المشكله  السلام عليكم سيدتي ‏في الحقيقة، أريد أن أطرح عليك مشكلة إحدى رفيقاتي، عمرها 22 ‏ سنة أنا لم أعطها رأيي في مشكلتها، لأني فضلت أن أستشيرك قبل ذلك

‏المشكلة هي أن رفيقتي كانت على علاقة مع واحد من أهل أمها الذين يسكنون في منطقة بعيدة عنهم والعائلة تدري بذلك يعني هما بمثابة محجوزين لبعضهما بعضاً منذ كانا صغيرين وهو كان ينوي خطبتها، لكنها طلبت منه أن ينتظر حتى تنهي دراستها لكن المسكينة، ومن دون سابق إنذار،

‏فوجئت به يقوم بخطبة فتاة ثانية من أقاربها، وقد حددا موعد العرس قريباً وفي الحقيقة، إن الكل فوجئوا بالموضوع أما هي، فقد تعبت نفسيتها كثيراً المشكلة يا سيدتي، هي أن صديقتي لا تزال تحبه ‏ولم تقدر حتى الآن أن تبتعد عن التفكير فيه أما في ما يتعلق به، فلقد عرفنا أنه أيضاً نادم ويريد أن يرجع إليها ويتقدم بطلبها مرة ثانية ولكنها مترددة، حتى إنه حاول هذه الفترة أن يتقرب إليها كثيراً وأن يكلمها فما رأيك في الموضوع يا سيدتي ‏وبماذا تنصحينها
آخر تحديث GMT 13:16:55
المغرب اليوم -

‏وماذا عن المرأة الزوجة؟

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكله : السلام عليكم سيدتي ‏في الحقيقة، أريد أن أطرح عليك مشكلة إحدى رفيقاتي، عمرها 22 ‏ سنة. أنا لم أعطها رأيي في مشكلتها، لأني فضلت أن أستشيرك قبل ذلك. ‏المشكلة هي أن رفيقتي كانت على علاقة مع واحد من أهل أمها الذين يسكنون في منطقة بعيدة عنهم. والعائلة تدري بذلك. يعني هما بمثابة محجوزين لبعضهما بعضاً منذ كانا صغيرين. وهو كان ينوي خطبتها، لكنها طلبت منه أن ينتظر حتى تنهي دراستها. لكن المسكينة، ومن دون سابق إنذار، ‏فوجئت به يقوم بخطبة فتاة ثانية من أقاربها، وقد حددا موعد العرس قريباً. وفي الحقيقة، إن الكل فوجئوا بالموضوع. أما هي، فقد تعبت نفسيتها كثيراً. المشكلة يا سيدتي، هي أن صديقتي لا تزال تحبه ‏ولم تقدر حتى الآن أن تبتعد عن التفكير فيه. أما في ما يتعلق به، فلقد عرفنا أنه أيضاً نادم ويريد أن يرجع إليها ويتقدم بطلبها مرة ثانية. ولكنها مترددة، حتى إنه حاول هذه الفترة أن يتقرب إليها كثيراً وأن يكلمها. فما رأيك في الموضوع يا سيدتي؟ ‏وبماذا تنصحينها؟

المغرب اليوم

الحل : ما هو واضح ممّا طرحته، أن العلاقة بين هذ ه ‏الفتاة والشاب المذكور لم تكن قوية لدرجة كبيرة، لأن مشروع الزواج بالنسبة إليه، كان أهم من المشروع العاطفي، ولذلك قرر الزواج بأخرى . لذا، أنا أتفهم خيبة الأمل وحالة الألم والصراعات الأسرية التي حصلت. لكن بكل أسف، يبدو أن الندم جعلها لا تتصرف بشكل صحيح، وهكذا، بقيت متقوقعة على ذكرى وألم قرارها. الآن، ربما الأخ تململ من الزواج ويريد التجديد. وهو ربما حن إلى الحب الأول، أو ربما فقط يريد استخدام حقه الشرعي. وها هو يعود إلى مسألة الزواج بها. لكن، ماذا عن المرأة الزوجة؟ ما ذنبها أن يتم الزواج عليها أو تطلق؟ في رأيي. أن هناك ضرورة لوقفة جادة مع الإحساس، ومادامت صديقتك حساسة، فلتفكر في إحساس امرأة أخرى ليس لها حول ولا قوة.

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 06:24 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع اختلافات التربية بين الزوجين

GMT 06:14 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل

GMT 06:07 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة تقبل الاختلافات الثقافية والاجتماعية

GMT 07:52 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع زملاء صعبين

GMT 07:36 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

صعوبة التواصل بين الزوجين
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 07:24 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 09:15 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

كيف يظهر الحب في شخصيات الأبراج

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib