تعليقات سريعة
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

تعليقات سريعة

المغرب اليوم -

تعليقات سريعة

جمال بودومة

«تحالف»
جسد المغربي مثل بيته. كما تتسع الغرفة الصغيرة لعائلة بكاملها، يتسع الجسد الواحد لعائلة من الأمراض، دون أن يئن أو يشتكي. الإحصائيات تشير إلى أن ثلاثة ملايين مغربي مصابون بأمراض مزمنة، مثل السكري والروماتيزم والفشل الكلوي وتشمع الكبد… كثيرون يجمعون بين هذه الأمراض دفعة واحدة، دون أن يمنعهم ذلك من الحياة، والتمتع بالأكل ومختلف الشهوات، رافعين شعار: «موت وحدة اللي كاينة»، في انتظار أن يزورهم عزرائيل. السبب الرئيسي في وفاة المغاربة ليست الأمراض المزمنة ولا السرطان ولا السيدا، حفظنا الله وإياكم، بل مرض يمكن أن نسميه «فوبيا الطبيب». الملايين يتفادون الذهاب إلى المستشفى، رغم تردي أحوالهم الصحية، خوفا من مصاريف العلاج. يفضلون أن يتركوا الأمراض تتكدس في أجسادهم كما يتكدس الركاب في حافلة شعبية. أمراض تأخذ راحتها في كل عضو، وتسكن وتتوالد مع توالي السنوات والإهمال. بدل أن يتبهدلوا على أبواب المستشفيات وأن يوفروا أموال الاستشارة الطبية، يفضلون الذهاب عند «فقيه» أو مشعوذ أو دجال، كي يمنحهم قليلا من الوهم بثمن مناسب، ويتركون الأمراض تتجول بحرية في أجسادهم. المهم هو «السبب والكمال على الله» إلى أن تبسط الأمراض نفوذها بالكامل على الجسد، ويأخذ صاحب الأمانة أمانته. عندها تسأل المرأة جارتها: «باش مات مسكين؟»، فترد عليها: «والو، غير موت الله، وفا ليه الأجل، كان ما بيه ما عليه مسكين، نعس ما صبح، سبحان الله…». ولو أجريت تشريحا للجثة لوجدت أن عدد الأمراض التي تحالفت للقضاء عليه أكثر من عدد الدول التي تحالفت للقضاء على الإرهاب !

«عباقرة وأغبياء»
لا أفْهم في الماليّة وقوانينها ولا أريد، سأفهم كل شيء يوم تكون لديّ ثروة محترمة، أو أتسلم منصب محمد بوسعيد. لكنّني معْجب بفكرة البنك، وكلما طالعت بعض أرقام المعاملات والأرباح التي تحققها المصارف، أزداد اقتناعا أن البنك أمْكر اختراع عرفته البشرية: تُعْطي المؤسسة نقودك كي تحفظها، فتستثمرها وتحقّق أرباحا طائلة، وعندما تريد أن تسحب مبلغا تأخذ منه علاوة، وتأخذ عمولة على فتْح الحساب وإغلاقه وعلى بطاقة الشبّاك ودفتر الشيكات وتأمينات غير مفْهومة أعطيك ضعفها إذا قلت لي لِم تصلح… البنك أكبر عملية احتيال مقننة عرفها التاريخ، يمنحك قروضا من أمْوال الآخرين، ويراكم الفوائد. وليس لديك خيار، إذا لم يعجبك الحال اصنع مثل جدتك: ضع نقودك تحت الوسادة أو في رزمة أحكم عقدتها جيدا، وعش خارج التاريخ، أو أطلق لحية طويلة وفتش عن «بنك حلال». يبدو كما لو أنّنا ندفع ثمن فكْرة عبقرية، لأنّنا أغبياء، أجورنا وودائعنا وقروضنا تبني فيلاّت وقصور أشخاص آخرين، عرق جبيننا يصنع ثروتهم وسعادة أولادهم… وبعد كل هذا لا يبتسمون!

«علّق آخويا»
مطار محمد الخامس. البوليس يقوم بفحص روتيني. يقلّب الجوازات والحقائب والجيوب. أحدهم سأل الشاب الذي أمامي إن كان يخفي في جيبه شيئا فأجابه: «عندي غير200 درهم»، الشرطي علّق بمكر: «آرا نخبّيها ليك حتى ترجع». لكن مرافقي حسم الموقف برد منطقي، دون أن يتخلى عن ابتسامته: «ملي نرجع ماغاديش نلقاك هنا»! ذكرني الموقف بنكتة الجضارمي الذي أوقف سائقا لم يرتكب أي مخالفة وشرع في استجوابه: «آرا لبيرمي». أعطاه البيرمي. «آرا لاكارط گريز». أعطاه «لاكارط گريز». «خدّم السينيال»، ها السينيال. «خدّم الفار». ها الفار… بعدما يئس الدركي ولم يجد أي مبرر للابتزاز سأله:
-المسجلة عندك خدامة.
– نعام آسيدي.
– عندك شي كاسيطة ديال الشعبي.
– كاينة.
– خدّمها نشوف…
بمجرد ما بدأ الستاتي يغني شرع الجضارمي في الرقص وقال له:
-إيوا آش كتسنى علق لخوك شي 200 درهم…
فالحقيقة الواحد هو اللي يعلّق نّيت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعليقات سريعة تعليقات سريعة



GMT 16:20 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

سعيد في المدرسة

GMT 11:52 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تيفيناغ ليس قرآنا!

GMT 14:26 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

«بيعة» و «شرية» !

GMT 05:27 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

«لا يُمْكن»!

GMT 03:32 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

!الوهم الأبیض

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib