القوى الديمقراطية تُجدّد مطلبها بإقرار التكافؤ في دخول الأحزاب إلى وسائل الإعلام
آخر تحديث GMT 12:25:54
المغرب اليوم -

"القوى الديمقراطية" تُجدّد مطلبها بإقرار التكافؤ في دخول الأحزاب إلى وسائل الإعلام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران
الرباط - عبد الرحيم بنشريف

أرسلت جبهة القوى الديمقراطية، رسالة إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، بادرت فيها إلى تجديد دعوتها للجهات المشرفة على الانتخابات، إلى ضرورة تمكين كل القوى السياسية من الولوج، بشكل متساو إلى وسائل الإعلام العمومي، وإثارة الانتباه للعمل على تجاوز ومراجعة معايير وكيفيات هذا الولوج، لرفع الحيف والإجحاف الممارس ضد عدد من الأحزاب، داعية إلى تأويل مقتضيات القانون المرتبط بالموضوع تأويلًا ديمقراطيًا.

ودعت رسالة الجبهة إلى تعويض تدخلات الأحزاب المذاعة والمتلفزة، على موائد للنقاش السياسي بين الفرقاء السياسيين، حتى يتمكن  الرأي العام الوطني، وعموم المغاربة من استنتاج  آرائهم وقناعاتهم بموضوعية، وبناءً على إطلاعهم وتمييزهم بين برامج ومواقف الأحزاب السياسية وتفاعلاتها مع المواضيع والقضايا التي تهم المغاربة، و بما سيساعد على تجاوز التعامل الإعلامي المحصور في الوصلات والخطابات التقليدية. وأضافت الرسالة، أن الاستجابة إلى هذا المطلب يضمن معًا حق المواطن والفاعل السياسي، في إمكانيات التواصل المحايد والعادل، والإطلاع الحر والمتنوع على مختلف الآراء والتوجهات السياسية والفكرية، للمساهمة في الرفع من درجة وعي المواطنين وتحفيزهم على المشاركة في الفعل السياسي ببلادنا والانخراط فيه بكثافة.

وطالبت الجبهة بضمان مدد بث متساوية ومنتظمة وشروط برمجة متشابهة لجميع الأحزاب المشاركة في الاستحقاق التشريعي، الذي يتم اعتماده مرجعًا لتقدير مبدأ الإنصاف في توزيع وترتيب الحصص المخصصة للأحزاب السياسية المشاركة في الحملات الاستفتائية والحملات الانتخابية الجهوية والجماعية. وأكدت أن هذا المطلب مبدأ راسخ في قناعة حزب رمز الزيتونة، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتوفير الشرعية للممارسة الديمقراطية السليمة، المستندة، إلى ضمانات ممارسة التعدد السياسي والاختيار الديمقراطي الصرف، خاصة و الأمر مرتبط بالتحضير للاستحقاق التشريعي لسابع تشرين الأول/أكتوبر2016.

وربطت رسالة الجبهة نجاح الانتخابات برهان المشاركة الواسعة للمواطنين في العملية الانتخابية، وبضمان تمثيلية واسعة وذات مصداقية لكل حساسيات المجتمع، تحقق التعددية السياسية الحقيقية، التي تناقش الأفكار والتصورات، وتعيد ثقة المواطن في الممارسة السياسية وفي المؤسسات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى الديمقراطية تُجدّد مطلبها بإقرار التكافؤ في دخول الأحزاب إلى وسائل الإعلام القوى الديمقراطية تُجدّد مطلبها بإقرار التكافؤ في دخول الأحزاب إلى وسائل الإعلام



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib