51 قتيلا في جنوب شرق تركيا في تفجير نفذه انتحاري يراوح عمره بين 12 و14 عاما
آخر تحديث GMT 21:55:54
المغرب اليوم -

51 قتيلا في جنوب شرق تركيا في تفجير نفذه انتحاري يراوح عمره بين 12 و14 عاما

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 51 قتيلا في جنوب شرق تركيا في تفجير نفذه انتحاري يراوح عمره بين 12 و14 عاما

مقابر ضحايا هجوم غازي عنتاب الانتحاري، جنوب شرق تركيا، في انتظار كامل الجنازة
أنقرة ـ المغرب اليوم

قتل 51 شخصا على الاقل بتفجير نفذه انتحاري مساء السبت يراوح عمره بين 12 و14 عاما خلال حفل زفاف في غازي عنتاب بجنوب شرق تركيا ويحمل "على الارجح" بصمات تنظيم الدولة الاسلامية، كما اعلن الرئيس التركي الاحد.

وقال رجب طيب اردوغان ان الاعتداء الذي وقع بوسط هذه المدينة الكبيرة، وهو الاسوأ في تركيا خلال عام، نفذه "انتحاري يراوح عمره بين 12 و14 عاما اما فجر نفسه واما كان يحمل متفجرات تم تفجيرها من بعد".

وكرر امام الصحافيين في اسطنبول ما سبق ان قاله مساء السبت انه يشتبه بتنظيم الدولة الاسلامية.

واستخدام الاطفال او الفتيان كانتحاريين يبدو سابقة في سلسلة الاعتداءات الدامية التي تهز تركيا منذ عام وتنسبها السلطات الى الجهاديين او الى المتمردين في حزب العمال الكردستاني.

وقال وزير الصحة رجب اكداغ ان "عددا كبيرا من الجرحى هم من النساء والاطفال".

واوضح اردوغان ان 69 شخصا لا يزالون في المستشفيات بينهم 17 في حال حرجة في المدينة التي تبعد 60 كلم من الحدود السورية.

واضاف "مهما كان مصدر الارهاب، هذا لا يغير شيئا بالنسبة الينا. بوصفنا امة، سنستخدم كل قوتنا، موحدين، يدا بيد، لمكافحة الارهاب كما فعلنا في 15 تموز/يوليو"، في اشارة الى محاولة الانقلاب على نظامه.

وفي وقت سابق، اعلنت النيابة العثور في مكان التفجير على بقايا سترة مفخخة ما يؤكد فرضية التفجير الانتحاري مساء السبت. 

واستهدف الاعتداء حفل زفاف كان يحضره عدد كبير من الاكراد، اعرب بعضهم الاحد عن سخطهم على الحكومة لعدم تامين الحماية لهم.

وافاد مصور فرانس برس في المكان انه جرى دفن 37 من القتلى في غازي عنتاب، وقام بعض الاهالي بتغطية نعوش ابنائهم بالعلم الكردي.

كما القت مجموعة من المشاركين في التشييع زجاجات باتجاه عناصر الشرطة وهم يهتفون "عار عليك يا اردوغان" لانهم يعتبرون ان السلطات التركية لم تؤمن الحماية لهم.

وفي هذا السياق، قال النائب عن حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للاكراد محمود توغرول ان "هذا الهجوم استهدف الشعب الكردي برمته. تم استهداف هذا الزفاف لانه زفاف كردي".

لكن وسائل الاعلام التركية التزمت الحذر واكتفت بالقول ان عددا كبيرا من الاكراد كانوا يحضرون الزفاف.

- "حمام دم" -

وبعدما شكا اردوغان من عدم تضامن الدول الغربية معه اثر محاولة الانقلاب على نظامه، نددت دول عدة باعتداء غازي عنتاب مؤكدة التزامها التعاون مع انقرة لمكافحة الارهاب، وفي مقدمها الولايات المتحدة وفرنسا والمانيا والاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي وروسيا والفاتيكان.

وافاد مسؤول تركي ان حفل الزفاف "كان يجري في الهواء الطلق" وفي حي بوسط غازي عنتاب ذي كثافة سكانية كردية، ما يعزز الفرضية الجهادية.

وقد نجا العروسان من التفجير وهما يتحدران من منطقة سيرت الكردية التي غادراها هربا من اعمال العنف.

وقالت العروس بسنة اكدوغان التي اصيبت بنوبات اغماء وبكاء لوكالة انباء الاناضول "لقد حولوا حفل زفافنا الى حمام دم". وقد اصيبت بجروح طفيفة وغادرت المستشفى الاحد الا انها اعيدت اليه لاحقا بسبب انهيارها مجددا.

وذكرت وكالة دوغان للانباء ان انتحاريا اختلط بالمدعوين وبينهم عدد كبير من النساء والاطفال قبل تفجير عبوته. وتبحث قوات الامن عن شخصين كانا يرافقانه.

وروى رجل ما حصل قائلا "عندما وصلنا كان هناك عدد كبير من القتلى، نحو عشرين... اشخاص تناثرت رؤوسهم واذرعتهم وايديهم على الارض".

وقال اخر "انظروا انها قطع حديد دخلت اجساد اقاربنا، هذه الكرات قتلتهم".

- احذية متناثرة -

وفي مكان التفجير تحطم زجاج مبان عديدة وتطاير الى جانب احذية متناثرة على الارض.

واعتبر اردوغان ان منفذي التفجير يهدفون الى زرع الشقاق بين مختلف القوميات التي تعيش في تركيا.

ويعتبر عدد من الجهاديين ان الاكراد اعداء لهم. ففي سوريا المجاورة تقف الميليشيات الكردية في الخط الامامي في المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية ما ادى الى تراجعه ميدانيا.

واصبحت غازي عنتاب نقطة عبور للعديد من اللاجئين السوريين الهاربين من النزاع المستمر في بلادهم منذ اكثر من خمسة اعوام. ويعيش 2,7 مليون منهم في تركيا.

وجاء تفجير غازي عنتاب غداة اعلان رئيس الوزراء بن علي يلديريم السبت ان تركيا ترغب في القيام بدور اكبر سعيا لحل النزاع في سوريا و"وقف حمام الدم".

وبعد مماطلة، انخرطت انقرة في شكل اكبر في التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية في اطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ومساء الأحد، أدانت واشنطن ما وصفته بـ"الاعتداء البغيض"، وأعادت التأكيد على لسان المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر بالتزامها "مكافحة التهديد الإرهابي المشترك" إلى جانب "حليفتها وشريكتها" تركيا.

ويزور نائب الرئيس الأميركي جو بايدن تركيا الأربعاء في إطار جولة خارجية.

من جهته، شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على "ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

51 قتيلا في جنوب شرق تركيا في تفجير نفذه انتحاري يراوح عمره بين 12 و14 عاما 51 قتيلا في جنوب شرق تركيا في تفجير نفذه انتحاري يراوح عمره بين 12 و14 عاما



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib