كاميرون يواجه ضغوطًا متزايدة بشأن دور بلاده العسكري في اليمن
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

تقرير "الأمم المتحدة" يرصد هجمات ممنهجة ضد المدنيين

كاميرون يواجه ضغوطًا متزايدة بشأن دور بلاده العسكري في اليمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كاميرون يواجه ضغوطًا متزايدة بشأن دور بلاده العسكري في اليمن

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
لندن - ماريا طبراني

تتزايد الضغوط الداخلية على رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لتفسير دور أفراد الجيش البريطاني في الغارات الجوية التي تشنّها قوات التحالف العربي ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، في أعقاب تقرير أحد اللجان التابعة للأمم المتحدة بأن هذه الحملة تخالف القانون الإنساني الدولي.

وأرسل زعيم حزب العمال البريطاني، جيريمي كوربين، ووزير الخارجية في حكومة الظل، هيلاري بن، خطابًا مشتركًا، الأربعاء، إلى رئيس الوزراء يطلبان فيه الحصول على تفاصيل اشتراك بريطانيـا، بعدما خلص تقرير اللجنة الذي تم تسريب نسخة منه إلى وجود هجمات ممنهجة واسعة النطاق ضد المدنيين.

ويهدف استجواب كاميرون إلى الوقوف بالتحديد على دور الفريق البريطاني في اليمن وما يمثله استهداف المناطق السكنية من خرق للقانون الإنساني الدولي، مع تصاعد الدعوات إلى تعليق مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية.

وبحسب ما أوردته الحملة الموجَّهة ضد تجارة السلاح، فقد بلغ إجمالي مبيعات بريطانيا من السلاح إلى السعودية 2.95 بليون إسترليني العام 2015 ونحو 7 بلايين إسترليني منذ تولي كاميرون منصبه، بما في ذلك عقد لشراء 72 طائرة مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون.

ووثق التقرير، الذي حصلت صحيفة "غارديان" على نسخة منه، والمؤلف من 51 صفحة، وتم إرساله الأسبوع الماضي إلى مجلس الأمن الدولي، تنفيذ 119 طلعة جوية استهدفت 146 موقعًا من قِبل التحالف بقيادة السعودية، ما يمثل خرقًا للقانون الدولي، وزعم التقرير وجود 3 حالات من المدنيين الذين تعرضوا للقصف وإطلاق النار بواسطة مروحيات الهليكوبتر أثناء محاولتهم الهرب.

كما وثقت اللجنة أيضًا استهداف التحالف من خلال الغارات الجوية مخيمات للمشردين داخل البلاد وكذلك اللاجئين، إضافة إلى التجمعات المدنية بما في ذلك حفلات الزفاف والمركبات والحافلات والمناطق المأهولة بالسكان من المدنيين والمرافق الطبية والمدارس والمساجد، فضلاً عن أسواق ومصانع ومستودعات تخزين المواد الغذائية والبنية التحتية الأساسية الأخرى، مثل مطار صنعاء و ميناء الحديدة وطرق العبور المحلية، ما يعد انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي.

واندلعت الحرب الأهلية في اليمن حينما اجتاح في أيلول/ سبتمبر العام 2014 المتمردين الحوثيين المتحالفين مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح العاصمة اليمنية، ليتأسس بعدها في آذار/ مارس 2015 تحالفًا بقيادة المملكة العربية السعودية والذي بدأ وقتها شنّ غارات جوية على تمركزات المتمردين الحوثيين.

والعملية البرية التي تم تنفيذها في وقت لاحق من أجل استعادة المدينة، وفقًا للأمم المتحدة، راح ضحيتها ما يزيد عن 5800 شخص، بينما يعد أكثر من 80% من سكان اليمن في حاجة ماسة للطعام والماء وغيرها من المساعدات.

وكشف المسئولون في المملكة العربية السعودية، في وقت سابق من هذا الشهر، عن أن مركز القيادة والتحكم في توجيه الغارات الجوية كان يقوده طاقم من بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، إلا أن وزارة الدفاع البريطانية رفضت الكشف عن عدد أفراد الجيش البريطاني المشاركين في الحرب الدائرة في اليمن، مؤكدة أنه فريق محدود، وذلك في الوقت الذي تصر فيه على أن دورها بعيد عن الاشتراك بشكل مباشر في عمليات قوات التحالف.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاميرون يواجه ضغوطًا متزايدة بشأن دور بلاده العسكري في اليمن كاميرون يواجه ضغوطًا متزايدة بشأن دور بلاده العسكري في اليمن



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib