الحل   لا شيء يأتي من الفراغ أو الخيال، وإن بحثنا أو رجعنا إلى طفولتك سندرك بأن هناك ذكرى حصلت معك أوصلتك إلى هذه الحالة من ربط مثل هذه الصور المذكورة، وإحالتها في نفسك، وترجمتها من الرسائل اللاواعية إلى رسائل واعية تظهر من خلال تصرفات عملية، ويعبر عنها جسدك بما أسميته القرف والاشمئزاز، مع شد عصبي في اليدين خاصة،  وما تذكرينه هو شيء من الوسواس القهري obsessive compulsive disorderوإذا قمت بتعريف هذا المرض فهو نوع من الاضطرابات المتعلقة بالقلق anxity يتميز بأفكار ومخاوف وسواسية تؤدي إلى تصرفات قهرية، الأشخاص الذين يعانون باضطراب الوسواس القهري أوocd يكونون أحيانًا واعين أن تصرفاتهم الوسواسية غير منطقية ويحاولون تجاهلها أو تغييرها، لكن هذه المحاولات تزيد من احتدام الضائقة والقلق أكثر، وعمومًا فإن التصرفات القهرية هي بالنسبة لهم إلزامية قهرية compulsive للتخفيف من مشاعر القلق
 وأغلب الناس الذين يعانون من الوسواس القهري يشعرون بأعراض مماثلة، وسأذكر لك بعضها لتدركي إن كنت ممن يعتريه هذه الحالات أم لا  وجود أفكار متكررة وبشكل دائم يسبب القلق والضيق، ويحاول الشخص أن يتجاهل تلك الأفكار أو الصور ويحاول إبعادها، يشعر بأن المشاعر والاندفاعات والأفكار الوسواسية من نسج خياله وليست من الخارج، وإن تزامنت بحادثة ما أعادت لها الذكرى، استجابة لفكرة متسلطة أو قواعد محددة يطبقها بحذافيرها شعور بضيق في النفس قد يستغرق أكثر من ساعة يوميًا، يمنعه من ممارسة حياته، ويعطل عليه أداءه المهني أو الأكاديمي، لذلك عليك أن تلجأ إلى طبيب نفسي لمعالجة هذه الحالة ونتمنى لك الشفاء
آخر تحديث GMT 19:16:45
المغرب اليوم -

معاناة واشمئزاز

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : مشكلتي أني أعاني من القرف والاشمئزاز من أي شيء، ويرافقني شد عصبي؛ خاصة في اليدين، مثلًا: أقرف من أي شيء يشبه الخلية، أو رسوم صغيرة، أو من الحشرات، حتى الملابس إذا رأيت عليها رسومًا معينة، كخلية، أو رسم عليها جلد النمر؛ خاصة الرسوم الناعمة، أو رأيت ثقوبًا بجانب بعضها، أو رأيت مشهد رأس فيه سكاكين، وحتى من الكلمات، مثلًا: كلمة عش، وسمعت من طبيبة أن المشيمة غارزة بالرحم، كلمة غرز بقيت مؤثرة في عدة أيام، حاولت كثيرًا أن أجبر نفسي وأنظر إلى هذه الأشياء حتى أعالج بالتي كانت هي الداء، ولكن دون جدوى، ففي كل هذه الحالات وغيرها أعاني كثيرًا، وأحس أن مشكلتي تتفاقم، ما العلاج؟ وشكرًا.

المغرب اليوم

الحل : لا شيء يأتي من الفراغ أو الخيال، وإن بحثنا أو رجعنا إلى طفولتك سندرك بأن هناك ذكرى حصلت معك أوصلتك إلى هذه الحالة من ربط مثل هذه الصور المذكورة، وإحالتها في نفسك، وترجمتها من الرسائل اللاواعية إلى رسائل واعية تظهر من خلال تصرفات عملية، ويعبر عنها جسدك بما أسميته القرف والاشمئزاز، مع شد عصبي في اليدين خاصة، وما تذكرينه هو شيء من الوسواس القهري (obsessive compulsive disorder)وإذا قمت بتعريف هذا المرض: فهو نوع من الاضطرابات المتعلقة بالقلق( anxity) يتميز بأفكار ومخاوف وسواسية تؤدي إلى تصرفات قهرية، الأشخاص الذين يعانون باضطراب الوسواس القهري أوocd يكونون أحيانًا واعين أن تصرفاتهم الوسواسية غير منطقية ويحاولون تجاهلها أو تغييرها، لكن هذه المحاولات تزيد من احتدام الضائقة والقلق أكثر، وعمومًا: فإن التصرفات القهرية هي بالنسبة لهم إلزامية قهرية compulsive للتخفيف من مشاعر القلق. وأغلب الناس الذين يعانون من الوسواس القهري يشعرون بأعراض مماثلة، وسأذكر لك بعضها لتدركي إن كنت ممن يعتريه هذه الحالات أم لا: وجود أفكار متكررة وبشكل دائم يسبب القلق والضيق، ويحاول الشخص أن يتجاهل تلك الأفكار أو الصور ويحاول إبعادها، يشعر بأن المشاعر والاندفاعات والأفكار الوسواسية من نسج خياله وليست من الخارج، وإن تزامنت بحادثة ما أعادت لها الذكرى، استجابة لفكرة متسلطة أو قواعد محددة يطبقها بحذافيرها/ شعور بضيق في النفس قد يستغرق أكثر من ساعة يوميًا، يمنعه من ممارسة حياته، ويعطل عليه أداءه المهني أو الأكاديمي، لذلك عليك أن تلجأ إلى طبيب نفسي لمعالجة هذه الحالة ونتمنى لك الشفاء .

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 14:54 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

صعوبة التعامل مع أفراد الأسرة الممتدة

GMT 14:48 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

صعوبة الالتزام بالرياضة

GMT 12:51 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

صعوبة التكيف مع التغيير في بيئة العمل

GMT 12:46 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

صعوبة إدارة الوقت بين المهام

GMT 12:41 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 02:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib