المحبطون من تسيبراس يعودون إلى الإضراب
آخر تحديث GMT 13:35:26
المغرب اليوم -

المحبطون من تسيبراس يعودون إلى الإضراب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المحبطون من تسيبراس يعودون إلى الإضراب

متظاهرون من انصار نقابة العمال الشيوعية يشاركون في اضراب
أثينا ـ المغرب اليوم

شهدت اليونان اضطرابات في خدمات النقل المشترك والخدمات العامة في ثاني اضراب تواجهه الحكومة اليونانية اليسارية خلال شهر استقطب الخميس اعدادا اقل من الاضراب السابق للاحتجاج على تعديل نظام التقاعد الذي تعهدت باجرائه امام الجهات الدائنة للبلاد.

وتقول الشرطة ان ثمانية آلاف شخص شاركوا في وسط اثنيا في تظاهرة الجبهة النقابية الاشتراكية (بامي)، و6500 في التظاهرة الاخرى التي تتزعمها اكبر نقابتين، الاتحاد العام للعمال اليونانيين للقطاع الخاص، واديدي للقطاع العام.

وشارك عشرون الف متظاهر في 12 تشرين الثاني/نوفمبر في الاضراب العام الاول.

وأثر الاضراب خصوصا على القطاع العام والادارات والمستشفيات والمدارس، فيما بقيت كل السفن التي تؤمن المواصلات بين الجزر راسية في مرافئها، وتأثرت وسائل النقل في المدن بتوقف العمل.

وكتب على لافتات الاتحاد العام للعمال اليونانيين "كفى". وانتقدت "الحزمة الضاغطة لنظام التقاعد والزيادات الضريبية الجديدة للميزانية وتبخيس ثمن القطاعات التي سيتم خصخصتها".

ودعت النقابات الى هذا الاضراب للاحتجاج على اعادة نظر شاملة في نظام التقاعد ستقوم به حكومة اليكسيس تسيبراس حتى بداية 2016 لاحترام التزاماتها حيال الجهات الدائنة للبلاد في تموز/يوليو، في مقابل خطة انقاذ مالية جديدة للبلاد المثقلة بالديون.

ويشكل الاضراب ايضا تحذيرا للتصويت المقرر ليل السبت الاحد على الميزانية، التي تتميز بالتقشف غلى غرار كل الميزانيات التي اقرتها منذ 2011 الحكومات اليمينية او الاشتراكية.

وقال كوستاس ليبيريس (48 عاما) الموظف في شركة توزيع المياه "اننا نتظاهر حتى ننقذ نظامنا التقاعدي، وقطاع المياه ايضا". ولاحظ هو ايضا تراجع اعداد المشاركين، وقال ان "النقابات خفضت معارضتها لهذه السياسة غير الليبرالية".

وقد وعد تسيبراس السبت بأن يجرى اصلاح نظام التقاعد "من دون اقتطاعات جديدة مؤلمة على صعيد الاعانات"، لكن حكومته تواجه صعوبة حتى الان في تقديم خطوطها العريضة.

 

- الكلاب تنبح والقافلة تمر-

 

وقال ليبيريس ان "الشعب لم يصوت بالتأكيد للسياسة التي يتم تطبيقها". وعلى رغم خطة المساعدة "كنا نأمل في سياسة تولي الشؤون الاجتماعية مزيدا من الاهتمام، وانقاذ ما يمكن انقاذه، لكن ليس في اتجاه ما نرى".

وقد اضطر تسيبراس الذي وصل الى الحكم في كانون الثاني/يناير على امل ان يحرر اليونانيين من التقشف الذي يخنق البلاد منذ 2010، الى التراجع في الواقع عن عدد كبير من وعوده اليسارية المتطرفة. حتى ان حزبه سيريزا دعا الى دعم هذه الاضرابات العامة.

ويعاني التحالف بين سيريزا وسياديي اليمين الحاكم من ضعف في الوقت الراهن. 

فأكثريته التي تضاءلت في البرلمان، شهدت مزيدا من التراجع في تشرين الثاني/نوفمبر خلال تصويت على اول رزمة من التدابير الصعبة، المخصصة للحصول من الجهات الدائنة على 12 مليار يورو بالاجمال، لصناديق الدولة ولاعادة رسملة مصارف البلاد. ولم تعد تشغل إلا 153 مقعدا من 300.

ومن اجل تقويتها، حاول تسيبراس السبت اقناع المعارضة باصلاح نظام التقاعد، لكنه اصطدم برفض اليمين والاشتراكيين وان كان هؤلاء وافقوا على خطة الانقاذ البالغة 86 مليار يورو في 13 تموز/يوليو.

وقال ان "الكلاب تنبح والقافلة تمر"، مفضلا السخرية من الحالة الراهنة لتراخي المعارضة اليونانية، وخصوصا حزب الديموقراطية الجديدة المحافظ الذي يمضي قادته اوقاتهم في توجيه النقد بعضهم الى البعض الاخر.

وفي هذا الاطار الداخلي القاتم، تتعرض الحكومة اليونانية في الوقت الراهن للانتقاد حول تعاطيها مع تدفق اللاجئين الذين يصلون يوميا بالالاف الى الجزر. 

وتحدثت صحيفتا فايننشال تايمز ولوموند الاربعاء عن محاولة للاتحاد الاوروبي لاستبعاد اليونان من منطقة شنغن لحرية التنقل. وردت المتحدثة باسم الحكومة اولغا غيروفاسيلي "هذه معلومات تتناقض مع الحقيقة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحبطون من تسيبراس يعودون إلى الإضراب المحبطون من تسيبراس يعودون إلى الإضراب



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib