إساءات مجانية
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

إساءات مجانية !

المغرب اليوم -

إساءات مجانية

بقلم : المختار الغزيوي

على هامش احتفال أشقائنا الإماراتيين بعيدهم الوطني في الرباط ليلة الخميس، جمعني لقاء مع مسؤول من بلد شقيق وعزيز على المغرب، سألني سؤالا لم أجد له جوابا ووجدت أنه من الأفضل أن نطرحه بشكل عام وعلني، وأن نشارك القراء فيه
سألني المسؤول إياه عن تقدير صحافتنا لدورها في تقريب العلاقات بين الشعوب في المغرب وفي بقية البلدان العربية، وطرح علي نموذجا واضحا ومحددا هو النموذج المصري.
قال لي “أقرأ باستغراب كثيرا من الأشياء التي تكب عن مصر وعن الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيا في بلادكم، وأقدر بشكل كبير صبر وتحمل المسؤولين في السفارة المصرية، لكنني أتساءل (لماذا؟) و (هل تعرف الصحافة التي تتعامل بكل هاته العدوانية مع بلد مثل مصر وتحشر أنفها في شؤونه الداخلية أن علاقته بالمغرب هي علاقة لا يمكنها إطلاقا أن تمس مهما وقع؟)
المسؤول إياها اعترف أنه سمع من مسؤولين مصريين كلاما مماثلا ورغبة في فهم الذي يقع، واستيعاب سبب تأليب الشعب أو الجمهور أو المتلقي على بلد لا يكن إلا الود للمغرب، ولا يريد مع المغرب إلا العلاقات المثالية
جرنا الحديث إلى المقارنة بين الوضع في البلدين، وسألني المسؤول إياه “أتخيل لو أن صحافة مصر قلدت الصحافة المغربية أو الجزء الإخواني من الصحافة المغربية، وارتكبت مقالات مسيئة للمغرب ولرموزه، كيف سيكون رد فعلكم؟”
لم يتركني المسؤول أجيب، وقال لي “لا داعي للتخيل، أنا أرى رد فعلكم حين يتم المساس بالمغرب في مسلسل أو مسريحية بل حتى في رسوم متحركة كويتية، وأرى تلك الحمية التي تدافعون بها عن بلدكم، وهو أمر محمود ورائع والشعب المغربي معروف به، لكن ألا يحق للشعوب الأخرى أن تكون بنفس الحمية ونفس الرغبة في الذود عن حماها ورموزها؟”
بقيت الأسئلة ترن في الذهن مني منذ الخميس ليلا، وللأمانة لم أجد لها جوابا مقنعا، إذ بالقدر الذي أفهم انخراط الإعلام الإخواني – وهو موجود في المغرب – في المعركة التي يعتبرها مصيرية بالنسبة له رفقة الإعلام الإخواني في بقية الأقطار  ضد السيسي ونظام الحكم في مصر الشقيقة لا عتبارات لها علاقة بمرسي والتنظيم العالمي ورابعة وما إليه، (أي الإساءات المدفوعة الثمن أو المؤدي عنها) بالقدر الذي تبدو الهوة كبيرة وشاسعة بين الحب التلقائي الذي يكنه الشعب المغربي لمصر ولكل ما يأتي من مصر وبين بعض التعليقات المسيئة سواء في مواقع التواصل الاجتماعي أو في بعض الجلسات العامة أو الخاصة  (أي الإساءات المجانية لوجه الإساءة ليس إلا)
مصر ليست بلدا حادثا أو طارئا. هذه عبارة أقولها دوما وأؤمن بها، وفي المعركة التي يخوضها عالمنا العربي المسكين لأجل الابتعاد عن شبح التطرف والوقوع النهائي في أيدي الإسلام السياسي تبدو مصر والإمارات والمغرب الأطراف الأساسية في الحكاية كلها، ولا غنى عن أي طرف منها في هذا النزال المفتوح اليوم
عندما نسيء لمصر أو لدول عربية أخرى تمد لنا يد العون السياسي أو الاقتصادي أو المعنوي، أو تمد لنا يد الحب وقلبه باستمرار، نسيء لأنفسنا من حيث لا ندري ونفتح أبواب معارك لن تكون إلا ضارة بنا وبقضايانا الأكثر حيوية
شيء من التأمل في هذا الكلام كله لن يضر بكل تأكيد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إساءات مجانية إساءات مجانية



GMT 04:18 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

الملك والشعب…والآخرون !

GMT 04:27 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

أطلقوا سراح العقل واعتقلوا كل الأغبياء !

GMT 06:11 2017 الخميس ,01 حزيران / يونيو

ولكنه ضحك كالبكا…

GMT 05:21 2017 الإثنين ,01 أيار / مايو

سبحان الذي جعلك وزيرا ياهذا!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib