البنيان المرصوص تسيطر على معظم مدينة سرت وتخسر قتيلاً و21 جريحًا في الاشتباكات
آخر تحديث GMT 08:59:04
المغرب اليوم -

كوبلر يشيد بدور روسيا البناء لمعالجة الأزمة الليبية وضبط 250 مهاجرًا إفريقيًا غير شرعي في مصراتة

"البنيان المرصوص" تسيطر على معظم مدينة سرت وتخسر قتيلاً و21 جريحًا في الاشتباكات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

داعش
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

لقي عنصرٌ في "قوات البنيان المرصوص" مقتله وأصيب 21 آخرون جراء الاشتباكات الدائرة في مدينة "سرت" مع تنظيم "داعش" المتطرف. وقال المكتب الإعلامي لمستشفى مصراته المركزي اليوم الأربعاء “إن قسم الحوادث والطوارئ في المستشفى استقبل 22 جريحا من قوات "البنيان المرصوص" نتيجة الاشتباكات مع تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة سرت.

وأضاف المكتب أن جريحين كانت إصاباتهما حرجة، أحدهما توفي ، والآخر تم إدخاله غرفة العمليات في قسم الحوادث والطوارئ، فيما تفاوتت إصابات العشرين الباقين ما بين البسيطة والمتوسط.

واعلنت غرفة عملية "البنيان المرصوص" اليوم الاربعاء ان قواتها تحاصر عناصر تنظيم  "داعش" الارهابي في مدينة سرت  على مساحة لا تتجاوز 4.5 كيلومتر مربعًا. واكدت مصادر عسكرية انحسار سيطرة التنظيم في سرت على مجمع المؤتمرات ومستشفى "ابن سينا" وبعض الأحياء وسطها، كما اشارت ذات المصادر الى ان عملية الحسم والقضاء على الجماعات الارهابية اصبحت مسالة وقت .

وقال عضو المركز الإعلامي في المجلس الرئاسي محمد سويب ان الأوضاع الميدانية في سرت ثابتة على حالها باستثناء إصابة جرحى لتعرضهم لقذائف الهاون و سقوط قتيل من مليشيات الرئاسي. وأوضح سويب أن طيران سلاح الجو التابع لقواته مازال يقوم بهجمات على مراكز داعش الإرهابي بالإضافة الى قصف بين الحين والآخر بالمدفعية على الأهداف التي يتم رصدها لآليات ومواقع التنظيم.

وشدد على التأثير الكبير للقصف الجوي والمدفعي على تمركزات التنظيم خاصة الغارات على غرفة عمليات التنظيم والمخازن والآليات، لافتاً إلى استمرار احكام الطوق الحصاري على مناطق تواجد داعش الإرهابي واستمرار تواجد القناصة على المباني العالية ليلاً تحسباً لأي تحرك لقوات التنظيم الارهابي. وأشار سويب الى خلو مناطق الاشتباكات من السكان المدنيين، لافتا الى ان بعض الأسر الموجودة بعيدا عن الاشتباكات يعانون من نقص في المواد الغذائية والأدوية وانقطاع التيار الكهربائي.

و في بنغازي أفاد مصدر أمني بأن منطقة "المقرون" أصبحت تحت حماية الجيش، وأن آخر تمركزات الجيش تتواجد في كل من منطقة كركورة والمقرون. وقد عادت الحياة إلى طبيعتها في هذه المناطق رغم انقطاع الكهرباء منذ بداية الاشتباكات وإغلاق بعض المحلات التجارية، حيث ما زال الأهالي موجودين في المنطقتين.

واستهجن مجلس النواب محاولات فك الحصار عن الجماعات الإرهابية في بنغازي والتي يقترب الجيش من القضاء عليها. ودعا في بيان له البيان المجتمع الدولي برفع حظر تسليح الجيش في حربه ضد الإرهاب.

وأدان البيان الأعمال الإجرامية التي يقودها عدد من قادة تنظيم القاعدة وغيرها من الجماعات الإرهابية التي تأتمر بفتاوى المفتي المعزول الصادق الغرياني والذي يقود هذه العصابات الإجرامية. وحمل البيان الغرياني مسؤولية سفك دماء الليبيين واستباحة دماء أفراد الجيش، بحسب ما جاء في البيان.

وكان القائد العام الجيش ، الفريق أول ركن خليفة حفتر، زار روسيا مؤخرًا، حيث ناقش عددًا من القضايا مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، وسكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، بينها توريد الأسلحة إلى قواته.

وأشاد المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، بالدور البناء والحيوي الذي تعلبه روسيا في تحقيق تسوية سياسية في ليبيا.  وأوضح ، اليوم الأربعاء، انه يقدر الدور البناء للحكومة الروسية فهي عضو مهم في مجلس الأمن. وأكد أن الحكومة الروسية جزء من الحل السياسي في ليبيا، ولعبت دورًا كبيرًا في التقريب بين الأطراف الرئيسية بالدولة.

وتمكّنت قوة من جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بمدينة مصراته ، من ضبط مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين تتكون من 250 شخصًا من جنسيات أفريقية مختلفة ، بينهم ست وعشرون امرأة . وذكر النقيب محمد كحول رئيس فرع المكافحه في مصراتة ، أن هذه المجموعة ضبطت بالمحور الجنوبي على طريق النهر ، وكانت تنوي مغادرة المنطقة باتجاه أوروبا عن طريق البحر، مشيرا إلى انه قد تم نقلهم إلى مراكز الإيواء بالمدينة لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم .

وقال خفر السواحل الإيطالي إن سفنا تابعة له أنقذت زهاء ألف مهاجر في ست عمليات إنقاذ منفصلة في البحر المتوسط أمس الثلاثاء، بينما جرى العثور على جثامين أربعة في قبو قارب، مضيفا أن العمليات تمت في نطاق ثمانية وأربعين كيلومترا من الساحل الليبي. وقالت منظمة "أوفشور أيد ستيشن" الخيرية التي يقع مقرها في مالطا إن الأربعة ماتوا اختناقا، وانتشلت سفينة الإنقاذ توباز ريسبوندر التابعة للمنظمة الجثامين الأربعة وأنقذت أربعمئة من نفس القارب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنيان المرصوص تسيطر على معظم مدينة سرت وتخسر قتيلاً و21 جريحًا في الاشتباكات البنيان المرصوص تسيطر على معظم مدينة سرت وتخسر قتيلاً و21 جريحًا في الاشتباكات



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 08:58 2026 الأحد ,15 شباط / فبراير

عناوين سياحية ساحرة لطلب الزواج في يوم الحب
المغرب اليوم - عناوين سياحية ساحرة لطلب الزواج في يوم الحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib