اللوبي الصهيوني يريد تفكيك الجزائر ويجب فتح الحدود مع المغرب
آخر تحديث GMT 22:45:41
المغرب اليوم -

زعيمة "العدل والبيان" الجزائري نعيمة صالحي لـ"المغرب اليوم"

اللوبي الصهيوني يريد تفكيك الجزائر ويجب فتح الحدود مع المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اللوبي الصهيوني يريد تفكيك الجزائر ويجب فتح الحدود مع المغرب

زعيمة حزب "العدل والبيان" الجزائري، نعيمة صالحي
الجزائر – سفيان سي يوسف

اتَّهمت زعيمة حزب "العدل والبيان" الجزائري، نعيمة صالحي، اللوبي الصهيوني بالوقوف وراء تفكك الأسرة الجزائرية وتدمير المنظومة التربوية والاقتصادية والتعليم العالي في بلادها، من خلال "نادي روتاري الجزائر" التي أكدت أنه ينشط لصالح الماسونية في العاصمة الجزائرية.
وقالت صالحي في مقابلة مع "المغرب اليوم"، إن التغييرات التي مست جهاز المخابرات، ليست دليلا على توجه بلادها نحو "الحكم المدني"، موضحة أن للأخير مراحل تحضيرية ضرورية كسيادة الشعب ونزاهة الانتخابات وشرعية المؤسسات وضبط مهامها وصلاحياتها ضبطا محكما، إلى جانب ضرورة استقلال القضاء وحيادية الإدارة وترقية المواطن إلى درجة المواطنة، داعية في سياق آخر إلى فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب، بهدف بناء مغرب عربي كبير.

 وردًا على سؤال عن سبب دعوة الجزائريين لمقاطعة الحفلات والمهرجانات الفنية ؟ قالت صالحي: "نعم لقد أطلقنا حملة ضد تبذير أموال الشعب في المهرجانات والحفلات وكل الكماليات، فالشعب يعاني من سياسة التقشف وتوقيف المشاريع المهمة وتقليص مناصب العمل وتخفيض الأجور ورفع الدعم عن المواد الغذائية الأساسية وغيرها من الضروريات. وأضافت "لذا سنواصل في شن هذه الحملات لنقنع الحكومة الجزائرية بسياسة الرشاد وتوعية الشعب لتوجيه حكومته ومراقبتها".
وعن تصنيفها لحزبها سياسيا وشعبيا؟ أجابت: "لم ندخل ولاية إلا ووجدنا أنصارنا فيها بالآلاف رغم العراقيل والتعتيم الإعلامي، التي وصلت إلى حد محاولة عرقلة نشاطاتنا ومنع مناضلين للوصول إلى تجمعاتنا الشعبية، ومع ذلك تجد القاعات مملوءة عن آخرها، كون أن حزب العدل والبيان فرض نفسه في الميدان بشعبيته الواسعة، حيث كسب ثقة الشعب  بالمصداقية وبالخطاب السياسي الموضوعي المتشبع بروح الوطنية حتى أصبح يزعج منافسيه في الساحة السياسية وتبقى أبواب الحزب مفتوحة على مصراعيها وأمام الجميع".
وأكدت أن حزبها حزب معتدل وسطي من البداية بدليل شعاره (المعرفة – الوسطية - الاستقرار) وبالنسبة للاستقرار، فإن حزبنا يراعي ظروف البلاد والخطر الذي يحوم عليها، لذا خفضنا من لهجة المعارضة وفتحنا الحوار مع السلطة عسى الله أن يأتي بالخير ونحن ننادي بشعارنا الشهير "نقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت ونعطي البديل". وبمختصر القول، نحن لسنا موالاة بل "معارضة ناصحة".
وعن علاقة الحزب بالرئيس بوتفليقة؟ قالت صالحي إن علاقتنا به كعلاقة الشعب الجزائري بلا زيادة ولا نقصان. وعن الحدود المغلقة بين الجزائر والمغرب قالت: نحن نؤمن بالمغرب العربي الكبير ونحلم بفض النزاع بين البلدين وفتح الحدود.

وردًا على سؤال أنه بعد التغييرات التي مست جهاز المخابرات هل الجزائر تتجه فعلا نحو الحكم المدني؟
قالت الصالحي: "للحكم المدني مراحل تحضيرية كسيادة الشعب ونزاهة الانتخابات وشرعية المؤسسات وضبط مهامها وصلاحياتها ضبطا محكما، إلى جانب ضرورة استقلال القضاء وحيادية الإدارة وترقية المواطن إلى درجة المواطنة" وسُئلت أنكم مستهدفون من طرف عملاء الموساد بسبب مواقفكم؟ فما هو درك؟ اجابت صالحي: "هذا أمر مسلم فيه، فالموساد في كل العالم فلما لا في الجزائر، فاللوبي اليهودي له مقر ظاهر للعيان في أهم مكان في العاصمة الجزائرية وينشط بكل حرية".وأضافت "أما عني وعن حزبي فطبيعي جدا أن استهدف ما دمت أسير ضد التيار، خصوصا وإنني أول امرأة في الجزائر تمثل المرأة الجزائرية بأصالتها في مرتبة قيادية على رأس حزب سياسي فرض نفسه في وقت قياسي".
وأكدت أن "المرأة كما تعلمون في كل المجالات تؤثر بل هي الحاكم الحقيقي من خلف الحكام لكن السيدة نعيمة اليوم رفعت التحدي وقادت الشباب من النساء والرجال وجعلت منهم قوة سياسية يعترف بها الصديق والعدو، فالموساد يخاف تأثيرها على الشعب الجزائري كونها تهدم أوكار الدمار الذي بناها هذا الأخير في الجزائر والعالم العربي".
وجددت القول بإن اللوبي اليهودي له مقر ظاهر للعيان في العاصمة وينشط بكل حرية، ويتمثل في هذا "نادي روتاري الجزائر"، Club Rotary d'Alger، ونحن في حزب العدل والبيان نؤمن بأن هذا النادي من تأسيس الماسونية وهو يشكل خطرا على الجزائر، وقد ضيّع شبابنا ويعمل على تدمير الأخلاق والعقيدة في نفوسهم، كما سعى الى تفكيك الأسرة الجزائرية ودمّر المنظومة التربوية والاقتصادية والتعليم العالي.
وختمت حديثها بالقول: إن تركيا أعطت نموذجا حيا حول "سيادة الشعب وقوة الحاكم وتعقّل الجيش"، وبخصوص الشعب المصري فقد انتفض، لكن انتفاضته كانت أمام "جيش قاتل" كما هو الحال في سورية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللوبي الصهيوني يريد تفكيك الجزائر ويجب فتح الحدود مع المغرب اللوبي الصهيوني يريد تفكيك الجزائر ويجب فتح الحدود مع المغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib