مخاوف من زيادة حجم ثقب طبقة الأوزون في المجال الجوي
آخر تحديث GMT 14:17:28
المغرب اليوم -

رغم توقيع "اتفاقية مونتريال" لحظر المواد الكيميائية

مخاوف من زيادة حجم ثقب طبقة الأوزون في المجال الجوي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مخاوف من زيادة حجم ثقب طبقة الأوزون في المجال الجوي

مخاوف من زيادة حجم ثقب طبقة الأوزون في المجال الجوي
واشنطن ـ يوسف مكي

حذر عدد من العلماء من زيادة حجم ثقب طبقة الأوزون في المجال الجوي الذي يعلو القارة القطبية الجنوبية، بعد أن جرى اكتشافه قبل 30 عامًا عن طريق خبراء بريطانيين.
 ويشكل الثقب خطرًا على حياة الملايين، إذ يسمح بارتفاع معدلات الإصابة بمرض السرطان بعد التعرض للإشعاعات التي  تنتج عن الشمس لتصل إلى الأرض، وجرى الاتفاق على توقيع "بروتوكول مونتريال" لحظر استخدام  المواد الكيميائية المصنوعة من قبل البشر المسؤولة عن  زيادة حجم ثقب طبقة الأوزون في الغلاف الجوي العلوي.
وقبل أيام، بيّن العالم جون شانكلين من معهد القطب الجنوبي البريطاني، والذي كان ضمن ثلاثة علماء اكتشفوا الثقب عام 1985 أن العبرة التي يجب تعلمها من القصة  لم  يتعلمها المجتمع بعد، مشيرًا إلى أنه "جرى صياغة اتفاقية دولية للتعامل مع الثقب، لكن الهدف الرئيسي  من وراء الاكتشاف كان لإظهار كيف لنا أن نضفي تغيرات على المناخ وكم  يتطلب الأمر  لإصلاح ما يحدث".
وأوضح شانكلين "من الواضح أننا لم نستوعب العواقب الوخيمة الكاملة لما كنا نفعله حينها لأننا لا نزال نتسبب في تغيرات جذرية للمناخ، حينها كانت المركبات واليوم الغازات المسببة للاحتباس الحراري".
ونجح العلماء في تحليل كميات من الأوزون في المجال الجوي الذي يعلو القارة القطبية الجنوبية عن طريق جهاز  جرى تطويره في العشرينات يعرف باسم "دوبسون" وهو مقياس  للطيف الضوئي  داخل الأوزون.
وكشفت النتائج عن تغيرات جوهرية في مستويات الأوزون في المنطقة ذاتها، خلال وقت محدد من العام وأضاف شانكلين، "لكن في بداية الأمر  اعتقدنا وجود تقلبات عشوائية، لكنني بعد ذلك أجريت معايرة دقيقة وتوصلت إلى نمط، خلال كل ربيع  يظهر ثقب أساسي في طبقة الأوزون  الواقع في المجال الجوي أعلى القارة القطبية ويزداد حجماً كل عام".
ونشر الفريق نتائجه في مجلة "الطبيعة" في آيار/ مايو من عام  1985، كما أيدت "ناسا"  أبحاثه في وقت لاحق ليتمكن أفراده من استخدام الأقمار الصناعية لتأكيد وجود ثقب الأوزون. وأكد باحثون آخرون في وقت لاحق أن مركبات الكربون الكلورية فلورية وكانت السبب  الرئيسي  خلال بضع سنوات من اتفاق مونتريال  الذى إلى حظر إنتاج مركبات الكربون الكلورية الفلورية، واعتبره الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، أنجح اتفاق دولي حتى الآن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من زيادة حجم ثقب طبقة الأوزون في المجال الجوي مخاوف من زيادة حجم ثقب طبقة الأوزون في المجال الجوي



GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

دراسات جديدة تكشف أسرار الشيخوخة وتمهد الطريق لعكس مسارها

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:12 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

الوافي تدعو إلى إبراز قصة نجاح المملكة المغربية

GMT 20:42 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

المغربية أمل أبو مسلم "أفضل معلمة في العالم"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib