلات الوطنية المنتشرة، يتراوح الحد الأدنى للنوم بحوالي 7 ساعات و 24 دقيقة لسكان سنغافورة واليابان، وصولا إلي 8 ساعات و 12 دقيقة لسكان  هولندا. ولا تعتبر هذه نافذة ضخمة لأنماط النوم في العالم، ولكن الباحثون قالوا إن كل نصف ساعة من النوم تحدث فرقا كبيرا من حيث الوظيفة المعرفية والصحية على المدى الطويل. و تشير نتائج الباحثين، إلي رابط مهم لقلة النوم، يثير قلقا عند العاملين في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بشأنه.

ووجدت دراسة حديثة لمركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة، أن واحد من كل 3 بالغين لا يحصلون على الحد الأدنى الموصى به من النوم   7 ساعات يوميا. حسب الدراسة، فإن قلة أو الحرمان من النوم يزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية والإجهاد.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذّرون من قلة النوم والنساء أكثر حرصا على تحديد مواعيد نومهم خبراء يحذّرون من قلة النوم والنساء أكثر حرصا على تحديد مواعيد نومهم



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib