أوكرانيااليوم التالي بعد الألف
مقتل 28 شخصا في ضربات روسية على أوكرانيا بينهم 5 أطفال إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم
أخر الأخبار

أوكرانيا...اليوم التالي بعد الألف

المغرب اليوم -

أوكرانيااليوم التالي بعد الألف

مصطفى فحص
بقلم - مصطفى فحص

في اليوم التالي بعد الألف، أعطى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جو بايدن كييف ما لم تحصل عليه طوال ألف يوم من عمر الحرب بينها وبين جارتها التاريخية موسكو. اليوم التالي الأميركي في الحرب الأوكرانية جاء عكس توقعات أغلب المتفائلين بنهاية هذه الحرب، كما أكد على أن الموقف الأميركي - الأوروبي لن يتغير تجاه الحرب حتى مع تغيير إدارة البيت الأبيض.

اليوم التالي كان صادماً للقيادة الروسية، التي تعاملت بحذر مع تصريحات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، وربطت أقواله الانتخابية بأفعاله السياسية بعد توليه المنصب. إلا أن إدارة الرئيس بايدن وضعت موسكو في حيرة استراتيجية، حيث أصبح من الصعب الفصل بين متغيرات اليوم الثاني بعد الألف واليوم الثاني بعد بايدن.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي سارع إلى تعديل العقيدة النووية الروسية رداً على قرار واشنطن السماح لكييف باستخدام صواريخ بعيدة المدى تضرب العمق الروسي، سيضطر إلى مواجهة عاملين: التوقيت والوقت. الأول، أي التوقيت، يتطلب التعامل مع أبعاد قرار إدارة بايدن المرتبطة بعوامل داخلية أميركية وخارجية بين ضفتي الأطلسي، بينما الآخر، أي الوقت، فهو ما يمكن لبوتين فعله قبل خروج بايدن من السلطة. هذه الثنائية الزمنية، المتشابهة في الشكل والمتباعدة في المضمون، ستعيد تشكيل الرد الروسي المحتمل على «اليوم التالي الأميركي» في أوكرانيا.

تعيد أوروبا صياغة موقفها الثابت تجاه ما تصفه بالغزو الروسي لأوكرانيا. هذه الحرب هي الأولى بين بلدين أوروبيين منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وتتّهم روسيا بمحاولة تغيير الخرائط الجيوسياسية لأوروبا ما بعد الحرب العالمية الثانية والتحالفات الجيواستراتيجية ما بعد الحرب الباردة.

ففي عقل النخبة الغربية، خصوصاً بين ضفتي الأطلسي، وبعد 35 سنة على سقوط جدار برلين، يُعتبر إعادة بنائه داخل الجغرافيا الأوروبية أمراً مرفوضاً. والتعامل مع موسكو أنها ليست بالقوة العسكرية أو الاقتصادية أو العقائدية التي تمكّنها من إعادة بناء جدار مماثل لجدار برلين أو إعادة رسم الخرائط الأوروبية الجيوسياسية والجيواستراتيجية. وهذه النخبة لا تخفي أهداف «الناتو» التوسعية تجاه دول الطوق الروسي بهدف حصارها، وهذا ما تتعامل معه موسكو على أنه يشكل خطراً على أمنَيها الوطني والقومي وتعدّه مشاريع لتفكيك مجالها الحيوي؛ الأمر الذي يجبرها على التلويح بالردع النووي.

تعديل العقيدة النووية الروسية، رغم استبعاد شبه تام لاستخدام هذا السلاح في الحرب الحالية، يشير إلى أن النخبة الروسية تتعامل مع واقعين أطلسيين. الأول، أن «الناتو» نقل المعركة إلى الداخل الروسي عبر ثغرة كورسك، أي التوغل الأوكراني داخل الأراضي الروسية، وهو الأول من نوعه منذ الغزو الألماني عام 1941. والآخر، إعطاء الضوء الأخضر لاستخدام صواريخ بعيدة المدى. ورغم أن هذه الصواريخ قد لا تغيّر موازين المعركة على الأرض، فإنها مؤشر على أن نهاية الحرب ليست قريبة.

سياسياً، تدرك القيادة الروسية صعوبة التوصل إلى نهاية تناسبها للحرب، كما أنها ترفض أي نهاية لا تحقق أهدافها. فتراجعها عن أهدافها في أوكرانيا يُعتبر هزيمة، وقبولها بالواقع الحالي يُعتبر خسارة. لذلك؛ صرّح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بأن الرئيس بوتين يرفض فكرة تجميد الصراع، خصوصاً أنه انتقل إلى مرحلة جديدة تزيد من تعقيد المعادلة. بالتالي، لن تقبل موسكو بانتقال التهديد من حدودها إلى داخلها؛ مما يعني أن المواجهة قد تكون غير تقليدية، لن يكون الداخل الروسي بمنأى عن تداعياتها.

وعليه، ما بين اليوم التالي الأميركي واليوم التالي الروسي، تتشابك خيوط الأزمة. موسكو لن تقبل بانتقال التهديد من حدودها إلى داخلها، وحلف الأطلسي لن يسمح بتغيير خرائط أوروبا؛ مما يجعل المواجهة القادمة ملأى بالتحديات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكرانيااليوم التالي بعد الألف أوكرانيااليوم التالي بعد الألف



GMT 20:43 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أقوى سلاح

GMT 20:40 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يتحوّل العرب ضحيّة لنظرية المؤامرة…

GMT 20:38 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

معركة مصيريّة لإيران في العراق

GMT 20:36 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

في ذكرى طوفان السنوار

GMT 20:34 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لكنْ متى استقلّ العراق؟

GMT 20:30 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

آخِر «الأحزان»... أمْ «طوفان» آخَر؟

GMT 20:24 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عن ربيع جديد للروح الإنسانية

GMT 20:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لو خسر لولا دي سيلفا

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib