تركيا تحيي ذكرى معركة غاليبولي في ظل ذكرى مجازر الأرمن
آخر تحديث GMT 11:52:16
المغرب اليوم -

تركيا تحيي ذكرى معركة غاليبولي في ظل ذكرى مجازر الأرمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تركيا تحيي ذكرى معركة غاليبولي في ظل ذكرى مجازر الأرمن

المقبرة التركية في شبه جزيرة غاليبولي
اسطنبول - المغرب اليوم

تحيي تركيا برئاسة رجب طيب اردوغان الجمعة الذكرى المئوية لمعركة غاليبولي في مراسم ضخمة ترمي الى المصالحة لكن يغطي عليها الجدل حول مئوية اخرى هي مجازر الارمن.

ولبى حوالى 20 قائدا من دول العالم، بينهم من خصوم الماضي، دعوة انقرة التي تبدا اعتبارا من 11,00 ت غ لاحياء ذكرى عشرات الاف جنود السلطنة العثمانية وقوة بريطانية فرنسية مشتركة سقطوا في معركة من تسعة اشهر انتهت بهزيمة فادحة لحلفاء الحرب العالمية الاولى.

ومن بين المشاركين في المراسم التي تجري على ضفة مضيق الدردنيل ولي العهد البريطاني الامير تشارلز ورئيسا وزراء استراليا ونيوزيلندا.

مساء الخميس اعلن المسؤولون الاسلاميون المحافظون الاتراك امام ضيوفهم عن طابع الاحتفالات التي ترمي كافة الى السلام والمصالحة.

وصرح اردوغان ان "جميع الجنود الذين شاركوا في هذه المعركة يستحقون احياء ذكراهم باحترام وشجاعة".

وصرح رئيس الوزراء احمد داود اوغلو "خضنا حربا قبل 100 عام لكننا اليوم مجتمعون لنبني السلام معا ونرفض خطاب الكراهية".

لكن رسالة السلام التي سعى اليها القادة الاتراك شهدت تشويشا كبيرا نتيجة الانتقادات التي وجهت الى تركيا لرفضها الاعتراف ب"ابادة" الارمن.

وامتنع عدد من رؤساء الدول والحكومات عن تلبية دعوة تركيا من بينهم الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي فرنسوا هولاند، وفضلوا التوجه الى يريفان لاحياء ذكرى مئات الاف الارمن الذين قتلوا بيد العثمانيين اعتبارا من 24 نيسان/ابريل 1915.

واثارت هذه "الكارثة الكبرى" في الايام الاخيرة جدلا حادا بين سلطات انقرة التي ترفض بشكل قاطع الاقرار بانها كانت اعمالا ممنهجة وبين الذين يصفونها بانها ابادة، على غرار البابا فرنسيس او البرلمان الاوروبي.

ورد الاتراك مؤخرا بحدة على كل من طالبهم بالاعتراف بان هذه المجازر كانت اعمالا ممنهجة. فبعد البابا فرنسيس والبرلمان النمساوي وصف الرئيس الالماني تلك الاحداث مساء الخميس بانها "ابادة" ما اثار حنق انقرة.

وعلى غرار داود اوغلو في مطلع الاسبوع اقر اردوغان مساء الخميس "بالمعاناة" التي لحقت بالارمن في ظل السلطنة العثمانية بين 1915 و1917 لكنه رفض وصفها بالابادة، على ما فعلت حوالى 20 دولة.

وصرح ان "القضية الارمنية باتت اداة حملة لتشويه صورة تركيا، وهذا امر مرفوض".

وبعد الحفل الرسمي الضخم بعد ظهر الجمعة يحيي خصوم 1915 السابقون ذكرى قتلاهم في معركة الدردنيل في مراسم وطنية تستمر الى الغد، واشهرها "مراسم الفجر" التي تنظمها استراليا ونيوزيلندا فجر 25 من نيسان/ابريل في ساعة انزال قوات الحلفاء على السواحل التركية.

وبدات معركة الدردنيل في شباط/فبراير 2015 عند محاولة اسطول فرنسي بريطاني السيطرة على المضيق للاستيلاء على اسطنبول، التي كانت عاصمة الدولة العثمانية المتحالفة مع المانيا.

وبعد صد هجومهم في اذار/مارس، نفذ الحلفاء انزالا في 25 نيسان/ابريل في غاليبولي. لكن بعد حرب خنادق دامية استغرقت 9 اشهر واسفرت عن مقتل واصابة اكثر من 400 الف شخص من المعسكرين اضطروا الى الانسحاب بمذلة.

بالرغم من هذا النصر ستنهي الدولة العثمانية المتقهقرة هذه الحرب في صفوف الخاسرين وستتفكك. لكن معركة غاليبولي تحولت الى رمز للمقاومة التي الت الى تاسيس الجمهورية التركية الحديثة في 1923.

وكان مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال يقود لواء في تلك المعركة التي جعلت منه بطلا قوميا.  

وقبل اقل من شهرين على انتخابات 7 حزيران/يونيو التشريعية، من المتوقع ان يستغل اردوغان هذه المراسم لاثارة الحماسة الوطنية التركية.

المصدر أ.ف.ب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تحيي ذكرى معركة غاليبولي في ظل ذكرى مجازر الأرمن تركيا تحيي ذكرى معركة غاليبولي في ظل ذكرى مجازر الأرمن



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib