الحكومة تصادق على ميثاق تحدي الألفية المبرم بين المغرب وأميركا
آخر تحديث GMT 04:00:49
المغرب اليوم -

الحكومة تصادق على ميثاق تحدي الألفية المبرم بين المغرب وأميركا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة تصادق على ميثاق تحدي الألفية المبرم بين المغرب وأميركا

مجلس الحكومة
الرباط-مروة العوماني

وافق مجلس الحكومة، على مشروع قانون رقم 16-05 يتضمن مادة فريدة بالموافقة على ميثاق تحدي الألفية المبرم بتاريخ 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأميركية عبر هيئة تحدي الألفية وملحقاته.

وأوضح وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، في بلاغ تلاه عقب انعقاد الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أنه بعد النجاح الذي عرفه تنفيذ البرنامج الأول الذي تم توقيع الاتفاقية الخاصة به بين الجانبين، تم التوقيع على اتفاقية البرنامج الثاني للتعاون، التي بموجبها تمنح هيئة تحدي الألفية هبة بـ 450 مليون دولار، تنضاف إليها مساهمة من حكومة المملكة المغربية بقيمة 67,5 مليون دولار كحد أدنى "أي ما يعادل 15 % من المساهمة الأميركية). 

وذكر أن هذا الميثاق سيخصص لتمويل مشروعين هما "التربية والتكوين من أجل تحسين قابلية تشغيل الشباب" و"إنتاجية العقار". وأوضح أن مشروع التربية والتكوين ينقسم إلى شقين يتعلق أولهما بالتعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي، وثانيهما بالتكوين المهني.وأضاف أن الشق الأول من هذا المشروع، الذي يخص التعليم الثانوي، يرمي إلى إعداد نموذج مندمج لتحسين المؤسسات التعليمية وتطبيقه في مرحلة أولى، في ما يناهز 100 مؤسسة موزعة على ثلاث جهات.

وكشف أن الشق الثاني من المشروع يهدف إلى تحسين قابلية تشغيل الشباب عبر دعم منظومة التكوين المهني لإرساء جانب من الإصلاحات المضمنة في الاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني، وخصوصًا تلك المتعلقة بمراجعة نظام تمويل وتدبير التكوين المهني عن طريق الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وأبرز أنه سيتم، في هذا الإطار، إحداث مؤسسات جديدة وإعادة هيكلة وترميم مؤسسات عمومية أخرى سيتم تدبيرها بإشراك فعلي للقطاع الخاص بغية ملاءمة العرض مع الطلب.

وأشار إلى أن هذا الشق يروم إدماج آليات حديثة لتمويل تشغيل الشباب، ترتكز على الأداء المبني على النتائج المحققة، ووضع وتفعيل نظام مندمج لرصد تطور سوق الشغل من أجل دعم السلطات الحكومية لاتخاذ القرار وملائمة السياسات العمومية ذات الصلة. وبخصوص المشروع الثاني المتعلق بمجال العقار، ذكر وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة أنه يهدف إلى الرفع من إنتاجية العقار الموجه للاستعمالات الصناعية والفلاحية.

وأضاف أن هذا المشروع يضم ثلاثة محاور تتعلق بـ "حكامة العقار"، حيث سيتم دعم جهود الحكومة من أجل تحديث وتقوية كل من الإطارين القانوني والمؤسساتي والجوانب المسطرية والتحفيزية، لتحسين حكامة العقار والتنسيق بين مختلف الفاعلين، و"العقار الفلاحي"، حيث يسعى المشروع إلى وضع مساطر وآليات أكثر نجاعة من أجل تمليك الأراضي الجماعية المتواجدة في المدارات السقوية لفائدة ذوي الحقوق، إلى جانب "العقار الصناعي" الذي يهم دعم تغيير منهجية تدخل الدولة في هذا الإطار لكي يصبح إعداد هذا العقار مبنيًا على الطلب الحقيقي للسوق. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة تصادق على ميثاق تحدي الألفية المبرم بين المغرب وأميركا الحكومة تصادق على ميثاق تحدي الألفية المبرم بين المغرب وأميركا



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:03 2014 السبت ,27 كانون الأول / ديسمبر

المستشفى الجامعي الحسن الثاني في فاس الأفضل في المغرب

GMT 20:29 2025 الأربعاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يحذر حماس من استئناف القتال الإسرائيلي بكلمة منه

GMT 03:51 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة طبية جديدة توضح أهمية الاعتماد على لبن الزبادي

GMT 16:24 2018 الجمعة ,31 آب / أغسطس

تساقط أمطار غزيرة على مكة المكرمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib