الرباط-المغرب اليوم
أكد وزير "الداخلية" محمد حصاد، أن وزارته تبنت نهجا تشاوريا مع مختلف الفاعلين السياسيين، من أحزاب الأغلبية والمعارضة، في إعداد النصوص القانونية المؤطرة للعمليات الانتخابية، وأنها وضعت التدابير التنظيمية المرتبطة بها، ما أفضى إلى المصادقة على جميع النصوص القانونية والتنظيمية المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية التي سيشهدها المغرب في الأسابيع المقبلة.
وأوضح حصاد الذي ترأس الأربعاء، في المعهد الملكي للإدارة الترابية بفي القنيطرة، حفل تخرج الفوج الـ 50 للسلك العادي لرجال السلطة، والذي يضم 121 خريجًا، من ضمنهم 25 عنصرًا نسويًا، في حضور الوزير المنتدب لدى وزير "الداخلية" وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، أن هذا المناخ السياسي شكل عاملا أساسيًا في وفاء وزارة "الداخلية" بالتزاماتها الانتخابية، وهو ما سيمكن بالتأكيد من إجراء الاستحقاقات الانتخابية في مواعيدها المحددة.
وذكّر جميع رجال السلطة بضرورة التحلي باليقظة والتتبع المستمر لمختلف أطوار العمليات الانتخابية بتنسيق تام مع الجهاز القضائي، قصد التصدي بالصرامة والفعالية اللازمتين لجميع المحاولات الرامية إلى المساس بسلامة هذه العمليات، ودعا كذلك إلى الرفع من مستوى اليقظة والتزام أقصى درجات الحيطة والحذر، بالنظر لاستمرار بؤر التوتر على المستوى الدولي وفي المحيط الإقليمي لبلادنا، والتي تزيد من خطر هذه التهديدات.
وحث ممثلي الإدارة الترابية والأمنية على التدخل بالسرعة والفعالية اللازمتين من أجل فرض احترام القانون ومواجهة كل ما من شأنه أن يمس بالنظام العام، مؤكدًا على أنه "إذا كان المواطن شريكا أساسيا في استتباب الأمن، فهذا لا يعني بتاتا فتح الباب أمام الأفراد لتنزيل الجزاء والعقوبات على أشخاص آخرين تحت ذريعة المحافظة والدفاع على الأخلاق العامة.
وختم وزير الداخلية بتذكير الخريجين بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، والتي تتطلب منهم التحلي بروح المسؤولية والاجتهاد ونكران الذات في خدمة الصالح العام.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر