أو «رؤوس أقلام»
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

.. أو «رؤوس أقلام»

المغرب اليوم -

 أو «رؤوس أقلام»

بقلم - حسن البطل

 .. أو قل: موجز نشرة أخبار، باقة ورد وشوك، أو كيف تزاوج رهاب الإسلام «إسلاموفوبيا» برهاب كراهية الآخر «اكزانوفوبيا»، أو انزياح غمامة الخريف والشتاء عن «الربيع العربي»... بدءاً من السودان والجزائر.

1ـ يا غزّتنا
ما بدأ كانقلاب ديمقراطي 2006، تلاه انقلاب عسكري 2007، وتلته ثلاث حروب غزية ـ إسرائيلية، وآخرها تخلّلته تقلبات بين: هدوء، وتهدئة.. وهدنة.
في خلاصة أكبر؛ كل 10 ـ 15 سنة تتقلّب غزة، أو ينقلب وجهها. من العام 1994 حتى العام 2006، كانت حقبة السلطة الوطنية الفلسطينية، ومن العام 2007 حتى العام 2019، كانت حقبة سيطرة حركة حماس. من قبل احتلالي العام 1956 العابر، و1967 الطويل، كانت غزة ذات وجه عروبي ـ ناصري، ثم أخذت، أو استعادت، وجهها الفلسطيني مع حقبة غيفارا ـ غزة، ثم حقبة جمعية الهلال الأحمر برئاسة حيدر عبد الشافي.. ومن مخيم جباليا كانت شرارة الانتفاضة الأولى، التي صارت حريقاً شاملاً، أسفر عن هذه الأوسلو.
مهما قيل في أوسلو، لكنه كان انبعاثاً فلسطينياً من رماد النكبة وهزيمة النكسة، وكانت انتخابات العام 2006 بداية الربيع الديمقراطي العربي، الذي انتكس بعد عام إلى انقلاب عسكري أيديولوجي ـ إسلاموي.
.. والآن، في آذار وبداية الربيع، وبعد توالي أحقاب: انتخاب وانقلاب واحتراب قصير، وثلاث حروب، والعديد من محاولات واتفاقات رأب صدع الانقسام، ارتفع في مخيمات غزة شعار «بدنا نعيش».. حركة احتجاج الجبايات الجائرة، والضرائب.. وضد الانقسام.
عندما اندلعت الانتفاضة، من شرارة مخيم جباليا 1987 قيل إنها قادمة من البعيد وذاهبة إلى البعيد، وبعدما اندلعت شرارة «بدنا نعيش» احتجاجاً على فداحة الضرائب، يبدو أنها ذاهبة إلى تمرد على الحقبة الحمساوية، وبداية انهيارها. لماذا؟ جاء في «مقدمة» ابن خلدون أن الظلم والاستبداد سبب انهيار السلطات والدول، وأن كثرة الضرائب بداية انهيار الدول.
انسحبت السلطة، مطلع هذا العام، من المعابر، وسيطرت «حماس» عليها من جديد، وفرضت مكوسا وضرائب تعسفية، من بينها 500 شيكل على سكّر مستورد من بدو النقب؟

2 ـ الجزائر
من لا للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، إلى لا لتمديد العهدة الرابعة، إلى «ارحل».. ثم إلى «ارحلوا» للرئيس ورجال الرئيس، أو للبطانة وحكم العسكر، أو حتى لـ»العصابة».
في مستهل تسعينيات القرن الماضي، رفض الجيش سيطرة الإسلاميين على الانتخابات البلدية، ومن ثم عاشت الجزائر عشرية سوداء بعد 200 ألف ضحية أنهاها بوتفليقة، وفي أقل من شهر تطورت احتجاجات الطلاب والشباب إلى حركة احتجاج عامة، وتطور شعار «لا.. للعهدة الخامسة»، إلى «لا.. لتمديد العهدة الرابعة»، إلى «ارحل».. فإلى «الشعب يريد إسقاط النظام» و»أعوذ بالله من النظام الرجيم»!
في بداية «الربيع العربي» من تونس، قال «زين العرب» للمتظاهرين على موت بوعزيزي: «لقد فهمت عليكم».. ولكنه رحل، وفي بداية تراجع بوتفليقة إلى «ندوة وطنية» لنظام جديد، قالت جماهير الجزائر: «تمثّلون علينا بأنكم فهمتم رسالتنا، ونمثّل عليكم بأننا سمعناها»! و»لا نريد بناء سفينة جديدة من حطام قديم».
تحوّل «الربيع العربي» في بلدان عربية إلى خريف وشتاء، والاحتجاج الشعبي السلمي إلى احتراب وحروب أهلية وإقليمية ودولية، لكن هل يستعيد هذا الربيع في الجزائر والسودان نفسه.. هذا هو السؤال الكبير والخطير؟

3 ـ مسجدان في نيوزيلندا
أربعون عاماً على الثورة الإسلامية الإيرانية، تطوّرت الأمور إلى ما يُدعى «إسلام ـ فوبيا» خاصة بعد عمايل «القاعدة» و»داعش».. ورافقتها ضمنياً انتعاشة لكراهية الأجنبي «اكزانوفوبيا»، خاصة في أوروبا، ثم أميركا بعد انتخاب ترامب. مذبحة المسجدين في نيوزيلندا الهادئة، هي مزيج من كراهية الإسلام، وكراهية الغريب، أو الأجنبي.

4 ـ ملكة العقوبات
من بين سائر دول العالم، تتبوّأ أميركا القوة العسكرية والاقتصادية الأولى، وأيضاً هي ملكة العقوبات الدولية التي تفرضها أميركا على أكثر من 100 دولة ونظام، ومؤسسة، وحتى شخصيات.
أخيراً، فرضت أميركا الترامبية عقوبات غير مسبوقة على المحكمة الجنائية الدولية، بما فيها سحب التأشيرات على شخصيات وأعضاء في هذه المحكمة التي تقاطعها، أي أن أي تحقيق حول جرائم الحرب الأميركية سيعني منع قضاتها من دخول الولايات المتحدة.. وكذا جرائم الحرب الإسرائيلية.
إلى ذلك، فإن أميركا تتحكم بواسطة الدولار الأخضر باقتصاد العالم، فهي تصدّر زهاء 65 مليار دولار من عملتها إلى دول العالم. منذ أن فكّت الارتباط بينها وبين رصيدها الذهبي. تشمل العقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أي تحقيقات في جرائم الحرب الإسرائيلية، أيضاً. لماذا؟ «لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها»!

5 ـ ثنائي المعسكر والمستوطنة
ورثت قوة الاحتلال الإسرائيلي معسكرات الانتداب البريطاني، وأضافت إليها معسكرات الجيش الأردني ثم معسكرات لجيش الاحتلال.. وأخيراً، انكشف أن كثيراً من المعسكرات التي أقيمت على أراض خاصة فلسطينية، تتحوّل إلى بؤر استيطانية ومستوطنات، علماً أن مستوطنة «بيت إيل» كانت معسكراً.. وصارت مستوطنة.
حسن البطل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 أو «رؤوس أقلام»  أو «رؤوس أقلام»



GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

GMT 21:18 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

أقوال بين المزح والجد

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 07:07 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026
المغرب اليوم - رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026
المغرب اليوم - نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 13:13 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام
المغرب اليوم - الثوم يعزز المناعة ويخفف أعراض الزكام

GMT 18:54 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

مغربية تجوب قلب أفريقيا بالدراجة الهوائية في أخطر مغامرة
المغرب اليوم - مغربية تجوب قلب أفريقيا بالدراجة الهوائية في أخطر مغامرة

GMT 14:12 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل
المغرب اليوم - تظاهرات الطلاب في إيران تمتد إلى 10 جامعات على الأقل

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات

GMT 06:36 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

الحلقة المفقودة في مواجهة «كورونا» ومتحوراته

GMT 13:15 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

مؤلف كتاب "الحفار المصري الصغير" يكشف موعدا هاما

GMT 04:25 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فيروس "كورونا" يُحبط أوَّل لقاء بين سواريز ضد برشلونة

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib