الكافر موسى المعايطة
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة عراقجي يؤكد أن الحوار بين دول المنطقة هو الطريق الوحيد لأمن الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتعطيل المفاوضات مع واشنطن إستقالة وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج وسط أزمة سياسية تهز حكومة ستارمر حمزة عبد الكريم يسجل في تأهل فريق برشلونة للشباب إلى نصف نهائي كأس الأبطال أزمة التأشيرات تلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل كأس العالم 2026 تحذيرات مناخية تهدد بطولة كأس العالم 2026 بدرجات حرارة خطيرة على اللاعبين والجماهير وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال بعد رفعه علم فلسطين في احتفالات برشلونة الهلال السوداني أول ناد في العالم يحرز لقب الدوري الممتاز في ثلاث دول مختلفة بعدما توج بلقب الدوري الرواندي
أخر الأخبار

الكافر موسى المعايطة

المغرب اليوم -

الكافر موسى المعايطة

بقلم ـ أسامة الرنتيسي

لم يكفر وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة عندما قال منتقدا الأحزاب السياسية بطريقة ناعمة بأنها “لم تحدث تأثيرا في المجتمع الأردني حتى الآن، خاصة على المسرح الأساسي للديمقراطية الذي تمثل بالانتخابات النيابية 2016 وانتخابات البلدية واللامركزية التي أجريت منتصف آب (أغسطس) الماضي”.

ولأن المعايطة ليس وزيرا مسؤولا عن الأحزاب، وهو حزبي عريق وله تجربة مكتملة في الأحزاب من العضوية إلى الأمانة العامة لسنوات، فإن ملحوظاته على الحالة الحزبية لا يمكن أن تأتي من باب الطعن بجدوى الحياة الحزبية، بل من باب ضرورة تطويرها، ومع هذا فإن حديثه عن “عدم تأثير العمل الحزبي في انتخابات 2016، برغم إجرائها في ظل قانون انتخاب اعتمد القائمة النسبية المفتوحة”، منتقدا في الوقت نفسه “عدم إتاحة الفرصة لتسلم الشباب مواقع قيادية في الأحزاب”، استنفر الأحزاب من الإخوان وأنصارهم في الإعلام، إلى أعضاء في المكاتب السياسية لأحزاب اليسار.

يوما بعد يوم؛ تظهر الأحزاب السياسية أن حوصلتها ضيقة لا تبلع النقد، ولا تفرق بين من ينتقد من علبة الأحزاب، ومن ينتقد بهدف التحطيم وتكسير المجاديف.

هاجمت المعايطة على اعتبار أنه يريد تطويع الأحزاب أكثر وأكثر، وذكرته أن خراب حالة الأحزاب ليس سببه الأحزاب ذاتها، بل حالة العداء من قبل الدولة وأجهزتها للعمل الحزبي.

لم ينتبه المعايطة عندما انتقد القيادات السبعينية في قيادة الأحزاب، وأنها لم تسلم الشباب مواقع قيادية، فهذه خطوط حمر مرفوض الاقتراب منها، تسمح الأحزاب لنفسها بانتقاد عدم تداول السلطة في المواقع التنفيذية، ولا تسمح لأحد أن ينتقد أمينا عاما او قيادي على سبيل المثال متربعا لمدة 40 عاما على رأس أحد الأحزاب.

لم تناقش انتقادات المعايطة ما صرح به، بل ذهبت إلى نوايا المعايطة، وإلى تجاهله الأسباب وراء ضعف العمل الحزبي، مع أن هذا ليس مطروحا للنقاش، بل هي ملحوظات دقيقة عن غياب تأثير الاحزاب في المجتمع الأردني.

الأحزاب التي تنتقد المعايطة، هي ذاتها التي أشادت به عندما دبر لها سلفا مالية من الدولة لخوض الانتخابات النيابية الأخيرة.

لأنني ابن الحالة الحزبية وأتشرف بذلك والأحزاب اليسارية تحديدا, فمن حقي أن أوجه نقدا ذاتيا بالصوت العالي عندما أرى أن هناك تشويها في خطاب الأحزاب، واهتمامها بالشكليات على حساب الأساسيات، ودفنها النقد والنقد الذاتي وعدم تقبلها أية ملحوظات.

وأشهد (من دون أية فوائد ترتجى كما يزعم الرفاق) أن شخصيتين حزبيتين هما الوزير موسى المعايطة وأبا الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة لايزالان يؤمنان إيمانا عميقا بدور الحياة الحزبية في قيادة المجتمعات، وهما من الشخصيات المعارضة القليلة التي خطفتها الدولة وحافظتا على خطابهما المتوازن، فلم يُلقِيا حجرا في بئر شربا منها يوما ما. ومع علمهما بالوضع البائس ـ إذا جاز التعبيرـ الذي تمر به الأحزاب خصوصا، كجزء من الوضع العام الاكثر بؤسا الذي تمر بها البلاد عموما، لكنهما لا يزالان يحفظان الود والتقدير لهذه الأحزاب، على عكس شخصيات كثيرة كانت قيادية في أحزاب معارضة يوما ما، وبعد جلوسها في حضن الدولة، انتقل خطابها إلى الهجوم على الأحزاب، وتوجيه النقد الدائم لها.

أعرف رجالات دولة، كانوا في سنوات عز الحياة الحزبية، من القيادات المؤثرة، لكنهم بعد أن انتقلوا إلى حضن الدولة، يتحينون الفرص للهجوم على ماضيهم،  برغم أنهم ذاقوا ويلات التعذيب في أيام الأحكام العرفية، حتى وصل الأمر إلى السحل، بسبب انتماءاتهم الحزبية، يحاولون بعد أن انتقلوا إلى مرحلة التقاعد السياسي أن يرجموا تلك المرحلة، التي لولاها لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه.

بعض رجالات الأحزاب الذين دخلوا معترك المواقع الرسمية، يزاودون على رجالات الدولة الآخرين، بحيث يتحولون إلى أصوات مناهضة للعمل الحزبي، منفرين الناس من الاقتراب من الأحزاب، ويرددون أكثر من غيرهم، معزوفة وزير داخلية ومدير مخابرات سابق، إن “الأحزاب لا تعبي حمولة بك أب والسائق ليس منهم”.

فعلا…الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكافر موسى المعايطة الكافر موسى المعايطة



النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib