خطوات مترنحة واعدة
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

خطوات مترنحة.. واعدة

المغرب اليوم -

خطوات مترنحة واعدة

بقلم : لمرابط مبارك

أنا من الذين ذكّرتهم مسيرة الأحد الماضي، بذلك الأمل الأزرق الذي ولدته فينا قبل ست سنوات مسيرات 20 فبراير. 

لم تسعفني ظروف عملي بالمشاركة فيها هذه المرة، ولكنها بددت ذلك الشك الذي يتسلل مرة مرة إلى إيماني الطري بأن شيئا ما حدث في هذه البلاد، وأن شيئا ما يسري في الكائن المغربي.. شيئا يدفعه إلى التحرر من ذلك الخوف الذي طالما سكن واو الروح ومازال يصر على التشبث بذيلها.. شيئا كما أتمنى أن يكون في ثناياه إرهاصات أولى لتحول هذا المغربي من مجرد كائن خائف خاضع للجماعة وجبروتها، وتجاوزات سلطتها ورجال سلطتها، إلى مواطن فرد يحس أن له صوت وكلمة، يتمسك بحقوقه ولا يتهاون في كل واجباته، لا يخشى الصدح برفضه للاستبداد والفساد.. لا يخشى الإلحاح على مطالبه المتواضعة.. لا يخشى حتى امتلاك الشارع الذي حرم منه دائما.

صحيح أن إرهاصات هذا الكائن الذي أحلم به مازالت متلعثمة، مترددة، مترنحة تماما مثل الخطوات الأولى للأطفال، ولكنها مفعمة بالأمل تماما مثل الخطوات الأولى للأطفال.

في تقديري، ما يعيشه الكائن المغربي منذ خرجات 20 فبراير 2011، يؤشر على بذور جيل جديد يسعى إلى إحداث قطيعة حقيقية مع هذا الجهاز الهلامي الشبحي المسمى المخزن، ومع قيمه القائمة على قاعدة الراعي مالك العصا، والرعية المحتاجة دوما إلى الضبط والصرامة والعنف لتواصل السير على الصراط المرسوم لها.

 ويدفعني أمل إلى الجزم بأن مسيرة الأحد الماضي بالرباط – وبغض النظر عمن قادها أو هيمن عليها – واحتجاجات الحسيمة والمناطق المحيطة بها تؤكد أن هذا المخزن، ورغم تجربته الطويلة جدا في امتصاص الصدمات وقدرته الهائلة في احتواء وتفتيت كل ما يعتبره تهديدا، لم يفلح هذه المرة في إخماد جذوة ذلك الأمل الأزرق. قد يكون نجح، في السنين الأخيرة، في احتواء بعض من حماس الكائن المغربي لبلوغ وجود مختلف، ولكن لم يطفئ صوته الذي أخذ يتعود على الانزلاق الحر على أمواج كل الاحتجاجات (على غلاء المعيشة.. على غياب الخدمات الصحية والأمنية.. على غياب الطريق والمدرسة.. غصب حق النساء السلاليات.. التهميش المجالي والجهوي.. إلخ).

وهذا واحد من الإرهاصات – الهشة والمترنحة أكيد- المبشرة بتفتق مغربي جديد.. مغربي يرتقي من مرتبة الكائن إلى مكانة المواطن المعتز بوطنيته.

يقول المفكر المغربي عبدالله العروي: “إن الوطنية شعور وسلوك وتطلع”، ويوضح في كتابه التأملي “استبانة” أن الشعور هو “الاعتزاز بالذات وبالأجداد”، والسلوك هو “الإيثار والتضحية”، والتطلع هو “طلب الحرية والتقدم والرفاهية”.

كل هذه العناصر “العروية” أعلاه، أحس ببوادرها تلوح في سماء هذه البلاد مثل تلك الزرقة الخفيفة التي تتسلل إلى ظلمة الفجر. فالكائن المغربي، كلما جمع ما في الصدر من أمل وشجاعة، صار لا يتردد في التعبير عن اعتزازه بالذات ولم يعد يخاف من التضحية من أجل مطالبه، وأصبح يشدد على حقه في الحرية والتقدم والرفاهية.

نعم، كل هذا مازال في مرحلة “الخطوات المترنحة”، ولكنها خطوات طفل لا يستسلم إن سقط، بل يصر على الوقوف والمشي قدما…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطوات مترنحة واعدة خطوات مترنحة واعدة



GMT 14:36 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

انتقام... وثأر!

GMT 14:29 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 14:20 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

GMT 13:58 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

بايدن والسعودية

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد
المغرب اليوم - ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib