الإسلام السياسي، الثورة والديمقراطية، بين إيران وتركيا12
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

الإسلام السياسي، الثورة والديمقراطية، بين إيران وتركيا..1/2

المغرب اليوم -

الإسلام السياسي، الثورة والديمقراطية، بين إيران وتركيا12

بقلم : عبد الحميد الجماهري

لما قامت الثورة الإيرانية ، صرخ الكاتب والمفكر الفرنسي الشهير ميشيل فوكو صرخة شهيرة يقول فيها»، لست استراتيجيا«، وعنى بها أنه لم يعد يومن بأن التاريخ يسير قدما نحو الأمام، وأنه ليس ذلك الكيان العاقل الذي لا يلتفت إلى الوراء، بل هو دورات حلزونية تجعل الماضي يعود أحيانا على شكل ثورة.
كان يقصد قدرة الإسلام السياسي، كما دشنته السيرة الشيعية على أن يعود في لبوس جديد، عصري، ويمكنه أن يكون قوة تحرير!
كان محور تفكير الرجل الذي زار إيران الثورة مرتين، هو التفكير في علاقة الروحي بالسياسي…، وكانت الثورة وقتها حصاد الجميع، من الليبراليين إلى الشيوعيين في حزب تودة، ومن التجار إلى الملالي وكل أحزاب المعارضة،«وقتها كتب على صفحات »"كورييري دي لاسيرا" الإيطالية«، التي كان مراسلا صحافيا لها ( يا ابتوع المدارس… تأملوا الفيلسوف مراسلا !) ما يلي:» أي معنى نعطي ، بالنسبة لساكنة إيران، لبحثهم ، ولو بالتضحية بأنفسهم، عن ذلك الشيء الذي نسينا نحن إمكانية وجوده منذ عصر النهضة و الأزمات الكبرى للمسيحية والمقصود به روحانية سياسية«.
هذه الروحانية السياسية، كانت مرادفا للثورة ومناهضة للاستبداد والحكم القاهر للشاه، كما نبذتها القوى الأكثر حداثة والأكثر عصرانية، نسفته هذه الروحانية في ثورة أعادت التاريخ بمسحته الدينية، ونقلت فضاء دينيا عتيقا إلى عمق الحاضر، وأثقلت الفكر الديمقراطي بطوباوياتها كلها.
زمان أخر يعود إلى فضاء مغاير له..
وعندما يتحقق ذلك الفعل الثوري يطرح سؤال آخر نفسه :كيف يصبح الزمن السياسي الحالي هو وعاء الروحانية وخميرتها، بدون أن يحدث ما لا يمكن تصوره؟
وكان الجواب هو أن .. العطب سرعان ما أعلن عن نفسه، وكان لا بد للإسلام السياسي الشيعي أن يمحو كل ما بشرت به الثورة، والعودة إلى انغلاق القساوسة ووحدانية اللون السياسي؟
كل الأطياف تحت عباءة واحدة، وكل التيارات لا يمكن أن توجد إلا كتنويع للتيار الملالي الحاكم؟
هل يتكرر العطب في لقاء الثورة مع الإسلام السياسي الشيعي مع الإسلام السياسي السني في علاقته مع الديمقراطية، كما نشهد بعض أطواره في تركيا اليوم؟
للسؤال شرعيته، وهي ليست تسويغا للتشكيك في المجهود الذي قامت به تركيا في توليف الإسلام السياسي مع الديمقراطية إلى حين التعرض لأول وأكبر امتحان لها.. بل هي شرعية تستمد قوتها مما يتم ويرخي بظلاله على التعايش بين الديمقراطية والإسلام السياسي السني في تركيا..
هل يمكن أن يحصل ذلك بدون أن يحصل تكرار سيناريو الملالي، أي تيوقراطية تتعايش تحت عمامتها كل العقول؟..
لقد حلم ميشيل فوكو بذلك، لكن المعطيات التي حصلت من بعد أثبتت أن حلمه سرعان ما تكسر وأن التيوقراطية نجحت..
ومن حق المتشائمين أن يتشاءموا من تعميم النموذج التركي في «قران» الديمقراطية بالإسلام السياسي..
وليس نكاية في كل التجارب، بل هو تفكير في معيقات المعادلة المطروحة بحدة منذ الربيع العربي، والتي فجرت مكنوناتها من جديد وقائع ما بعد الانقلاب في تركيا…؟
فهل ستؤبدُ هذه الوقائع تجربةَ الديمقراطية والإسلام السياسي السني ، في منطق الاستحالة؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسلام السياسي، الثورة والديمقراطية، بين إيران وتركيا12 الإسلام السياسي، الثورة والديمقراطية، بين إيران وتركيا12



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib