الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي
آخر تحديث GMT 10:38:24
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

تعزز قدرات النمو العقلي وتساعده في أن يصبح ناجحًا

الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي

الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي
لندن ـ سامر شهاب
توصلت دراسة علمية مُطوَّلة إلى أن الرضاعة الطبيعية تحسن من فرص الطفل في ارتقاء السلم الاجتماعي، وفي أن يصبح شخصية ناجحة عندما يكبر. وقام فريق الباحثين الذي قام بالدراسة بتحليل ما يزيد على 34 ألف حالة من الأفراد الذين وُلدوا خلال فترة الخمسينات وفترة السبعينات، واكتشفوا أن هؤلاء الذين رضعوا رضاعة طبيعية كانوا أكثر نجاحًا في تحقيق مراكز اجتماعية راقية بمعدل يفوق أقرانهم ممن لم يتمتعوا بالرضاعة الطبيعة، بنسبة 24 في المائة، كما أنهم كانوا أقل احتمالاً للهبوط من سلم التدرج الاجتماعي بنسبة 20 في المائة.
وعلى الرغم من أن مزايا وفوائد الرضاعة الطبيعية باتت معروفة للجميع إلا أن الدراسة الأخيرة هي الأولى التي تحدد مزايا ملموسة لها في مرحلة لاحقة من حياة الطفل.
وقام فريق البحث بتصنيف المجموعتين حسب نوع وظيفة الأب عندما كانوا في سن العاشرة ووظيفتهم عندما بلغوا سن 33 عامًا.
ويذكر أن الطبقة الاجتماعية يتم تقسيمها إلى أربعة تصنيفات تعتمد في الأساس على نوع الوظيفة، والتي تتدرج من الوظيفة غير المهارية والوظيفة شبه المهارية إلى الوظيفة الاحترافية أو طبقة المديرين.
ويقول الباحثون الذين نشروا نتائج هذه الدراسة، الثلاثاء، في الدروية الطبية المعروفة باسم "أرشيف المرض في سن الطفولة"، إن الدراسة تقدم الدليل على مدى تطور الصحة على المدى البعيد، والمزايا التي يجنيها الطفل على مستوى السلوك ومراحل النمو، والتي تستمر معه عندما يكبر.
وتؤكد الدراسة أن الرضاعة الطبيعية تعزز من قدرات النمو العقلي، والتي تعزز بدورها المستوى الفكري، الذي ينعكس بدوره في ارتقاء السلم الاجتماعي، وتحقيق المزيد من النجاح في هذا المجال.
وتقول البروفيسورة آماندا ساكر في مركز دراسات المجتمع والصحة في جامعة كوليدج لندن: إن هذه الدراسة تكشف عن التأثير الإيجابي الدائم والمتواصل للرضاعة الطبعية، وذلك في ظل قلة عدد الدراسات التي تعكف على بحث النتائج بعيدة المدى للرضاعة الطبيعية.
وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا كل أم جديدة بضرورة تغذية أطفالها بالرضاعة الطبيعية خلال الستة الأشهر الأولى من الولادة، على أساس أن حليب ثدي الأم يحمي الطفل من الأمراض، ويزيد من مناعته، كما أنهم أقل عرضة للإصابة بالبدانة أو مرض الإكزيما الجلدي، وفضلاً عن ذلك فإن الرضاعة الطبيعية يتولد معها علاقة عاطفية قوية بين الأم والطفل.
وتؤكد ساكر أن الأم التي لا تستطيع أن ترضع طفلها رضاعة طبيعية يمكن أن تستمر في دعم نمو طفلها عاطفيًا ومعرفيًا، من خلال العناق والاحتضان وملامسة بشرتها ببشرته، وذلك أثناء تعذيته برضاعة صناعية.
وتأتي نتائج هذه الدراسة في أعقاب نشر إحصاءات تشير إلى انخفاض أعداد النساء اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية في بريطانيا، وذلك للمرة الأولى منذ عشرة أعوام.
وتزايدت هذا الأرقام في السنوات الأخيرة بعد فترة من الانخفاض بسبب ارتفاع معدلات عمل المرأة، وزيادة الاعتماد على الحليب البديل.
وتقول الدراسة: إن أكثر من ثلثي الأطفال من مواليد العام 1958 كانوا يرضعون رضاعة طبيعية، وإن هذا الرقم انخفض الثلث في مواليد العام 1970. أما اليوم فإن 80 في المائة من الأمهات بدأن في رضاعة أطفالهن رضاعة طبيعية.
وتضيف ساكر أن المناخ الاقتصادي الراهن اضطر المزيد من النساء إلى العودة إلى العمل، ولهذا فإنهم يتخلَّيْن عن الرضاعة الطبيعية، ولهذا فهي تطالب بمنح الأمهات مزيدًا من الدعم والعون في عملها، من خلال إنشاء حضانة داخل العمل يمكن للأم العاملة فيها أن تقوم بإرضاع طفلها.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي الرضاعة الطبيعية تزيد من فرص الطفل في الصعود الاجتماعي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib