مدرِّس مغربي داعشي خريج جامعة طنجة في علوم الحياة  يقتل في العراق
آخر تحديث GMT 20:33:20
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

مغاربة "داعش" الانتحاريون هم الأكثر دموية في صفوف التنظيم المتطرف

مدرِّس مغربي "داعشي" خريج جامعة طنجة في علوم الحياة يقتل في العراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مدرِّس مغربي

رجل تعليم مغربي يلقى حتفه بين صفوف جيش البغدادي
الدار البيضاء - جميلة عمر

 قُتل مدرِّس مغربي في سورية، بينما كان يقاتل في صفوف "داعش"، وذلك حسب  صورة تناقلها نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي. وكان المدرس المذكور ويدعي "مراد.د” قد التحق بتنظيم الدولة "داعش" قبل بضعة أشهر، الأمر الذي أثار زوبعة وسط زملائه الأساتذة، الذين أكدوا أن زميلهم لم يكن يتبنى أفكارا متطرفة، وكان إنسانا جد عادي.

مراد من مواليد سنة 1983، خريج جامعة عبد المالك السعدي، وحاصل على ماستر علوم الحياة والأرض، وكان المنسق الجهوي لتنسيقية الماستر في جهة طنجة تطوان.

وحسب مصادر مخابراتية من داخل أراضي القتال، فإن عدد المقاتلين المغاربة الذين قتلوا في العراق عقب التحاقهم وصولهم اليها قادمين من سورية، أكثر من 100 قتيل، ما بين منفذي العمليات الانتحارية وقتلى المواجهات مع الجيش أو الميليشيات، أو قتلى قصف التحالف الدولي، مضيفة أن أكبر عدد من القتلى المغاربة سقط أثناء معارك مع الأكراد عند حدود "كوباني".

وفي اتصال مع الدكتور محمد ظريف الباحث المغربي المتخصص في الجماعات الإسلامية، قال إن المغاربة يشكلون نسبة مهمة جدا في التنظيم، ويحاولون عبر القتال أن تكون لهم مرتبة مرتفعة في هيكلة التنظيم والتكوين الأيديولوجي لـ"داعش"، إذ بحكم التاريخ يسيطر المشارقة على التنظيم والمغاربة يوجدون فقط، في موقع المناولة أو المساعدة، فضلا عما يشاع عن المغاربة من أنهم الأكثر عنفا وإقداما على مستوى الممارسة العسكرية الميدانية، لذلك فالمقاتلون المغاربة يحاولون تغطية ضعفهم العلمي والشرعي بشراسة في القتال، حيث إن هناك دراسات حديثة حول "الحركات الجهادية" تثبت أن أغلب المعارك تتم بسبب العلاقة بين أمراء الحرب والقيادات.

واضاف: الكل إذن يريد أن يتقدم على الآخر، فالعديد من العمليات تتم من أجل المنافسة والبروز، لافتا إلى أن هذا التنظيم لايزال يعمل في إطار مجموعات إثنية أو عرقية.

وشهد شهر إبريل/نيسان الماضي مقتل عدد كبير من المقاتلين المغاربة، في هجومات متفرقة بين الأنبار والرمادي وتكريت وكوباني، وكان أهمها مقتل سبعة مغاربة في أسبوع واحد، إضافة إلى مقتل عدد آخر من الجهاديين المغاربة، الذين فضلوا البقاء في سورية في الشهر نفسه.

والغريب في الأمر أن البغدادي يقدم دئما المغاربة قربانا في مداهماته العسكرية ، إذ حسب المصدر يتعمد "داعش" وجود المغاربة في المواقع الأمامية، وهذا بطبيعة الحال يؤدي الى سقوط العديد من القتلى في صفوفهم.

للإشارة ، وحسب تقارير مخابراتية فإن المقاتلين المغاربة يكوِّنون كتيبة يطلق عليها لقب "كتيبة الانغماسيين" وهي فرقة من الانتحاريين، نفّذ عناصرها عدداً من العمليات الانتحارية في منطقة الأنبار ضد أهداف للجيش العراقي وضد من يعرفون بـ"الصحوات"، وذهبت التحليلات إلى اعتبار تلك العمليات سبباً من الأسباب التي سرّعت بالتفكك الدراماتيكي لقوات الجيش العراقي في الأنبار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرِّس مغربي داعشي خريج جامعة طنجة في علوم الحياة  يقتل في العراق مدرِّس مغربي داعشي خريج جامعة طنجة في علوم الحياة  يقتل في العراق



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:14 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

التكناوتي يغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع

GMT 22:37 2014 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على الطريقة الصحيحة لوضع كريم الأساس على الوجه

GMT 00:10 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

"فور سيزونز بيروت" من افضل 5 فنادق في لبنان

GMT 13:33 2025 الثلاثاء ,25 شباط / فبراير

لوكا مودريتش يحدد موعد اعتزاله كرة القدم نهائياً

GMT 17:47 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

لقاء يدرس سبل الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في فاس

GMT 02:37 2021 الإثنين ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تغير لون مياه الشرب يقلق سكان مدينة خريبكة المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib