حكومة بنكيران توعد المغاربة بجرد إصلاحاتها ومنجزاتها الحقوقية
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

حكومة بنكيران توعد المغاربة بجرد إصلاحاتها ومنجزاتها الحقوقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حكومة بنكيران توعد المغاربة بجرد إصلاحاتها ومنجزاتها الحقوقية

رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران
الرباط - المغرب اليوم

قدمت حكومة عبد الإله بنكيران حصيلة عملها خلال السنوات الخمس الماضية في مختلف القطاعات، وأكدت أنها نجحت في القيام بعدد من الإصلاحات، فيما اعتبرت حصيلتها “نتاجا لعمل جماعي لمختلف مكونات الأغلبية الحكومية وثمرة لمنطق سياسي جديد”.

وأفردت الحكومة في وثائق نشرتها وزارة الاتصال حيزا كبيرا من هذه الحصيلة للحديث عما اعتبرته نجاحا لها على مستوى تطور الحقوق والحريات والمحافظة عليها طوال السنوات التي تولت فيها إدارة شؤون البلاد، وكذا صون حرية الإعلام والتعبير.

وأكدت السلطة التنفيذية أنه تم إقرار إلزامية فتح التحقيق في قضايا التعذيب وعدم الإفلات من العقاب في حالة ثبوت حصوله، فسجلت سنة 2015 147 عملية فحص للحالات، كما تقررت متابعة 35 رجل سلطة وأمن ودرك، بالإضافة إلى إصلاح قانون القضاء العسكري عبر التنصيص على عدم عرض المدنيين أمام المحاكم العسكرية وإحالة العسكريين على القضاء العادي في حال ارتكابهم جرائم للحق العام.

و”تفتخر” الحكومة بتعزيز ضمانات المحاكمات العادلة، كاعتماد حضور المحامي إلى جانب الأحداث والمصابين بإحدى العاهات وغيرهم، واعتماد تقنية التسجيل السمعي البصري لاستجواب الأشخاص الموضوعين رهن الحراسة النظرية، بالإضافة إلى تمكين الهيئات الوطنية والدولية المستقلة من زيارة أماكن الاحتجاز، وكذا الاعتراف القانوني بالصحافة الإلكترونية وجعل اختصاص إيقاف الصحف وحجب المواقع الإلكترونية من اختصاص القضاء.

وواصلت الحكومة سرد انجازاتها، من خلال التأكيد أن حق التظاهر بقي مكفولا في المغرب، حيث تم تسجيل معدل 30 تظاهرة ووقفة في اليوم، وتمكين المواطنين وجمعيات المجتمع المدني من تقديم العرائض للسلطات العمومية ورفع الملتمسات التشريعية، وكذا إعداد مشروع قانون تنظيمي يحدد كيفية وشروط ممارسة الدفع بعدم دستورية قانون يمس بالحريات والحقوق المضمونة دستوريا.

وفي ما يخص التوقيع على الاتفاقيات الدولية، ذكرت الحكومة بتوقيعها على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، التي صادقت عليها منظمة الأمم المتحدة بتاريخ 20 دجنبر 2006، بالإضافة إلى التوقيع على البروتوكول الاختياري المتعلق باتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللانسانية أو المهينة، وكذا تنظيم الحوار الوطني الأول حول المجتمع المدني والأدوار الدستورية الجديدة سنتي 2013 و2014.

الصورة الوردية التي رسمتها الحكومة عن الوضع الحقوقي بالمغرب، يراها عدد من نشطاء حقوق الإنسان بمنظار آخر، إذ قال محمد الزهاري، أمين عام فرع التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات بالمغرب، إن حصيلة الحكومة في هذا المجال تبقى “سيئة”، رغم أن المملكة صادقت على مجموعة من الاتفاقيات والبروتوكولات الملحقة، مردفا بأن “أي حكومة كانت ستقوم بذلك”، على اعتبار أنها “مؤسسة لمقتضيات الدستور الجديد”.

واعتبر الزهاري، في تصريح لهسبريس، أن “دستور 2011 جاء بعدد من المقتضيات المرتبطة بقضايا حقوق الإنسان، وأكد التزام الدولة المغربية بتنفيذ الاتفاقيات الدولية، وكذا سمو المواثيق والمعاهدات على القوانين الوطنية، في حين أفردت الفصول من 19 إلى 40 للحديث عن الحقوق والحريات بشكل واضح”.

وانتقد الناشط الحقوقي ذاته ما أسماه “الممارسات التي تتم على أرض الواقع”، مؤكدا أنه “تم تسجيل عدد من التجاوزات على مستوى الحق في التظاهر، ورصد ارتفاع وتيرة تدخلات القوات العمومية خارج المساطر القانونية؛ كما أن هناك استعمالا مفرطا للقوة يمس السلامة الجسدية للمواطنين المشاركين في تظاهرات سلمية يحميها القانون”، حسب تعبيره.

وتابع الزهاري بأن عددا من الجمعيات تودع ملفاتها القانونية لدى السلطات لكنها لا تتوصل بأي وصول للإيداع، سواء النهائي أو المؤقت، مشيرا في الوقت ذاته إلى “التضييق” الذي يتعرض له الصحافيون، و”تحريك المتابعة في حق من يعبرون عن آراء مختلفة، بمجرد انتقادهم للشخصيات العمومية”.

وذكر المتحدث ذاته بتقرير رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي قدمه في البرلمان، “الذي أكد من خلاله وجود عدد من التجاوزات في مجال حقوق الإنسان، كان من المفروض أن يفتح فيها تحقيق، كحالة الشاب الذي توفي في مدينة أسا، وحالة كمال العماري في آسفي، بالإضافة إلى تأكيده أن هناك استعمالا مفرطا للقوة، يؤدي إلى تهديد حياة الأفراد”، على حد قوله.

وفي ما اعتبر أن مجال حقوق الإنسان بالمغرب تشرف عليه وزارة الداخلية بشكل مباشر، قال محمد الزهاري إن الحكومة لا سلطة لها على هذا المجال، مستشهدا في ذلك بحادث التدخل الأمني ضد الأساتذة المتدربين في مدينة إنزكان قبل أشهر، الذي قال وزير الداخلية، محمد حصاد، إنه كان قانونيا وبتعليمات من رئيس الحكومة، وهو ما نفاه عبد الإله بنكيران، ما يبين أن “وزارة الداخلية تتصرف في كثير من الأحيان على أنها حكومة داخل الحكومة”، حسب تعبيره.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة بنكيران توعد المغاربة بجرد إصلاحاتها ومنجزاتها الحقوقية حكومة بنكيران توعد المغاربة بجرد إصلاحاتها ومنجزاتها الحقوقية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib