بايدن والخروج من سيطرة عقدة ترامب
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

بايدن والخروج من سيطرة عقدة ترامب

المغرب اليوم -

بايدن والخروج من سيطرة عقدة ترامب

خيرالله خيرالله
خيرالله خيرالله

خلاصة الامر ان ايران تريد من الإدارة الأميركية الجديدة رفع العقوبات التي فرضتها عليها الإدارة السابقة والعودة الى الاتفاق في شأن ملفّها النووي الموقّع صيف العام 2015 في عهد الرئيس أوباما، أي حين كان جو بايدن نائبا للرئيس طوال ثماني سنوات. هل هذا ممكن؟ هل يمكن لإدارة جو بايدن ان تستسلم للشروط الإيرانية؟ هذا ما يبدو على المحكّ هذه الايّام في انتظار الاجتماع الذي دعا اليه الأوروبيون مع ايران في اطار مجموعة الخمسة زائدا واحدا (البلدان الخمسة ذات العضوية الدائمة في مجلس الامن زائدا المانيا). كان لافتا مسارعة الإدارة الأميركية الى الإعلان عن استعدادها لحضور هذا الاجتماع وذلك في سياق مبادرات صغيرة متتالية أظهرت من خلالها انّها ترفض كلّ سياسات إدارة دونالد ترامب وهي مستعدّة للانقلاب عليها.

يبدو ان ايران تتابع ممارسة لعبة التصعيد ما دام ليس هناك من يردعها. تبدو مصرّة على ذلك بغية الحصول على مزيد من التنازلات الأميركية من خلال التشديد على ان واشنطن تعمّدت الى تمزيق الاتفاق النووي من جهة وفرض سياسة "العقوبات القصوى" من جهة أخرى. من الناحية النظريّة، تبدو ايران على حقّ، نظرا الى ان ترامب مزّق الاتفاق في خطاب القاه في العام 2018. وقعت "الجمهورية الاسلاميّة" اتفاقا مع مجموعة الخمسة زائدا واحدا بعد التوصل الى تفاهمات بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الخارجية الإيراني محمّد جواد ظريف. في النهاية، من خرق الاتفاق هو الجانب الأميركي وليست ايران. لكنّ ايران لا تسأل نفسها سؤالا في غاية البساطة. هذا السؤال مرتبط بكيفية استفادتها الى ابعد حدود من الاتفاق لتطوير صواريخها وميليشياتها المذهبية التي عملت وما زالت تعمل من اجل زعزعة الاستقرار في المنطقة وتدمير دول عدّة من داخل. يأتي العراق وسوريا ولبنان واليمن في مقدّم هذه الدول.

في ظلّ هذا الواقع، كان هناك ابان عهد دونالد ترامب منطق آخر لا يقل تماسكا عن المنطق الإيراني. الأكيد ان وراء هذا المنطق الذي يدحض المنطق الإيراني ويوجه اليه ضربة قاضية فريق عمل يعرف ايران عن كثب ويعرف ما الذي فعلته منذ العام 1979، تاريخ سقوط نظام الشاه. لعلّ اهمّ ما يعرفه فريق العمل هذا انّ منع ايران من الحصول على السلاح النووي مهمّ. لكنّ الأهم من ذلك هو صواريخها وميليشياتها والأموال التي تصرفها للترويج لمشروعها التوسّعي في المنطقة كلّها، بما في ذلك أفغانستان.

الأكيد ان ليس دونالد ترامب الذي يعرف ايران وتاريخها وتسلسل الاحداث منذ احتجاز السلطات الإيرانية الديبلوماسيين الاميركيين في سفارة طهران، وعددهم 52، مدة 444 يوما ولم تطلقهم الّا بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية تشرين الثاني – نوفمبر 1980 وانتصار رونالد ريغان على جيمي كارتر الذي يمكن وصفه بانّه الرئيس الأضعف في التاريخ الأميركي الحديث. استطاعت ايران وقتذاك عقد صفقة من تحت الطاولة مع فريق ريغان ممثّلا بوليم كايسي (مدير الـ"سي آي. إي" لاحقا). لم تطلق الرهائن قبل موعد الانتخابات فامّنت بذلك فشل حصول كارتر على ولاية رئاسية ثانية!

 لدى "الجمهورية الإسلامية" قصّة مع كلّ إدارة أميركية. عرفت كيفية التعاطي مع كلّ إدارة والتلاعب بها. خدمتها الظروف في أحيان كثيرة، خصوصا عندما اتخذ جورج بوش الابن قراره المجنون باجتياح العراق في العام 2003. بقي كلّ شيء على ما يرام، بالنسبة الى ايران، الى ان جاءت إدارة ترامب. كشفت إدارة ترامب انّ ايران ليست سوى نمر من ورق وذلك بعدما وقفت "الجمهورية الاسلاميّة" مكتوفة عندما جرت عملية تصفية قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" في "الحرس الثوري" لدى خروجه من مطار بغداد في الثالث من كانون الثاني – يناير 2020.

ترفض ايران الاعتراف بان العالم تغيّر بين 2015 و2021 وان الموقف الأوروبي صار واضحا في ما يتعلّق بضرورة توسيع اطار أي اتفاق جديد يتناول الملفّ النووي الإيراني. ظاهرا، يبدو انّ هناك قناعة أميركية بضرورة العودة الى اتفاق 2015 ولكن بعد توسيعه ليشمل الصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة لدى ايران فضلا عن سلوكها في المنطقة. ليس بعيدا اليوم الذي سيتبيّن فيه هل هناك استيعاب أميركي لمعنى الإصرار على اتفاق جديد يكون أوسع من اتفاق 2015 واكثر شمولا منه على حد تعبير وزير الخارجية انطوني بلينكن الذي يلتقي هنا مع وزراء الخارجية لكلّ من فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

من الطبيعي ان تكون هناك الآن مقارنة بين جو بايدن من جهة وكلّ من الرئيسين السابقين جيمي كارتر وباراك أوباما من جهة اخرى. كارتر لم يعرف، في ايّام الحرب الباردة، كيف يكون التعاطي مع ايران. اظهر ضعفا ليس بعده ضعف تجاهها. امّا باراك أوباما فقد اعتبر، عن سذاجة او عن حقد على اهل السنّة في المنطقة، ان الملفّ النووي الإيراني يختزل كلّ مشاكل الخليج والمنطقة وانّه الإنجاز الوحيد الذي يستطيع تحقيقه في عهده.

لا شكّ ان جو بايدن يختلف كثيرا عن كارتر واوباما. هذا يعود الى سبب واحد على الاقل. يستند هذا السبب الى انّ بايدن يمتلك خبرة طويلة في السياسة الخارجية إن في اثناء وجوده في مجلس الشيوخ او في موقع نائب الرئيس في عهد أوباما. الأكيد ان هناك مخاوف من سيطرة عقدة دونالد ترامب على كلّ السياسات الخارجيّة للإدارة الجديدة في وقت لدى الولايات المتّحدة مشاكل داخلية كبيرة، بل ضخمة. هناك مشكلة الاقتصاد وهناك مشكلة كورونا (كوفيد – 19) التي ما زالت تتفاعل على كلّ صعيد.

هل يخرج بايدن من ظلّ أوباما وهل يستفيد من تجربة كارتر؟ الواضح انّ الإدارة الأميركية الجديدة عند مفترق طرق. الأكيد ان الديبلوماسية تبقى دائما افضل من الحرب. تغليب الديبلوماسية على الحرب واجب. هل هذه حجة كافية كي تستسلم اميركا امام ايران؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بايدن والخروج من سيطرة عقدة ترامب بايدن والخروج من سيطرة عقدة ترامب



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib