مسحوق الألمنيوم المضبوط لدى المتطرف التشادي يهدف الى إحداث خسائر جسيمة في الأرواح
آخر تحديث GMT 23:42:37
المغرب اليوم -

بعد فشل "داعش" في الانسلال إلى المغرب من خلال "الذئاب المنفردة"

مسحوق الألمنيوم المضبوط لدى المتطرف التشادي يهدف الى إحداث خسائر جسيمة في الأرواح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسحوق الألمنيوم المضبوط لدى المتطرف التشادي يهدف الى إحداث خسائر جسيمة في الأرواح

عناصر الدرك أثناء محاولتها للقبض على الداعشي التشادي أبو البتول الذباح
الدار البيضاء : جميلة عمر / سناء بنصالح

أثبتت الخبرة العلمية المنجزة من طرف المصالح المختصة على المواد المشبوهة التي تم حجزها من منزل " أبو البثول الذباح" بطنجة على خلفية إيقاف أبو الذباح الباثول يوم  13من الشهر الجاري، من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أنها عناصر أساسية أولية لصناعة المتفجرات شديدة الانفجار، ‏كما أكدت أن مسحوق الألمنيوم الذي تم حجزه لدى المعني بالأمر، يتم استعماله من أجل تسريع عملية الانفجار والرفع من شدة وقعه بهدف إحداث خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات. كما أن طنجرة الضغط والأنابيب البلاستيكية المحجوزة تم إعدادها كأ‏وعية لتعبئتها بالمواد المتفجرة
و أثبتت الخبرة العلمية صحة جواز السفر التشادي الذي استعمله المشتبه فيه أثناء ولوجه إلى المملكة وكذا بطاقة هويته.

"أبو البتول الذباح"،التشادي الذي ترك بلاد الكنانة إلى المغرب بأمر من البغدادي، وهو اللقب الحركي الذي أطلقه عليه تنظيم "داعش"، يبلغ من العمر 33 عاما، عاش في بلاد الكنانة تم بعد ذلك هاجر إلى بؤر التوتر في بلاد الشام ، حيث انضم إلى صفوف تنظيم "داعش"، وبعدما اشتد ساعده في سفك الدماء هاجر إلى ليبيا، ثم عاد إلى مصر ومنها نحو بلاده قبل أن يستقل طائرة من ندجامين إلى الدار البيضاء في إطار خطة تمويه ، بحيث كان ينوي اللقاء بجهاديين من المغرب في مدينة وجدة، لكن أمله خاب، بحيث لم يلتق أحد في تلك المدينة.

وشرع التشادي المتطرف منذ اليوم الأول لوصوله المغرب، في القيام بجولات تفقدية في العديد من المدن، حيث انتقل من الرباط إلى طنجة ثم وجدة، بأمر من رؤساءه في "داعش"،وقام بعمليات استطلاعية لبعض المواقع المستهدفة، وذلك بهدف التحضير لتنفيذ عدة عمليات متزامنة من حيث التوقيت، لإرباك المصالح الأمنية وإحداث خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات على غرار الأحداث الدامية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء بتاريخ 16 مايو/ايار 2003،  كما كان يعتزم إعلان المنطقة الشرقية للمملكة ولاية تابعة لما يسمى بـ"الدولة الإسلامية".

دخوله المغرب كان متزامنا مع تسلل "متطرفين"
واتضح أن "داعش" فشل في الانسلال إلى المغرب من خلال المحليين المعروفين باسم "الذئاب المنفردة"، ليبحث عن إلى استراتيجية أخرى من خلال عناصر تسللت من مناطق النزاع كسورية والعراق، لتكون الحلقة الجديدة هي المناطق الليبية كمصدر جديد للتطرف من أجل زعزعة استقرار المغرب، حيث كان يسعى إلى تحقيق مهمته الرئيسية ، وهي إعلان ميلاد الفرع المغربي لـ"داعش" بشرق المملكة، وذلك بالتنسيق مع مقاتلين جزائريين، لكن خاب أمله حين فكر في زعزعة استقرار البلاد

دخوله المغرب كان متزامنا مع دواعش ليبيا
وتزامن دخول التشادي الى المغرب، مع دخول مغربيين عائدين من ليبيا في الأسبوع نفسه الذي ولج فيه الموقوف الى المملكة، وكانت تلك حالة غير معهودة ومريبة لعودة جهاديين من ليبيا بشكل متتال ومتزامن، حيث دخلوا عبر الجزائر وتونس ، وكأن التشادي كان ينتظر عودة متطرفين من ليبيا للشروع في تنفيذ عملياته، حيث حل في المغرب يوم 4 مايو-ايار، فيما عاد مغربيان من ليبيا  يومي 2 و5 من الشهر الجاري ، وألقي القبض على ثالث كان قد عاد قبلهما، كما أوقفت المصالح الأمنية في مطار محمد الخامس في الدار البيضاء يوم 5 مايو/ايار، مغربيا ينحدر من مدينة القنيطرة مشتبها فيه، عاد من ليبيا عبر تونس، وكان مبحوثا عنه بعد مغادرته المغرب بداية هذا العام. كما أن مغربيا ثانيا أوقف في مدينة السعيدية يوم 2 مايو/ايار بعد محاولته التسلل من الجزائر

 الإعلان عن ميلاد الفرع الغربي للتنظيم الأكثر دموية في العالم
ولم يكن من السهل اختيار شاب في الثلاثين من عمره  المغرب من أجل إعلان ميلاد الفرع الغربي للتنظيم الأكثر دموية في العالم ، ركب سفينة المغامرة وحاول إيهام رجال الشرطة على أنه من المهاجرين اللاجئين ، وكان يظهر عليه هذا من خلال بنيته الهزيلة ، وثيابه الرثة، وهو ما لم يثر الشبهات في البداية، قبل أن تنكشف خيوط قصته الدموية من خلال تتبع تصرفات منذ أن حل بأرض الوطن.

وتمكن رجال عبد الحق الخيام عبر التشادي توجيه صفعة جديدة للبغدادي ،مؤكدين لهذا الأخير أن الساهرين على أمن البلاد  أنه في إطار التحدي أن الإرهاب لن يجد أبدا موطئ قدم في بلاد آمن سواء استعان ببعض المغرر بهم من المحليين أو لجأ لخدمات تشادي أنشأ كتيبة من الجزائريين حوله

//  محجوزات خطيرة تخريبية  
بعد مداهمة بيت التشادي ، تمكن رجال عبد الحق الخيام من حجز أكياس بلاستيكية تحتوي على مساحيق ومواد سائلة يشتبه باستخدامها في صناعة المتفجرات، ‏وكذا طنجرة ضغط وبطاريات وأسلاك كهربائية، بالإضافة إلى كريات معدنية وصدريات معدة لتثبيت أحزمة ناسفة، كما تم حجزمخطوطات تتضمن كيفية صناعة المتفجرات، وكذلك تسجيلات مرئية تخص الأهداف التي تم رصدها من طرف هذا المتطرف في بعض مدن المغرب، وخططًا لاستهداف فنادق مصنفة وثكنات عسكرية ومراكز أمنية ومقر إحدى البعثات الدبلوماسية الغربية في المملكة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسحوق الألمنيوم المضبوط لدى المتطرف التشادي يهدف الى إحداث خسائر جسيمة في الأرواح مسحوق الألمنيوم المضبوط لدى المتطرف التشادي يهدف الى إحداث خسائر جسيمة في الأرواح



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib