الكافر موسى المعايطة
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

الكافر موسى المعايطة

المغرب اليوم -

الكافر موسى المعايطة

بقلم ـ أسامة الرنتيسي

لم يكفر وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة عندما قال منتقدا الأحزاب السياسية بطريقة ناعمة بأنها “لم تحدث تأثيرا في المجتمع الأردني حتى الآن، خاصة على المسرح الأساسي للديمقراطية الذي تمثل بالانتخابات النيابية 2016 وانتخابات البلدية واللامركزية التي أجريت منتصف آب (أغسطس) الماضي”.

ولأن المعايطة ليس وزيرا مسؤولا عن الأحزاب، وهو حزبي عريق وله تجربة مكتملة في الأحزاب من العضوية إلى الأمانة العامة لسنوات، فإن ملحوظاته على الحالة الحزبية لا يمكن أن تأتي من باب الطعن بجدوى الحياة الحزبية، بل من باب ضرورة تطويرها، ومع هذا فإن حديثه عن “عدم تأثير العمل الحزبي في انتخابات 2016، برغم إجرائها في ظل قانون انتخاب اعتمد القائمة النسبية المفتوحة”، منتقدا في الوقت نفسه “عدم إتاحة الفرصة لتسلم الشباب مواقع قيادية في الأحزاب”، استنفر الأحزاب من الإخوان وأنصارهم في الإعلام، إلى أعضاء في المكاتب السياسية لأحزاب اليسار.

يوما بعد يوم؛ تظهر الأحزاب السياسية أن حوصلتها ضيقة لا تبلع النقد، ولا تفرق بين من ينتقد من علبة الأحزاب، ومن ينتقد بهدف التحطيم وتكسير المجاديف.

هاجمت المعايطة على اعتبار أنه يريد تطويع الأحزاب أكثر وأكثر، وذكرته أن خراب حالة الأحزاب ليس سببه الأحزاب ذاتها، بل حالة العداء من قبل الدولة وأجهزتها للعمل الحزبي.

لم ينتبه المعايطة عندما انتقد القيادات السبعينية في قيادة الأحزاب، وأنها لم تسلم الشباب مواقع قيادية، فهذه خطوط حمر مرفوض الاقتراب منها، تسمح الأحزاب لنفسها بانتقاد عدم تداول السلطة في المواقع التنفيذية، ولا تسمح لأحد أن ينتقد أمينا عاما او قيادي على سبيل المثال متربعا لمدة 40 عاما على رأس أحد الأحزاب.

لم تناقش انتقادات المعايطة ما صرح به، بل ذهبت إلى نوايا المعايطة، وإلى تجاهله الأسباب وراء ضعف العمل الحزبي، مع أن هذا ليس مطروحا للنقاش، بل هي ملحوظات دقيقة عن غياب تأثير الاحزاب في المجتمع الأردني.

الأحزاب التي تنتقد المعايطة، هي ذاتها التي أشادت به عندما دبر لها سلفا مالية من الدولة لخوض الانتخابات النيابية الأخيرة.

لأنني ابن الحالة الحزبية وأتشرف بذلك والأحزاب اليسارية تحديدا, فمن حقي أن أوجه نقدا ذاتيا بالصوت العالي عندما أرى أن هناك تشويها في خطاب الأحزاب، واهتمامها بالشكليات على حساب الأساسيات، ودفنها النقد والنقد الذاتي وعدم تقبلها أية ملحوظات.

وأشهد (من دون أية فوائد ترتجى كما يزعم الرفاق) أن شخصيتين حزبيتين هما الوزير موسى المعايطة وأبا الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة لايزالان يؤمنان إيمانا عميقا بدور الحياة الحزبية في قيادة المجتمعات، وهما من الشخصيات المعارضة القليلة التي خطفتها الدولة وحافظتا على خطابهما المتوازن، فلم يُلقِيا حجرا في بئر شربا منها يوما ما. ومع علمهما بالوضع البائس ـ إذا جاز التعبيرـ الذي تمر به الأحزاب خصوصا، كجزء من الوضع العام الاكثر بؤسا الذي تمر بها البلاد عموما، لكنهما لا يزالان يحفظان الود والتقدير لهذه الأحزاب، على عكس شخصيات كثيرة كانت قيادية في أحزاب معارضة يوما ما، وبعد جلوسها في حضن الدولة، انتقل خطابها إلى الهجوم على الأحزاب، وتوجيه النقد الدائم لها.

أعرف رجالات دولة، كانوا في سنوات عز الحياة الحزبية، من القيادات المؤثرة، لكنهم بعد أن انتقلوا إلى حضن الدولة، يتحينون الفرص للهجوم على ماضيهم،  برغم أنهم ذاقوا ويلات التعذيب في أيام الأحكام العرفية، حتى وصل الأمر إلى السحل، بسبب انتماءاتهم الحزبية، يحاولون بعد أن انتقلوا إلى مرحلة التقاعد السياسي أن يرجموا تلك المرحلة، التي لولاها لما وصلوا إلى ما وصلوا إليه.

بعض رجالات الأحزاب الذين دخلوا معترك المواقع الرسمية، يزاودون على رجالات الدولة الآخرين، بحيث يتحولون إلى أصوات مناهضة للعمل الحزبي، منفرين الناس من الاقتراب من الأحزاب، ويرددون أكثر من غيرهم، معزوفة وزير داخلية ومدير مخابرات سابق، إن “الأحزاب لا تعبي حمولة بك أب والسائق ليس منهم”.

فعلا…الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكافر موسى المعايطة الكافر موسى المعايطة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib