بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام
آخر تحديث GMT 00:52:01
المغرب اليوم -

بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام

زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني
لندن - المغرب اليوم

أعلنت المملكة المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون أن زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني قُتل باستخدام سمّ مُستخلص من سمّ ضفدع السهام السامة.وبعد مرور عامين على وفاة نافالني في سجن سيبيري، اتهمت بريطانيا وحلفاؤها الكرملين بالتورط في قتل نافالني عقب تحليل عينات عُثر عليها على جثته.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، إن "الحكومة الروسية وحدها هي التي كانت تملك الوسائل والدوافع والفرصة" لاستخدام هذا السمّ أثناء سجن نافالني في روسيا.

ووفقاً لوكالة تاس للأنباء، رفضت موسكو هذه الاتهامات ووصفتها بأنها "حملة إعلامية"، لكن الوزيرة البريطانية أكدت أنه لا يوجد تفسير آخر لوجود السمّ، المسمى إيباتيدين.

وبينما أعلنت إيفيت كوبر عن هذه النتائج، أصدرت المملكة المتحدة والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا بياناً مشتركاً حول هذه النتائج.

وكانت الوزيرة قد التقت بأرملة نافالني، يوليا نافالنايا، في مؤتمر ميونيخ الذي انطلق نهاية هذا الأسبوع.


وقالت إيفيت كوبر خلال المؤتمر "رأت روسيا في نافالني تهديدا".

وأضافت "باستخدام هذا النوع من السم، أظهرت الدولة الروسية الأدوات الدنيئة التي تمتلكها والخوف الشديد الذي تشعر به تجاه المعارضة السياسية".

وفي بيانٍ لها، قالت الدول الحليفة "الدولة الروسية وحدها هي التي امتلكت الوسائل والدوافع والفرصة لاستخدام هذا السم القاتل لاستهداف نافالني أثناء سجنه في مستعمرة عقابية روسية في سيبيريا، ونحن نحمّلها مسؤولية وفاته".

وتوجد مادة الإيباتيدين بشكل طبيعي في ضفادع السهام السامة في البرية في أمريكا الجنوبية. أما ضفادع السهام السامة المستخدمة في المعامل فلا تُنتج هذا السم، كما أنه غير موجود بشكل طبيعي في روسيا.

وأضافت الدول الحليفة "لا يوجد أي تفسير بريء لوجود هذا السم في جسد نافالني".

وأفادت وزارة الخارجية البريطانية بأن المملكة المتحدة أبلغت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بانتهاك روسيا المزعوم لاتفاقية الأسلحة الكيميائية.

وأشاد رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، بشجاعة نافالني العظيمة، قائلاً "إنّ تصميمه على كشف الحقيقة قد ترك إرثاً خالداً".

وأضاف "أبذل قصارى جهدي للدفاع عن شعبنا وقيمنا وأسلوب حياتنا من تهديد روسيا ونوايا بوتين الإجرامية".

كما صرّح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بأنّ بلاده "تُحيّي" نافالني، الذي أشار إلى أنه "قُتل بسبب نضاله من أجل روسيا حرة وديمقراطية".

وتوفي نافالني، الناشط المناهض للفساد وأحد أبرز قادة المعارضة في روسيا، فجأةً في السجن في 16 فبراير/ شباط 2024 عن عمر ناهز 47 عاماً.

وكان نافالني قد سُمِّم بغاز الأعصاب نوفيتشوك، في عام 2020، وتلقى عقب ذلك العلاج في ألمانيا، ثم اعتُقل في المطار لدى عودته إلى روسيا.

وقبل إعلان يوم السبت، كانت يوليا نافالنايا، زوجة نافالني، تُصرّ على أن زوجها قُتل مسموما أثناء قضائه عقوبة سجن في مستعمرة عقابية في القطب الشمالي عام 2024.

وفي سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، صرّحت نافالنايا بأن تحليل عينات بيولوجية مُهرّبة، أجريت في مختبرات في دولتين، أظهر أن زوجها "قُتل" مسموما.

ولم تُقدّم تفاصيل عن السمّ الذي يُزعم استخدامه، أو عن العينات، أو عن التحليل، لكنها تحدّت المختبرين أن ينشرا نتائجهما.

ورداً على إعلان يوم السبت، قالت نافالنايا "كنت متأكدة منذ اليوم الأول أن زوجي سُمِّم، والآن لدينا دليل".

وأضافت "أنا ممتنة للدول الأوروبية على العمل الدؤوب الذي قامت به على مدار عامين، وعلى كشف الحقيقة".

ووفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس، صرّحت المتحدثة باسم الكرملين، ماريا زاخاروفا "كل هذه التصريحات والإعلانات ما هي إلا حملة إعلامية تهدف إلى صرف الأنظار عن مشاكل الغرب المُلحة".

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تجنّب ذكر اسم نافالني صراحةً خلال حياته، فقد أشار إليه بإيجاز بعد شهر من وفاته، قائلاً إن وفاة أي شخص "حدثٌ محزنٌ دائماً".

وعند وفاته، كان نافالني يقضي عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات بتهم ملفقة، وقد نُقل مؤخراً إلى المستعمرة العقابية.

وبحسب الروايات الروسية، قام نافالني، البالغ من العمر 47 عاماً، بنزهة قصيرة في المستعمرة العقابية في سيبيريا، ثم قال إنه يشعر بتوعك، ثم سقط مغشياً عليه. ولم يستعد وعيه بعدها أبدا.

وفي حديثها مع بي بي سي الروسية، قالت خبيرة السموم جيل جونسون إن مادة الإيباتيدين "أقوى من المورفين بمئتي ضعف".

وأضافت أن تأثيرها على مستقبلات الجهاز العصبي المركزي قد يُسبب "ارتعاشاً وشللاً في العضلات، ونوبات صرع، وبطئاً في ضربات القلب، وفشلاً في التنفس، وفي النهاية الموت".

وذكرت جيل جونسون أن هذا السم العصبي النادر للغاية لا يوجد إلا في نوع واحد من الضفادع البرية بكميات ضئيلة، وعندما يتناول الضفدع نظاماً غذائياً محدداً فقط، واصفةً إياه بأنه "طريقة نادرة للغاية لتسميم الإنسان".

وقالت "يكاد يكون من المستحيل العثور على الضفدع البري في المكان المناسب ويتناول النظام الغذائي المحدد لإنتاج القلويدات المطلوبة، بل لعله يكون مستحيلاً".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المعارض الروسي أليكس نافالني يواجه عقوبة السجن عشر سنوات في محاكمة جديدة

روسيا تُدرج المعارض أليكسي نافالني على قائمة "الإرهابيين والمتطرفين"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام بريطانيا والدول الأوروبية تتهم روسيا بمسؤوليتها عن وفاة زعيم المعارضة أليكسي نافالني نتيجة استخدام سم ضفدع السهام



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib