الحل  
بالفعل هنالك إشارات قوية أنه لديك صعوبات نفسية تتمثل في وجود عدم قدرة على التكيف، مع وجود أعراض اكتئابية، شخصيتك أيضًا شخصية قلقة بعض الشيء، وحسَّاسة في ذات الوقت، وربما تفتقد للمرونة بعض الشيء أيضًا، هذه سمات نجدها لدى الكثير من الناس فيما يتعلق بتكوين شخصياتهم

قطعًا تمنّي الموت أو استعجاله ليس أمرًا جيدًا، فالموت آتٍ ولا شك في ذلك، إنك ميتٌ وإنهم ميتون، ولكل أجل كتاب، والتفكير في الانتحار هي النتيجة المزرية والغبية التي يقع فيها بعض الناس، لكنهم قلَّة قليلة، لا أعتقد أبدًا أنك ستقدمين على هذا الفعل البشع، ولا يمكن أن تجعلي مآلك بسوداوية فظيعة، فاستغفري الله، واسألي الله تعالى أن يفرِّج عليك، وانظري إلى إيجابياتك، أنت صغيرة في السن، ومهما كانت هناك صعوبات، لكن إن شاء الله تعالى لديك القدرة والفرصة أن تُغيّري وأن تُبدِّلي الكثير من الأفكار الخاطئة والمشاعر السلبية، وأن تكوني إنسانة قوية ومثابرة ونافعة لنفسك ولغيرك، وتعيشي الحياة بأملٍ ورجاء، إذًا الذي نطالبك به هو تغيُّر فكري على منهج جديد، على طريق جديد، وابحثي عن الصديقات الصالحات، الإنسان محتاج لمن يأخذ بيده، احرصي على صلاتك في وقتها، الدعاء، الاستغفار، تلاوة القرآن، زوِّدي نفسك بنور العلم، العلم نور، ويُفيد الإنسان، ويجعلك إن شاء الله تعالى تشعرين بقيمتك الحقيقية
آخر تحديث GMT 22:53:58
المغرب اليوم -

فتاة تكشف تفاصيل حياتها بعد مواقف التحرش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : عمري 22 عامًا، طولي 172 سم، ووزني 66 كلغ، تعرضت لمواقف تحرش في طفولتي، وكنت كتومة لم أخبر بها أحدًا، ثم تعرضت لموقف في أول ثانوي جعلني اعترف لوالدتي بما حدث. دخلت بعدها في نوبة اكتئاب، وفقدت 10 كلغ من وزني، وتساقط شعري، وفقدت الإحساس بالوقت، وأصبحت أنام أغلب اليوم، مع استفراغ وقولون عصبي متهيج، بالإضافة لألم في أعلى البطن، وغصة في الحلق، وخفقان في القلب، وضيق شديد في الصدر. علمت أنها أعراض اكتئاب، وكنت أظنها أعراض عين وحسد، وكنت ذهبت لراق، وتحسنت بعد الفضفضة مع والدتي، وعمل الحجامة، وعدت لدراستي وحياتي، لكن صرت لا أحتمل أي خلاف أو عتاب؛ مما جعلني أجتهد وأكون الأولى على المدرسة خلال مرحلة الثانوية، وأصبحت شديدة التوتر، وأندم على كل خطأ يصدر مني. ارتكبت خطئًا بغير قصد، فعاودتني الأعراض السابقة، ولم أذق النوم، وأصبت بصداع على نحو حزام ناري في رأسي، ثم رجفة وتنميل في الذراعين والقدمين، وفقدت الشعور بجلدي وكأني مخدرة، فقدت 7 كلغ من وزني، مع شحوب في الوجه، وحرق في المعدة، ولا يزيد وزني رغم تناولي الكثير من الطعام، وشعري يتساقط، ولا أستطيع القيام بأية مهمة. والدتي توفيت عام 2015 وما زلت أشعر أنها حية، وأشعر بتأنيب الضمير أنني أتعبتها معي في مرضي عندما كنت في الثانوية، وأخاف أن أموت ولا يقبل الله توبتي، وأشعر أني ظلمت الذي تحرش بي عندما أخبرت والدتي عنه حيث أنها دعت عليه، ومن يومها وهو في خسارة في تجارته، وأنا أستغفر الله له. أود الموت، وأشعر بأني لم أعد أحتمل الحياة وابتلاءاتها، وأحتقر نفسي جدًا وفقدت الثقة بها، ماذا أفعل؟ فكرت بالانتحار لكن حزن والدي وعقاب الآخرة يمنعاني من ذلك، أفيدوني بارك الله فيكم.

المغرب اليوم

الحل : بالفعل هنالك إشارات قوية أنه لديك صعوبات نفسية تتمثل في وجود عدم قدرة على التكيف، مع وجود أعراض اكتئابية، شخصيتك أيضًا شخصية قلقة بعض الشيء، وحسَّاسة في ذات الوقت، وربما تفتقد للمرونة بعض الشيء أيضًا، هذه سمات نجدها لدى الكثير من الناس فيما يتعلق بتكوين شخصياتهم. قطعًا تمنّي الموت أو استعجاله ليس أمرًا جيدًا، فالموت آتٍ ولا شك في ذلك، "إنك ميتٌ وإنهم ميتون"، ولكل أجل كتاب، والتفكير في الانتحار هي النتيجة المزرية والغبية التي يقع فيها بعض الناس، لكنهم قلَّة قليلة، لا أعتقد أبدًا أنك ستقدمين على هذا الفعل البشع، ولا يمكن أن تجعلي مآلك بسوداوية فظيعة، فاستغفري الله، واسألي الله تعالى أن يفرِّج عليك، وانظري إلى إيجابياتك، أنت صغيرة في السن، ومهما كانت هناك صعوبات، لكن -إن شاء الله تعالى- لديك القدرة والفرصة أن تُغيّري وأن تُبدِّلي الكثير من الأفكار الخاطئة والمشاعر السلبية، وأن تكوني إنسانة قوية ومثابرة ونافعة لنفسك ولغيرك، وتعيشي الحياة بأملٍ ورجاء، إذًا الذي نطالبك به هو تغيُّر فكري على منهج جديد، على طريق جديد، وابحثي عن الصديقات الصالحات، الإنسان محتاج لمن يأخذ بيده، احرصي على صلاتك في وقتها، الدعاء، الاستغفار، تلاوة القرآن، زوِّدي نفسك بنور العلم، العلم نور، ويُفيد الإنسان، ويجعلك -إن شاء الله تعالى- تشعرين بقيمتك الحقيقية.

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 00:55 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
المغرب اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026
المغرب اليوم - نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 14:33 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
المغرب اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
المغرب اليوم -

GMT 17:29 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

الملكة كاميلا تكشف عن حادثة تحرش تعرضت لها في مراهقتها

GMT 07:41 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 16:03 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 07:07 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

كيف تتقبلين ذاتك وتعززين ثقتك بنفسك وفقاً لبرجك الفلكي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib