الحل  الطلاق لن يحل المشكلة، والضرب سيزيد الطين بلة، وبقي الحوار مع الصبر كثير من بيوتاتنا يعصمها الخوف من التشرد بدل أن يعصمها الحب والحوار والمودة، وحتى أن البعض من النساء أو الرجال يستهجن وجود الحب و الحوار في زمننا هذا، ويعتقد أنه ضرب من ضروب الخيال والقصص الأدبية، ولكن لا مناص من دخول هذا الكهف المظلم و اشعال النور فيه و طرد خفافيش الظلام ، وقد لا تستجيب زوجتك معك، وقد تكون كما وصفتها بلا احساس و صاحبة قلب قاسي، ولكنك لن تخسر شيء بمحاولاتك الجادة ، ووستثمر ولو بعد حين ، وأعلمها أن قسوتها على أطفالكم سيخلق منهم أبناء معنّفين ، و أنهم سيلجأون لضرب الأطفال الآخرين كبداية ثم يستخدمون العنف كأسلوب حياة مع ازواجهم و أبنائهم مستقبلاً، وأعلمها أن دائرة العنف لن تنتهي إذا لم تتخذ قراراً حازماً بضبط أعصابها والسلوك طريق الإنسانية و الخلق الحسن و التربية الصحيحة، وأعلمها أن الضرب لا ينفع حتّى مع الحيوان ، فكيف مع الإنسان، وكيف اذا كان مع فلذة كبدها، وأرجو لك التوفيق في اختيار الأسلوب المناسب لإنهاء هذا الاشكال
آخر تحديث GMT 18:36:45
المغرب اليوم -
البحرية اللبنانية تنقذ 21 مهاجرا بعد تعطل مركبهم قبالة طرابلس وتتواصل جهود إنقاذ باقي الركاب إسرائيل تجدد غاراتها على النبطية الفوقا للمرة الثانية خلال أقل من ساعة وسط تصعيد متواصل جنوب لبنان الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر بعد إطلاق صافرات الإنذار في جازان ونجران وأبها إسرائيل تتوعد بريطانيا بإغلاق قنصليتها في القدس وطرد ممثلين بريطانيين ردا على العقوبات ضد المستوطنين نتنياهو يؤكد أن إسقاط النظام الإيراني هو المهمة المقبلة لإسرائيل بعدما غيّرت وجه الشرق الأوسط الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على 36 جهة وهدفًا مرتبطين بدعم قطاع الطيران الإيراني وتعلق 3 تراخيص للطيران فوق إيران عطل فني في مراقبة الطيران البريطانية يلغي نحو 300 رحلة ويؤخر مئات الرحلات في مطارات المملكة المتحدة 12 قتيلاً في هجوم بمسيّرة لـ«الدعم السريع» أمام محكمة بوسط السودان انتقادات يمنية لبيان غروندبرغ بشأن التصعيد العسكري الجيش اليمني ينتقل من الاحتواء إلى استعادة زمام المبادرة
أخر الأخبار

العقاب المفيد للزوجة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : ماهو العقاب المفيد الذي ليس منه ضرر للزوجة .. زوجتي أحياناً تدعي على أولادها تضربهم تعنّفهم وأنا لا أتحمّل أن أرى ذلك في أطفالي، وهم أيضاً أولادها ولكنها صاحبة قلب قاسي .. أي نعم إن قلبها ينفطر عليهم حين يمرض أحدهم لكنها عنيفة جداً معهم أنا أقول لها مراراً وتكراراً .. وطلقتها مرتين بسبب هذا الموضوع لكنني لمّا أصبحت على مشارف الفراق بيني وبينها مسكت نفسي ولا ينفع بأي حال من الأحوال أن أنفصل عنها لأجل الأولاد أريد أن أعاقبها أسلوب عقاب غير الطلاق أو الضرب .. ؟!!!

المغرب اليوم

الحل : الطلاق لن يحل المشكلة، والضرب سيزيد الطين بلة، وبقي الحوار مع الصبر كثير من بيوتاتنا يعصمها الخوف من التشرد بدل أن يعصمها الحب والحوار والمودة، وحتى أن البعض من النساء أو الرجال يستهجن وجود الحب و الحوار في زمننا هذا، ويعتقد أنه ضرب من ضروب الخيال والقصص الأدبية، ولكن لا مناص من دخول هذا الكهف المظلم و اشعال النور فيه و طرد خفافيش الظلام ، وقد لا تستجيب زوجتك معك، وقد تكون كما وصفتها بلا احساس و صاحبة قلب قاسي، ولكنك لن تخسر شيء بمحاولاتك الجادة ، ووستثمر ولو بعد حين ، وأعلمها أن قسوتها على أطفالكم سيخلق منهم أبناء معنّفين ، و أنهم سيلجأون لضرب الأطفال الآخرين كبداية ثم يستخدمون العنف كأسلوب حياة مع ازواجهم و أبنائهم مستقبلاً، وأعلمها أن دائرة العنف لن تنتهي إذا لم تتخذ قراراً حازماً بضبط أعصابها والسلوك طريق الإنسانية و الخلق الحسن و التربية الصحيحة، وأعلمها أن الضرب لا ينفع حتّى مع الحيوان ، فكيف مع الإنسان، وكيف اذا كان مع فلذة كبدها، وأرجو لك التوفيق في اختيار الأسلوب المناسب لإنهاء هذا الاشكال.

هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - المغرب اليوم

GMT 12:42 2026 الأربعاء ,02 أيلول / سبتمبر

10 تجارب وأماكن هادئة لاكتشاف سحر فينيسيا الحقيقي
المغرب اليوم - 10 تجارب وأماكن هادئة لاكتشاف سحر فينيسيا الحقيقي

GMT 10:43 2026 الإثنين ,24 آب / أغسطس

طرق التخلص من رائحة المخدات العالقة
المغرب اليوم - طرق التخلص من رائحة المخدات العالقة

GMT 13:31 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

صعوبة الحفاظ على وقت خاص للشريك

GMT 13:19 2026 الأحد ,06 أيلول / سبتمبر

قلة الإنتاجية في المنزل

GMT 15:24 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تكتسب الثقة بالنفس في بيئة العمل الجديدة؟

GMT 15:20 2026 السبت ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تحول ساعات الفراغ إلى طاقة إبداعية؟
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib