آخر تحديث GMT 09:45:55
المغرب اليوم -

قولي لا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي مشكلتي أني إنسانة طيّبة وقلبي أبيض، وفي الوقت نفسه أحس بأني غبيّة وضعيفة. ذلك أنّ أغلب صديقاتي لا يفتكرنني إلاّ عندما يكنّ في حاجة اليّ. وهناك صديقة أحبها كثيرًا، لكنها للأسف لا تتصل بي إلاّ عندما تحتاج الى شيء ما. بصراحة، المسألة مؤلمة نظرًا الى ما فيها من مصلحة واستغلال الآخر، خاصةَ إذا كان قريبًا أو صديقًا عزيزًا ومقرّبًا. علماّ بأنني كلّ مرّة أحدّث نفسي بإخبارها صديقتي عندما تتصل بي، بأنني لا أريد صداقتها ولا حتى أن أراها. لكنني سرعان ما أجد نفسي منجذبة إليها وتحت أمرها، فأطيعها وأسمع كلامها. ماذا أفعل؟ ساعديني أرجوك.

المغرب اليوم

* للأسف، الظاهر من خلال كلامك أنك "لقمة سائغة" للجميع ومجرد "أداة منفعة". ابنتي، لا بأس بالقلب الطيّب وحب العطاء إنما بحدود. ومن الواضح أن ما يحصل معك سببه الخوف من الوحدة وعدم ثقتك بنفسك، أو عدم وجود إنسان تثقين به. لذا، عليك أن تقرّري وتسألي صديقاتك، هل صداقتهم لك أهم من صداقة الآخرين؟ واتخذي قرارًا بأن تطلبي صحبة كل صديقة، من خلال اللقاء والتحدّث معًا مرّتين على الأقل، فإن رفضت كل صديقة مرافقتك أو التكلّم معك، ارفضي صداقتها وصحبتها. صدقيني يا ابنتي، أرحم لك أن تعيشي وحدك من دون صديقة، بدلًا من صحبة تستغلّك لمصلحتها، فتّسبب لك ألمًا وشعورًا بالشّك واليقين مبطنين باستغلال الصداقة. وعلى الرغم من كل هذا، لا بأس من عتاب بسيط، بأن تقولي لصديقتك إنك متجاوبة مع طلباتها، من مبدأ حبّك واحترامك لصداقتها وصحبتها، فلماذا يا صديقتي العزيزة حين أريد صحبتك لا أجدك الى جانبي؟

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - المغرب اليوم

GMT 08:24 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

كيف يحول المونديال الشغف إلى دافع للإنجاز؟

GMT 08:18 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

تقوية العلاقة مع الوالدين

GMT 08:12 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

علامات حب الزوج لامرأة أخرى

GMT 12:42 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

التفاصيل الصغيرة وكيف تعزز العلاقة بين الزوجين
المغرب اليوم -

GMT 12:55 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار

GMT 19:44 2026 الخميس ,25 حزيران / يونيو

5 أبراج تدرس كل التفاصيل قبل خوض التجارب الجديدة
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib