آخر تحديث GMT 00:53:35
المغرب اليوم -

اختي في الرضاعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

أنا شاب عمري 19 سنة من أب إماراتي وأم مصرية. ترددت كثيرًا قبل أن أراسلك، ولكن لم أعد أحتمل أكثر ولا ادري ماذا أفعل. مشكلتي مع ابنة عمتي التي تصغرني بسنتين. بدأ الأمر منذ خمس سنوات عندما كنا نتحدث أنا وهي على الإيميل. كنا نتحدث باستمرار ويوميًا حتى كبرت العلاقة بيننا وبدأت ألاحظ أنها معجبة بي وبدأت تلمح لي بذلك. وفي العيد زارونا في منزلنا وأحضرت لي هدية. بعد هذا اليوم وجدت نفسي منجذبًا إليها، بل ووقعت في حبها. لم أرَ فيها أي غلطة، جميلة ورقيقة والأهم من هذا تحبني. ولكن قضاء الله أنها أختي في الرضاعة. صارحتها بأني أحبها فاتصلت بي وهي تبكي وتقول إنها متعلقة بي جدًا، ولكن طريقنا مسدود ويجب ان نجد حلًا. أخبرتها أني سأفكر وأكلمها لاحقًا. ولم أجد أحد لأصارحه بمشكلتي. اتصلت بها بعد أسبوع فلم تجب عليّ، وأرسلت إليّ رسالة تقول فيها: أرجوك لا تكلمني بعد اليوم، ولا تحاول الوصول اليّ. صدمت فيها، ومع الأيام وجدتها تحاول التهرب مني ولا تتكلم معي أبدًا. ثم تصالحنا بعد أشهر عدة ولم تتكلم معي في الموضوع مجددًا. لاحظت انها لم تعد تهتم بي وكأن شيئًا لم يكن. لكن المشكلة أني ما زلت متعلقًا بها ولا أستطيع أن أتخيل أي فتاة في حياتي غيرها. هي حلم حياتي. إنها مثالية بالنسبة اليّ، بل وكانت تحبني وأنا متأكد من هذا. مشكلتي سيدتي أن خمس سنين قد مرت وأنا ما زلت متيمًا ومتعلقًا بها، بينما أنا بالنسبة اليها لا شيء. لا أعرف أنه لا يجوز لي أن أفكر فيها بهذه الطريقة، لأنها لن تكون لي مهما كان. ولكني لا أدري ماذا أفعل. سيدتي، أنا ضائع منذ سنين وحالتي صعبة. أنا في دوامة وكلما أفكر غي أنها ستكون لغيري في يوم من الايام، أشتعل غضبًا وأجلس أفكر في حل ولكن الله غالب على أمره. أرجوك يا سيدتي ساعديني في مشكلتي، فأنا لم أعد أحتمل أكثر وأشعر بأني قد أرتكب خطأ جسيمًا في يوم ما إن لم يتب الله عليّ ويرحمني. أنا أحبها جدًا.

المغرب اليوم

* أنت صغير، عواطفك بريئة وجاءت هي الأخرى ببراءة وعدم معرفة لتبادر بتحريك مشاعرك. لتكون ابنة عمك، حبك الأول. كل شيء بدا رائعًا لبناء مستقبل. ثم جاءت الصدمة بأن هناك خطأ شرعيًا ظهر، وهو الرضاعة المشتركة التي منعت كل ذلك. وفي الحقيقة أنا شخصيًا درست علمية الأمر وفيه منطق. هي الآن واقعية، ترى العلاقة أخوية وانت لا تريد ذلك. هذا الزواج لن يتم شئت أم أبيت، وهي من حقها أن تتزوج. أنت ما زلت صغيرًا وهذا محك نضجك وهو قبول الواقع. ولعلي أرى أنه من الأفضل ألا تتواصل معها. أنت صغير وهذا الحب الأول ظهر الآن، إنه حب محرم وممنوع. فكن واقعيًا. كن عاقلًا وتذكر أن شرع الله فوق كل الأحاسيس. وإن كان غضبك شديدًا بسبب هذه الأزمة، فلا بأس من استشارة من هو أكبر منك، سواء من أحد أفراد أسرتك الذين تثق بحكمتهم أم المرشد النفسي في المدرسة أو الجامعة. لكن الأمر المؤكد أن تتوقف عن الحديث معها، فهي ناضجة وتعدت المرحلة وبقي أن تنضج أنت كذلك.

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم - إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران

GMT 07:21 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

استراتيجيات للحفاظ على خصوصية نقاط ضعفك مع زوجك

GMT 16:54 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

إستراتيجيات فعالة للتعامل مع شخصية الزوج البخيل
المغرب اليوم -

GMT 10:29 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026

GMT 18:08 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

مصر تطور منظومة تشغيل السد العالي لحماية امنها المائي

GMT 15:00 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

أبل تقترب من طرح آيفون 17e بهذه المواصفات

GMT 08:46 2025 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib