خبراء الاستخبارات يكتشفون امتلاك داعش لخط ساخن على الإنترنت
آخر تحديث GMT 15:12:43
المغرب اليوم -

يستخدمه التنظيم لمساعد مقاتليه في تخطيط العمليات المتطرفة

خبراء الاستخبارات يكتشفون امتلاك "داعش" لخط ساخن على الإنترنت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء الاستخبارات يكتشفون امتلاك

عناصر من تنظيم "داعش" المتطرف
واشنطن - رولا عيسى

حذر خبراء الاستخبارات من امتلاك تنظيم "داعش" لخط ساخن على الإنترنت 24 ساعة يوميًا، لمساعد مقاتليه في نشر رسالته وتجنيد التابعين في كل مناطق العالم تقريبًا.

وأوضح محللو مكافحة التطرف، وجود مكتب للدعم والمساعدة يديره كبار قادة العمليات في التنظيم على مدار الساعة لتزويد مقاتليهم باستخدام الاتصالات المشفرة بهدف التهرب من السلطات.

وأثارت هذه الخدمة، التي كانت تستخدم على مدار عام، قلق مسؤولي الأمن حيث أنها تسمح للآلاف من التابعين للتنظيم بالحركة والتخطيط للعمليات متخفيين.

وتطورت قدرات إنترنت "داعش" تطورًا واضحًا، ولعبت دورًا محوريًا في تنظيم الهجمات حول العالم، بما فيها الأعمال الوحشية في باريس الجمعة والتي خلفت 129 قتيلًا في سلسلة من الهجمات المنظمة.

وظهرت التصريحات حول مكاتب الدعم بعد مئات الساعات من الملاحظة والمراقبة التي أجراها مركز مكافحة التطرف "سي تي سي"، وهو منظمة بحثية مستقلة في الأكاديمية العسكرية في الولايات المتحدة في وست بوينت.

وأفاد المحلل المتخصص في مكافحة التطرف والمؤلف الرئيسي للتقرير أريون برانتلي: "طوروا مجموعة من المنصات والتي يمكنهم من خلالها أن يقوم عنصر بتدريب آخر على الأمن الرقمي لتجنب أجهزة الاستخبارات وهيئات تنفيذ القانون سعيًا إلى هدف واضح، وهو التجنيد والدعاية والتخطيط التشغيلي".

وأضاف برانتلي: "هم يتجاوبون مع التكنولوجيا الدنيوية والدهاء التكنولوجي للارتقاء بالمجتمعات الجهادية والانخراط في مزيد من عمليات التطرف العالمي، والمتعصبون يتعاملون الآن بسرعة الإنترنت أفضل من التواصل من شخص إلى شخص داخل المجتمعات، مما يعطيهم مرونة أكبر للقيام بالعمليات في أماكن بعيدة آلاف الأميال عن مقر داعش الرئيسي في الرقة السورية".

واكتشف مركز مكافحة التطرف، أن نشطاء مكتب الدعم والمساعدة يراقبون عن كثب جميع الأشكال الحديثة للأمن المعلوماتي وبرامج التشفير بمجرد ظهورها، وأنتجوا إصدارات لمعرفة كيفية استخدامها، كما أنهم يقومون بتوزيع البرامج عبر "تويتر" وبقية وسائل التواصل الاجتماعي، ويمدون المقاتلين بالروابط الإلكترونية التي تسمح لهم بالدخول إليها حتى لو كانت هذه الحسابات معلقة، ولكن هناك مهمة مزدوجة لمكاتب الدعم والمساعدة، وهي التجنيد والتمويل وذلك بعد تطوير التواصل مع المقاتلين.

وأردف برنتلي: "بعد رصد مكاتب الدعم والمساندة من خلال المنتديات على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية الأخرى، اكتشف باحثو مركز مكافحة التطرف أن المقاتلين المستخدمين للخدمة كانوا لا مركزيين".

وتابع: "يمكن أن ينتابك التساؤل من أين جاء هؤلاء الدواعش، فعندما قالوا إن المسلمين يتميزون بأداء الصلاة، إنهم يفعلون ذلك في كل مناطق العالم تقريبًا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء الاستخبارات يكتشفون امتلاك داعش لخط ساخن على الإنترنت خبراء الاستخبارات يكتشفون امتلاك داعش لخط ساخن على الإنترنت



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:03 2017 الخميس ,13 إبريل / نيسان

تناول الفاكهة ليس سببًا للاصابة بمرض السكري

GMT 13:37 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 09:45 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

عيب خطير في ساعات أبل و الشركة تعرض الإصلاح مجانا

GMT 10:33 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

روسيا تعزز قدرات مطار "فوستوتشني" الفضائي

GMT 03:41 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ميلانيا ترامب ترتدي معطفًا لغوتشي بقيمة 4000 دولار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib