أبعاد استراتيجية يطمح إليها داعش من محو التراث الإنساني لسورية والعراق
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

خبراء يؤكدون تركيز التنظيم على المردود المالي من بيع القطع النادرة

أبعاد استراتيجية يطمح إليها "داعش" من محو التراث الإنساني لسورية والعراق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أبعاد استراتيجية يطمح إليها

مكاسب جمة يسعى إلى إليها "داعش" من طمس التراث الثقافي
دمشق ـ نور خوّام

 يظن بعض المتابعين إلى أنّ رغبة تنظيم "داعش" المتطرف في تدمير التاريخ القديم؛ نابع من كراهيته لكل ما يدعو إلى الوثنية؛ بعد أن أصدر التنظيم، خلال الأشهر الأخيرة، عددًا من الصور ومقاطع الفيديو التي تعرض تدمير مقاتليه لجدران المعابد والمواقع الأثرية في مدينة تدمر السورية، ولكن أحد الأثريين أكد أنّ لديهم دافع لما هو أكبر من ذلك، يكمن في زيادة الأرباح من حروبهم المتطرفة، وتغطية مساراتهم.

أبعاد استراتيجية يطمح إليها داعش من محو التراث الإنساني لسورية والعراق

 وأوضحت خبيرة الآثار جوان فرشك، أنّه بعيدًا عن تدمير الأماكن الأثرية؛ ظهرت عدد من الآثار المسروقة، مثل: وجوه التماثيل الحجرية، وتم نقلها إلى خارج البلاد؛ ليتم بيعها في السوق السوداء، الأصنام ذاتها التي يدعون احتقارها، وكلما زاد الغضب من تحول موقع تاريخي آخر إلى ركام؛ ترتفع أسعار تلك التحف إلى جانب ازدياد الخوف من تطرف ذلك التنظيم.

وأضافت فرشك التي أمضت أعوامًا طويلة، في تحليل المواقع التي نهبت في العراق، كل أثر دمرته "داعش" وعملت على بيعه بمليارات الدولارات، لا يقدر بثمن، مبينة أنّ السوق موجود، وهناك من سيدفع أي شيء لكل ما يتم عرضه، لذلك "داعش" يكسب مبالغ طائلة في كل أثر تاريخي يدمره.

أبعاد استراتيجية يطمح إليها داعش من محو التراث الإنساني لسورية والعراق

 وأبرزت عالمة الآثار اللبنانية-الفرنسية، أنّ آثار تدمر معروضة فعلًا إلى البيع في لندن وأجزاء ثانية من أوروبا بعد أشهر فقط، من استيلاء "داعش" على المدينة، مردفة أنّه عندما بدأ "داعش" للمرة الأولى، في احتلال المواقع الأثرية في العراق، عملت على تصوير مقاتليه أثناء تدميرهم وتفجيرهم كل شيء في الأفق، كما حدث في "نمرود والحضر"؛ ولكنه سرعان ما أدرك أنّ حملته على "الصليبية" لم تحصل على القدر المرغوب من الشهرة.

أبعاد استراتيجية يطمح إليها داعش من محو التراث الإنساني لسورية والعراق

وزادت، وتعلم "داعش" من أخطائه، ففجر "نمرود" في يوم واحد؛ لكنه أفرج عن 20 ثانية فقط من الفيديوهات؛ ولكن الآن، أصبح يتبع استراتيجية جديدة، في أن ينتظر تحذير جماعات حقوق الإنسان للمجتمع الدولي من تدمير وشيك للمواقع الأثرية؛ ثم يسعى إلى تخريبها على مراحل، كما فعل في تدمر التي صنفها "اليونسكو" كموقع تراثي له قيمة عالمية، وبعد ذلك يرتفع ثمن الأثر المباع.

واسترسلت، ولم يكتف التنظيم المتطرف في تفجير مواقع أثرية عدة مجاورة للعراق؛ بل استولى على تدمر في آيار/مايو الماضي، وقتل الشهر الماضي عالم الآثار المتقاعد خالد أسعد (82 عامًا) الذي خدم لأكثر من 50 عامًا، كرئيس للآثار هناك.

أبعاد استراتيجية يطمح إليها داعش من محو التراث الإنساني لسورية والعراق

وتأتي تعليقات فرشك، في أعقاب دعوة عقيد احتياط في سلاح مشاة البحرية الأميركية الذي قاد تعقبًا دوليًا للآثار المنهوبة من العراق منذ عقد مضى، للغرب؛ لنشر قوات لحماية المواقع الأثرية في الشرق الأوسط من المتطرفين أمثال "داعش".

وبيّن الكولونيل ماثيو بوغدانوس الذي قاد التحقيق في أحداث النهب التي وقعت في 2003 من المتحف الوطني العراقي  في بغداد، أنّ القوات الغربية ينبغي أيضًا أن تدرب السكان المحليين؛ لتولي حماية المواقع، كما انتقد الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي لتقصيرهما في حماية المواقع الأثرية مثل تدمر.

واستكمل حيث أدلى بشهادته أمام "اليونسكو والإنتربول": "طبعًا هناك مخاطرة"، مستدركًا: "ولكن مخاطر عدم التحرك أسوأ من ذلك بكثير، فالتقصير يعني المزيد من المال للمتطرفين، وفقدان التاريخ الحضاري للبشرية؛ ولكن أحدًا لم يأخذ كلامه على محمل الجد حتى ظهور "داعش".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبعاد استراتيجية يطمح إليها داعش من محو التراث الإنساني لسورية والعراق أبعاد استراتيجية يطمح إليها داعش من محو التراث الإنساني لسورية والعراق



GMT 21:41 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تدرس إرسال آلاف الجنود إلى اليمن لقتال الحوثيين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib