وزراء وباحثون يناقشون الاستقرار السياسي في شمال أفريقيا
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

وزراء وباحثون يناقشون الاستقرار السياسي في شمال أفريقيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزراء وباحثون يناقشون الاستقرار السياسي في شمال أفريقيا

جانب من فعاليات الندوة
الرباط - عمار شيخي

قال مركز كارنيغي للشرق الأوسط، إنه "بعد نحو خمس سنوات من اندلاع الربيع العربي، تُعاين دول شمال أفريقيا مراحل مختلفة من التغيير السياسي، وعلى الرغم من نقاط الاختلاف، ثمة الكثير من القواسم المشتركة بين هذه الدول، مثل بطالة الشباب، والتنمية الاقتصادية، والفساد، والحاجة إلى إصلاح جدّي"، ولمناقشة واقع الاستقرار السياسي في منطقة شمال إفريقيا، ولدراسة الوضع الاجتماعي- السياسي في كلٍّ من مصر والمغرب وتونس، نظم المركز ندوة بالعاصمة المغربية الرباط، مساء اليوم الاثنين، واستضاف كل من عمرو عادلي وإدريس الأزمي الإدريسي ورضا السعيدى، لعرض قدرة  البلدان الثلاثة على إدارة الاضطرابات الاجتماعية ومواجهة التحديات الاقتصادية، في ضوء التفاوت الاجتماعي المتزايد.

واعتبر ادريس الأزمي الإدريسي، الوزير المكلف بالميزانية بالمغرب، أن الثقة التي يلمسها اليوم الجميع في الشارع المغربي، اتجاه العمل السياسي، والتعبئة حول الاصلاحات الكبرى التي انخرط فيها البلد، جاءت نتيجة التدافع الذي أدى الى الإصلاح في ظل الاستقرار، وما تلاه من انتخابات تشريعية انبثقت عنها حكومة منتخبة بإرادة الشعب، ويرى المسؤول الحكومي المغربي، أن الحكومة، "ظلت وفية لشعار تحصين المكتسبات والتصدي الاختلالات، وواصلت التعبئة، فكان من ثمار ذلك الانتخابات الجهوية والجماعية الأخيرة، التي تم تدبيرها بشكل جيد وبـ توافق مع جميع المكونات.

واستعرض رضا السعيدي، وزير الاقتصاد التونسي السابق، مجمل الوضع بتونس، وقال "إن الحالة التونسية اعترضتها تهديدات كبيرة كانت في كل لحظة تهدد مستقبل التجربة التونسية"، ليؤكد على أنه في النهاية، "تم التوافق حول الدستور، واعتذر ذلك من أهم الإنجازات التي تحققت في تونس، خلال المرحلة الاولى من الانتقال السياسي في أفق إرساء مؤسسات مستقلة"، وشدد المتحدث على أن البلاد "مرت بمرحلة اكان فيها منسوب الاحتقان السياسي مرتفع جدا، كما عقدت المواجهة السياسية مسار الوضع السياسي، وأثر ذلك سلبا الأداء الاقتصادي، وبالتالي على قدرة البلاد على جذب الاستثمار". ويجزم وزير المالية التونسي السابق، بأن الانتقال في تونس "اتسم بنوع من تكسير الأنساق، وكان العدل هو استعادة الثقة في الاقتصاد التونسي، وخصوصا القدرة على مواكبة الطلبيات العليا في فترة صعبة مرت بها البلاد". وتوقف المسؤول الحكومي التونسي السابق، خمسة مرتكزات، كانت أساس الرؤية الجديد للانتقال التونسي، ليس فقط للخمس سنوات المقبلة، ولكن لحوالي عقدين من الزمن، وهي "التشغيل والعدالة الاجتماعية"، وأيضا "تحقيق النجاعة الاقتصادية"، بالتوجه نحو القطاعات الاقتصادية الواعدة الذي توفر فرص الشغل للعاطلين، ثم "العدالة في التنمية بين مناطق البلاد"، في ظل وجود معادلة صعبة، بين انحصار الحائز الجبائي، وفي نفس الوقت الدخول في سياسة توسعية للإنفاق العمومي، بالإضافة إلى "الحوكمة الرشيدة"، و"تقليص الفوارق بين الفئات الاجتماعية"، "ترشيد التصرف في الموارد المالية وكذا الطاقية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء وباحثون يناقشون الاستقرار السياسي في شمال أفريقيا وزراء وباحثون يناقشون الاستقرار السياسي في شمال أفريقيا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib