حمودي يُبدي تشاؤمه إزاء مستقبل التطور السياسي في المغرب
آخر تحديث GMT 20:37:48
المغرب اليوم -

حمودي يُبدي تشاؤمه إزاء مستقبل التطور السياسي في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حمودي يُبدي تشاؤمه إزاء مستقبل التطور السياسي في المغرب

البرلمان المغربي
الرباط-المغرب اليوم

أبدى الأنثروبولوجي المغاربي عبد الله حمودي تشاؤمه، إزاءَ مُستقبل التطوّر السياسي في المغرب، غداةَ مُضيّ أربعة اعوام على التصويت على دستور فاتح تموز (يوليو) العام 2011.

وذكر حمودي في ندوة نظمتها الشبيبة الاستقلالية حول "الدستور المغربي بعد أربعة أعوام وتحديات دَمقرطة الدولة والمجتمع"، مُلخّصا نظرته للواقع المغربي الراهن "أنا متشائم أكثر من قبل".

واعتبر أنّ المغربَ انتقلَ بعد دستور 2011 من سلطوية مُطلقة إلى سلطوية مَرنة، مُشيرا إلى أنّ الدستور الحالي قلّم مخالبَ السلطوية المطلقة لكنّه لمْ ينزعها، موضحًا أنّ الفترة اللاحقة للتصويت على دستور 2011 سجّلتْ تراجعات، وبرزتْ تقنيات جديدة للتسلّط، تجلّى أبرزها في انتهاكات حقوق الإنسان.

وانتقد الحكومة الحالية، مبينًا أنّ "السنوات الثلاث ونيّف التي مرّت من عُمر ولايتها أنّ هاجسها لم يكن التفكير في التنزيل السليم لمقتضيات الدستور على أرض الواقع، بل اكتساب المواقع، وتكوين جبهة شعبية تؤمن بمفهوم الدين والتدين وفْقَ الخطاب المحافظ لحزب "العدالة والتنمية"، بطريقة شعبوية ذكية.

واستدلّ حمودي ببعض الوقائع التي شهدها المغربُ، مثل متابعة فتاتين أمام القضاء في مدينة أكادير بتهمة الإخلال بالحياء العام، إثر خروجهما إلى الشارع بتنورتيْن قصيرتين، معتبرًا أنّ السعيَ إلى خلْق مجتمع محافظ بصيغ جديدة، يعتبر أمرا خطيرا.

وأضاف، "نحن سائرون في طريق المجهول، لا نحكم على النوايا، بل نحكم انطلاقا من الممارسات التي نراها على أرض الواقع".

ويرى بأنّ "المغربَ يظلّ أفضل بكثير من نماذجَ في المنطقة، غير أنّه استدرك أنّ المقارنة لا يجبُ أن تكون مع دولٍ فاشلة، بل مع دولٍ سائرة في طريق النجاح"، لافتًا إلى أنّ المغربَ يشهد استقرارا نسبيًا، ولكنه هشّ، في ظلّ وجود نسبة مهمّة من البطالة، وتأثير المحيط الإقليمي على الوضع الداخلي، إضافة إلى مشكل قضيّة الوحدة الترابية.

وفي حين يرَى الكثيرون في محافظة عبد الإله بنكيران على طابع حياته "العادي" كالصلاة مع الناس في المسجد حيثُ كان يُصلّي قبل أن يصير رئيسا للحكومة تواضعا منه، قدّم حمودي تفسيرا مغايرا، وذكر أنّ "الهدفَ من ذلك هو سعي حزب "العدالة والتنمية" إلى تكوين أغلبية فكرية لها حسّ سياسي وديني وثقافي معيّن، بما يفسح له الطرق لأن يطغى على أحزاب أخرى ويستولي على زمام الحكم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حمودي يُبدي تشاؤمه إزاء مستقبل التطور السياسي في المغرب حمودي يُبدي تشاؤمه إزاء مستقبل التطور السياسي في المغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib