كاميرون يحول المملكة المتحدة إلى جمهورية موز
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

كاميرون يحول المملكة المتحدة إلى "جمهورية موز"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كاميرون يحول المملكة المتحدة إلى

ديفيد كاميرون
لندن - المغرب اليوم

رصد الكاتب البريطاني سيمون هيفر، تخوفات بين الساسة في المملكة المتحدة من أن يخلع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ألقابا بالنبالة على نحو 25 شخصية غير كفؤة، لمجرد كونها مؤيدة لموقفه فيما يتعلق بالاستفتاء على مستقبل المملكة في الاتحاد الأوروبي المزمع 23 يونيو المقبل.

وأكد هيفر –في مقاله بالصنداي تلجراف- أن ألقاب النبالة في الآونة الأخيرة باتت تُخْلع على أشخاص يدخلون مجلس اللوردات لم يكونوا قبل جيل واحد ليحلموا بالحصول على وظيفة عمال نظافة في ذات المجلس.

وقال هيفر إن "توزيع الألقاب على غير الأكفاء لمجرد الاتفاق في الرأي هو أمر سيء بما يكفي، لكن ماذا عن تمييز المستر كاميرون لقادة مؤسسات صناعية مقابل إعلان دعمهم لحملته الداعية لبقاء المملكة في الاتحاد؟ وماذا عن توجيه أصحاب العمل للموظفين لديهم كيف يصوتون في استفتاء يوم 23 يونيو؟" .. يقول الناس إنهم يريدون حقائق قبل أن يقرروا لصالح ماذا سيصوتون الشهر المقبل، وها هي ذي حقيقة للتفكير بشأنها .. الاتحاد الأوروبي منظمة غير ديمقراطية تماما .. المفوضية الأوروبية، التي لم ينتخبها أحد، تصوغ سياسة الاتحاد الأوروبي.. البرلمان الأوروبي يطلب منها (اللجنة) القيام بأشياء معينة، ويمكنها (اللجنة) أن ترفض طلب البرلمان.

وأضاف هيفر، قائلا إنه "في هذه الأجواء غير الديمقراطية، يستطيع المستر كاميرون بسهولة بالغة أن يقدم رشاوٍ وإغراءات في سبيل دعم استمرار عضويتنا في تلك المنظمة الفاسدة (الاتحاد الأوروبي).

وتابع الكاتب "ما يبعث على الصدمة أكثر من أجواء "جمهورية الموز" هذه التي تشهد توزيع الألقاب على الأغبياء – ما يبعث على الصدمة أكثر: كان سؤال أحد الحاضرين في ندوة حول استفتاء يونيو "عن إمكانية تزوير عملية التصويت، وعما إذا كان يمكن تقفيل الصناديق؟ أو إخفاؤها؟ وما الضامن ألا تتكرر المخالفات التي شابت الانتخابات العامة الأخيرة – مرة أخرى في استفتاء يونيو؟"

وقال هيفر، " بينما توجد حالة من اليأس بين عدد من كبار الساسة، لأن أهم شيء على وجه الأرض بالنسبة لهم وهي مناصبهم باتت على المحك، إذا جاءت نتيجة الاستفتاء مخالفة لتوقعاتهم .. إلا إن ما يقلقني هو أنني أعيش في بلد يمكن أن تعيش فيه شكوكٌ بأن صناديق الانتخابات عرضة للتزوير وبأن ثمة مجالا للرشوة."

واختتم الكاتب قائلا "إن توزيع الألقاب وخلْعها على غير الأكفاء، أو بذْل الوعود لأصحاب الأعمال، كل ذلك قد لا يكون ذا أهمية في حد ذاته لكنه يُلّطخ المستر كاميرون، ويلطخ حياتنا العامة، ويلطخ بلدنا؛ إنه يبرر سقوط الساسة من نظر الملايين من العامة، ويستحضر في الذهن نموذج جمهورية الموز، كما ينبغي أن يبعث كل بريطاني على أن يسأل نفسه -فيما يتعلق بقرار الاستفتاء الأهم في حياتنا والذي سنتخذه بعد شهر واحد- لماذا يتعين علينا أن نصدق كلمة واحدة من كلمات المستر كاميرون؟"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاميرون يحول المملكة المتحدة إلى جمهورية موز كاميرون يحول المملكة المتحدة إلى جمهورية موز



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib