8 آلاف كردي ويزيدي يجتاحون سينجار ويقطعون أهم طرق الإمدادات لـداعش
آخر تحديث GMT 23:36:37
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

القوات البريطانية والأميركية ساهمت في تأمين غطاء جوي للعملية العسكرية

8 آلاف كردي ويزيدي يجتاحون سينجار ويقطعون أهم طرق الإمدادات لـ"داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 8 آلاف كردي ويزيدي يجتاحون سينجار ويقطعون أهم طرق الإمدادات لـ

8 آلاف جندي كردي يجتاحون سينجار
واشنطن - يوسف مكي

 انطلقت عمليات هجوم عسكري طموحة، أخيرًا لاستعادة المدينة الرئيسية من بين أنياب "داعش"، وهي العمليات التي ستقسم الجماعات المسلحة إلى نصفين حال نجاحها، حيث تمكن أكثر من 8 آلاف جندي كردي ويزيدي من السيطرة على عدد من القرى في طريقهم إلى المدينة العراقية سينجار، تحت غطاء من الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

 وتم اجتياح المدينة الواقعة على الطريق الرئيسي بين المدينة العراقية الحصينة لـ"داعش" في الموصل وعاصمتهم في الرقة في سوريا لأكثر من عام في ضربة صعبة على الجيش العراقي.

 وذكرت وزارة الدفاع البريطانية، أنّ القوات الجوية الملكية لعبت دورًا بارزًا في عمليات الاستطلاع والضربات الجوية لتأمين غطاء جوي بمجرد بدء الهجوم. وقال تلفزيون "سكاي نيوز" إنّ القوات البريطانية الخاصة التحمت في عمليات مباشرة في الخطوط الأمامية، ولكن لم يتم تأكيد ذلك من قبل قيادة العمليات.

 وتهدف عملية سينجار لاستعادة المدينة، وإغلاق أهم طرق الإمدادات لـ"داعش" وإنشاء منطقة خفيفة الصدمات لحماية المدنيين الموجودين بها من قذائف المدفعية، فيما تأخر الهجوم طويلًا بسبب الصراعات الداخلية بين القوات المحلية المتصارعة، ولكن حاصرت قوات طائرات التحالف مواقع "داعش" في هذه الليلة، ونزل الآلاف من مقاتلي القوات الكردستانية الخاصة والبشمركة واليزيديين من الجبل ليتشاركوا في القتال بالخطوط الأمامية للمدينة في أقوى هجوم عسكري.

 وقال مجلس الأمن الكردستاني، يوم الخميس، إن القوات سيطرت على قرية غرب سينجار وقريتين أخريين عند ضواحي المدينة الشرقية، ولم يكن ممكنًا تحقيق ذلك بشكل منفرد. وأضاف أن المقاتلين وصلوا إلى منطقتين مختلفتين من الطريق السريع والرئيسي 47 الواصل بيين الموصل والرقة.

وقال فريق من وكالة "أسوشيتيد بريس" الإخبارية إنهم شاهدوا وحدة عسكرية أميركية صغيرة متمركزة على قمة التل تقود الضربات الجوية وتوجهها.

 وأخبر الجنرال سيم بوذال ـ قائد أحد الخطوط الأمامية، الصحفيين بعد الهجوم الأول أن قوات البشمركة محتفظة بمواقعها، في انتظار التعزيزات ومزيد من الضربات الجوية حتى يتمكن المقاتلون من التحرك إلى وسط المدينة، حيث كانت الضربات الجوية مهمة جدًا للوصول بالعملية إلى ما آلت إليه.

 ووفقا لما أعلنته "رويترز" فإن الفارين من الدواعش عادوا إلى مواقع داخل المدينة، كما أنه يمكن سماع المقاتلين يتصلون ببعضهم بلهجة مضطربة ما بين العربية والتركية؛ بالإضافة إلى سماع ثرثرة متقطعة للمشي والكلام، فأحدهم يسأل: "أين أنت؟"، فيجيبه مقاتل آخر: "ادعوا الله"، ولاحظ أحد المحاربين أن سيارة يستخدمها رفاقه تحطمت.

 كما تحدث الكابتن شانس ماكرو ـ ضابط في المخابرات العسكرية لقوات التحالف الأميركي، إلى الصحفيين حول الأهمية الاستراتيجية  لسينجار، وقال: "إذا تمكنت من هذا الطريق، فإن هذا سيشل حركة العناصر المنتمين لداعش بشكل أسرع، وإذا حاولوا الوصول من الرقة إلى الموصل، فسيضطرون للتخلي عن هذه الطرق ويتخذون طرق الصحراء التي تستغرق ساعات وربما يوم للوصول"، فيما كانت المعركة بمثابة عقوبة كبيرة بالنسبة للقوات اليزيدية المشاركة في العملية.

وأضاف حسين ديربو ـ قائدة وحدة بشمركة مكونة من 440 يزيدي ـ أنّ الرجال تحت قيادته كان يمكنهم الهجرة إلى أوروبا، ولكنهم اختاروا أن يبقوا ويحاربوا. وأضاف: "إنها أرضنا وعرضنا، ونريد أن نسترد شرفنا وأرضنا التي سرقها الدواعش".

  ويذكر أن جبل سينجار أصبح تحت الملاحظة الدولية بعدما فر إليه عشرات الآلاف من اليزيديين في الصيف، حيث حاصرهم المقاتلين هناك، ليصبحوا محبوسين ومعرضين للسخونة المتوهجة، إنّها الأزمة التي دفعت الولايات المتحدة لشن ضربات جوية محدودة للمساعدة، ثم شنت أول مجموعة ضربات جوية متلاحقة في 8 آب/أغسطس، فيما يعرف ببداية مجهودات التحالف الخارجية لدحر الجماعات المسلحة في العراق وسوريا. وعملت قوات التحالف على تدريب المقاتلين اليزيديين في سينجار، حيث تعمل الجماعات القبائلية بشكل مستقل هناك، كما التحق عدة آلاف من اليزيديين بصفوف البشمركة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

8 آلاف كردي ويزيدي يجتاحون سينجار ويقطعون أهم طرق الإمدادات لـداعش 8 آلاف كردي ويزيدي يجتاحون سينجار ويقطعون أهم طرق الإمدادات لـداعش



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib