البرلمان التونسي يقر مشروعًا لمكافحة التطرف بغالبية 74 صوتًا
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

البرلمان التونسي يقر مشروعًا لمكافحة التطرف بغالبية 74 صوتًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرلمان التونسي يقر مشروعًا لمكافحة التطرف بغالبية 74 صوتًا

البرلمان التونسي
تونس - كمال السليمي

صادق البرلمان التونسي، على مشروع القانون الأساسي لمكافحة التطرف، ومنع غسيل الأموال بغالبية 174 صوتًا مقابل امتناع 10 نواب عن التصويت، فيما نفت وزارة "الداخلية" التونسية إحباط عملية لاغتيال وزير الداخلية الليبي التابع للحكومة المعترَف بها دوليا ومقرّها طبرق مصطفى الدباشي الجمعة.

وأتت المصادقة على القانون، بعد أيام، من مداولات نيابية شهدت خلافات بين الكتل قبل أن يتم التوصل إلى توافقات لإقرار القانون بغالبية مريحة في ليلة احتفال تونس بعيد إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية، وكثّف البرلمان جلساته للمصادقة على هذا القانون بعد شهر، من هجوم سوسة الذي أدى إلى مقتل 38 سائحا غالبيتهم بريطانيون خلال أكثر الهجمات دموية في تاريخ البلاد؛ بهدف التضييق على الجماعات المسلحة التي نفذت هجمات أسفرت عن مقتل أمنيين وعسكريين وسياح.

وأوضح رئيس البرلمان محمد الناصر، أنّ مقاومة التطرف لن تنتهي بالمصادقة على القانون؛ بل إنه جزء من خطة اتخذتها الحكومة وبموافقة من البرلمان لمكافحة التطرف ومنع غسيل الأموال، واصفًا التصويت على مشروع القانون، إثر المصادقة النهائية عليه ليل الجمعة- السبت، بأنه "إنجاز عظيم ويستجيب لرغبة التونسيين"، ويتضمن مشروع القانون عقوبات تصل إلى حد الإعدام، على الرغم من مطالبة منظمات حقوقية إلغائها، فيما ضمن القانون حق الإعلاميين بالاحتفاظ بالسر المهني حتى في قضايا التطرف.

ويُنتظَر أن يُعرض مشروع القانون على هيئة مراقبة دستورية القوانين قبل تصديق رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي عليه، ويحل قانون مكافحة التطرف وغسل الأموال الجديد محل قانون صدر في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي عام 2003، وعبرت منظمات غير حكومية تونسية ودولية عدة، عن مخاوف حيال هذا القانون، معتبرة انه ينطوي على تدابير تحد من الحريات.

إلى ذلك، كشف رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد، عن سلسلة عمليات مشتركة بين الأمن والجيش في الفترة الأخيرة في محافظة القصرين، غربًا، على الحدود مع الجزائر؛ مكنت من قتل عنصر أو عنصرين متطرفين، بينما نفت وزارة "الداخلية" التونسية إحباط مخطط لاغتيال وزير الداخلية الليبي في الحكومة المعترف بها دوليا مصطفى الدباشي الذي يزور تونس حاليًا، مؤكدة أنه "لا صحة لتلك الأخبار ولا وجود لتلك المحاولة".

وكان الناطق باسم الحكومة الليبية حاتم العريبي، أعلن أنّ الحكومة الليبية أبلغت السلطات التونسية بالمخطط؛ فأحبطت هذه المحاولة، مضيفًا أنّ السلطات التونسية اعتقلت شخصًا يحمل الجنسية التونسية على علاقة بمخطط الاغتيال.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان التونسي يقر مشروعًا لمكافحة التطرف بغالبية 74 صوتًا البرلمان التونسي يقر مشروعًا لمكافحة التطرف بغالبية 74 صوتًا



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib