الشخصية الفلسطينية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام
آخر تحديث GMT 19:43:31
المغرب اليوم -

الشخصية الفلسطينية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشخصية الفلسطينية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام

رئيس دولة فلسطين محمود عباس
رام الله – المغرب اليوم

تعد الشخصية الفلسطينية قوية للغاية فهى تعاصر الأحداث وتختزلها جيدا في الذاكرة، وطوال الوقت تطرح هذه الأحداث في أي مناسبة لتبقى شخصية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام مع احترام الماضي وما قدم من تضحيات، كما تتضح قوة هذه الشخصية في تأثيرها على محيطها الجغرافي.

وهذه الشخصية أثرت بلا شك في تكوين سمات مدينة رام الله، المدينة الشاهدة على بسالتها أنها المدينة التي حولها أهلها رغم التحديات والمداهمات والمستوطنات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى طبيعة ساحرة تخطف عين الزائر، ولما لا وهي تحتضن روعة التضاريس الطبيعية، وكذلك رقي المزج بين المعمار القديم والحديث في تناغم يلفت الانتباه.

وفي محاولة للبحث عن أصل كلمة رام الله، يقال إن كلمة رام "كنعانية" تعنى المنطقة المرتفعة ثم أضاف إليها العرب كلمة الله، وأصبحت مدينة رام الله، كما يتردد أن أصل الكلمة يرجع لقبيلة عربية سكنت هذه المنطقة في أواخر القرن السادس عشر وأطلقت القبيلة عليها اسم رام الله، وهى مدينة جبلية تتوسط موقع فلسطين التاريخية تقريبا، القدس حيث تبعد عن نابلس 36 كم إلى الجنوب ، وجنين 63 كم إلى الجنوب، والخليل 82 كم إلى الشمال، وغزة 82 كم إلى الشمال الشرقي، ويافا 45 كم إلى الشرق، وحيفا 105 كم إلى الجنوب الشرقي.

ومدينة رام الله هادئة للغاية، باستثناء ميدان المنارة أو كما يطلق عليها "دوار المنارة"، والتى تضم في وسطها نصب حجرى وتماثيل الأسود الخمسة.. ويتفرع من هذا الميدان شوارع فرعية ممتلئة بالمحال التجارية والكافيهات والمطاعم وشركات الصرافة والبنوك وحركة لا تهدأ فهو الميدان الشهير جدا في رام الله، يليه ميدان الساعة ويبعد عن ميدان المنارة خطوات بسيطة ويضم العديد من المحال المختلفة، ومدينة رام الله بها ملامح حضارية من تقسيم الشوارع واحترام إشارات المرور والسلوكيات العامة.

وتعد رام الله من أهم المدن الفلسطينية، فهى العاصمة الإدارية المؤقتة للسلطة الوطنية الفلسطينية، وبها مقر القصر الرئاسي، والمجلس التشريعي الفلسطيني ومعظم وزرات السلطة .

وتنقسم المدينة إلى عدة أحياء مثل الشقرة والحساسنة والمنطقة الصناعية والمنارة والسرية والقسطل، ونجح أهل رام الله في جعل المدينة بأحيائها تسير بنظام يلفت الانتباه، رغم المشاكل والأزمات المحيطة ووجود المستوطنين على بعد كيلومترات والمداهمات وأصوات الرصاص الحي والمطاطي بين الحين والآخر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي إلا أن شعب رام الله يصر ويمارس حياته بطبيعية رغم الجرح العميق الذى يعانيه من الاحتلال.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشخصية الفلسطينية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام الشخصية الفلسطينية حاضرة ويقظة ترفض الاستسلام وتنظر إلى الأمام



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib